السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

!.. حركت رأسها تنفي ما فهمه ثم رددت أعصاب : _ حمد شكله مش ناوي على خير يا سند، أنا مقدرتش أكمل في دور الة لانه كان عايز يستغلني، أنا دايما قوية بيك وعمري ما خبت عليك حاجة خليك جانبي أنا

ة اوى... جذبها لتقف أمامه ثم أردف بقوة : _ لا عاش ولا كان اللي همت الكبير منه، أمسحي وعك والبسي الفستان اللي هيكون عندك كمان ساعة الليلة فرحي على وعد، أما الكلب ده ابعدي عنه وخليه يلعب برحته نهايته قربت، بس قبل أي حاجة لسة له مكان في قلبك؟

!.. أخذت نفس عميق تحمل به الكثير من ال ثم قالت : _ لأ يا كبير... ______ شيماء سعيد ______ هبط الدرج وعقله سارح، همت أصبحت واعية لما يحدث حولها وهذا الأحمق مازال بداخله روح الحرب، اقترب منه فخر بأحترام قائلا : _ عربية الدكتور صالح وأخوه شعيب بيه على أول

الطريق.. ظهزت شبه إبتسامة على وجه سند الذي قال وهو بطريقه للخارج : _ عايز استقبال يليق بيه.. _ أمرك يا كبير.. لفت انتباه ركض وعد إليه بسرعة رهيبة وهي تقول : _ سند لو سمحت استنى أنا عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة.. أشار لفخر بالذهاب ثم اقترب منها مقبلا أعلى رأسها ثم همس إليها بدفئ : _ هنتكلم بس مش دلوقتي عندي ضيف مهم، أطلعي اجهزي ولما الفرح يخلص هكون ليكي وهنقول كل اللي نفسنا فيه.

.. تاهت بسحر لمست شفتيه على خصلاتها، ت أنفاسها وحاولت الإبتعاد عنه بجسد مرتجف قائلة : _ أبعد شوية واحترم نفسك انا عايزاك

في ضوع مهم مش في قلة الأدب اللي جوا اغك دي.. أبتعد عنها بالفعل ثم قهقه بوقاحة ظاهرة بعينه قائلا : _ جاهلة ومش وش نعمة هو في احلي من قلة الأدب يا عبيطة.. حركت رأسها بمعنى لا فائدة ثم قالت وهي تختفي بعيداً عن عينه : _ أنا مش مرتاحة لك يا إبن الكبير، بس بعينك تقرب مني إلا لما أكون واثقة فيك.

. وصل إلى مسامعها صوته الوقح وهي يقول : _ احلمي براحتك الليلة ليلتك يا دكتورة.. _____ شيماء سعيد ______ على باب نزل تق سند بجلبابه و عصاته التي تعتبر صديقته و وقف أمام سيارة صالح يسه

بحفاوة قائلا : _ الدكتور بنفسه عندنا و كمان معاه كاتبنا العظيم انتوا الاتنين سوا طب إزاي؟! قهقه الثلاثة برغم من صداقة صالح و سند إلا أنه على علاقة طيبة بشعيب، سلم عليهم بحرارة ثم نادي على الخاة بقوة قائلا : _ دخلي الحريم لستك الحاجة جوا.. نظرت سمارة لصالح ليقول لها بهمس حنون : _ ميش يا حبيبي حبيبة جوا و العروسة من اسكندرية هتحبيها أوي.

.. بجراءة مثل العادة ردت عليه ب واضح على ملامحها جعل صافية تسحبها عنوة للداخل : _ مش بحب أي حد في الدنيا غيرك أنت حتى البت صافية بقت تقيلة على قلبي يا روح

قلبي... دلفت للداخل ليحرك رأسه بمعنى لا فائدة و قهقه بمرح... ربت سند على كتفه قائلا : _ شكلك واقع يا دكتور... رد عليه صالح بنفس ال : _ عقبالك لما تهمد بقى خلصت نص ستات الكفر ماعدا حارم و دخلت على دينة جاورة... ضحك شعيب على ملامح سند الغاضبة وقال : _ مالناش دعوة بيه يا صالح ده راجل مفتري و إحنا عرسان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق