!.. تنهدت وقالت بحنين : _ ناوية أعيش مش ناوية أضيع من عمري وعمره تاني.. ____ شيماء سعيد ____ بعد تسع سنوات بإحدى القري السياحية كانت تجلس وعد على الرمال بجوارها ياسين ابنهما الأكبر يلعب مع شقيقه عثمان، وهي تشاهد سند وهو يسبح بحمام السباحة، وضعت كفها
على بطنها تتفخة بابتسامة مرتاحة لما وصلت إليه.. صرخ عثمان فجأة قائلا ب : _ ليه هديت البيت بقالنا ساعة بنبني فيه؟!... رد عليه ياسين بهدوء : _ شكله مش حلو وممكن نبني واحد غيره عادي.. جزت وعد على أسنانها قائلة : _ واد يا سند يا صغير أنت حتى لو شكله مش حلو تعبتوا فيه والا لأ؟
!.. وبعدين كان فروض تأخد رأيك أخوك لأنه شريكك فيه.. صمت ياسين لعدة ثواني ثم أقترب من شقيقه مقبلا رأسه باعتذار قائلا : _ حقك عليا يا عثمان تعالي نعمل غيره وأوعدك هحافظ عليه مهما كان شكله كفاية تعبنا فيه.. شهقت بخجل مع
سند الوقحة على شفتيها لتقول بية : _ أحترم نفسك العيال قاعدة.. حرك كتفه ببرود قائلا : _ ولا يهمني غيرك يا دكتورة.. ابتسمت قائلة : _ بحب اسمع اسمي منك يا كبير من غير دكتورة دي.. رد عليها : _ بطلي تقولي يا كبير وأنا مش هقول يا دكتورة.. ______ شيماء سعيد ____ خلصت الرواية يا رب تكون عجبتكم وكانت خفيفة على قلوبكم، لحمة اللي جاية من ضلع آ تسقط الكوارث كونوا مستعدين استغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ابتداء سبتمبر 2023 إنتهاء مايو 2204 تمت بحمد الله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.