.. _______ شيماء سعيد ______ بعد ساعة بسيارة سند قالت وعد بسعادة : _ بجد يا سند يعني البنت دي هتبقى في امان؟!.. طيبة قلبها وبساطة ردودها تجذبه إليها مثل غناطيس دون أن يشعر، ابتسم على ابتسامتها وليكون أكثر صدقنا هو فعل كل هذا من أجل تلك الإبتسامة
فقط، أوما إليها وكل تركيزه على القيادة : _ هي حاليا في أمان وهتفضل تحت حمايتي طول ما أنتِ في ي يا وعد، بس قوليلي بتعملي كل ده على واحدة متعرفش إسمها حتى؟!.. اجابته بصدق : _ مش مهم أعرف إسمها كفايه جدا إني عرفت مشكلتها وقدرت اساعدها، مش هي بس اللي محتاجة ساعدة في بنات كتير كدة يا سند، يا ريت طا القبيلة دي تحت حمايتك تأخد بالك من الحاجات اللي زي دي.
.. أبتسم بوقار قائلا : _ طيب نامي بقى لحد ما نوصل الطريق طويل.. أومات إليه بترحيب لتلك الفكرة ثم أغلقت عينيها بنعاس قائلة قبل أن تذهب
إلى ع الأحلام الوردية خاصتها : _ تصبح على خير.. _ وأنتِ من أهل الخير... مرت ساعات الطريق عليها بسرعة أما هو كان متلهف لردت فعلها على مفاجأته الخاصة، وصلوا لقصر الكبير ليقول سند بصوت دافي بث بداخلها الأمان والكثير من الثقة بالنفس : _ وعد يلا أصحى احنا وصلنا.
. فتحت عينيها وهنا كانت ال حفل كبير وجميع أهل البلد في حالة من الرقص والسعادة لتقول بذهول : _ هو ايه ده؟!.. في ايه؟!... أجابها بابتسامة مشرقة : _ فرحنا.. _ ومين قالك إني افقة على كدة؟!.. _______ شيماء سعيد _______ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الثالث
عشر #الة_شيماء_سعيد_عبداللطيف #سند_الكبير نظر للناس من حوله ثم عاد بنظره لها، ربما سمع ما تفوهت به بشكل خطأ أو تخيل ذلك من شدة عنادها؛ لذلك عاد جملتها مرة أخرى بنبرة هادئة أشبه بسكون الليل رعب : _ مش افقة؟!. ت من نبرته، نظراته، قبضة يده على بعضها كل هذا قدر على بث الرعب بداخلها بكل سهولة، حركت رأسها مردفة بالكثير من التردد : _ لأ طبعاً افقة بس أقصد يعني مينفعش الاستعجال ده أنا مش جاهزة للجواز في الوقت ده ولا بالسرعة دي.
. بنظرة ثاقبة حاول أن يفهم ما يدور بخلدها، ابتسم بداخله بسخرية على غبائها، يعلم أنها تطيل الوقت
لتعرف هل بالفعل قلبه يدق من أجلها أم لا، في الحقيقه وعد تستحق أخذ لقب حمقاء عن جدارة من عاقل يلعب من الكبير؟!. أوما لها ثم اردف بنظرة باردة : _ براحتك أنا معاكي لحد ما تقولي كفاية، بس الناس وأذون مش هيمشوا من هنا إلا بجوازنا يا دكتورة، عايزة تنزلي رأسي الأرض قصاد كل دول والا نعمل فرحنا بعدين أحنا مع بعض أصبر عليكي لحد ما تجهزي؟
!.. أخذت نفس عميق ثم كتمته بأعماقها وعينيها بدأت تدور بكان حولها لتتأكد من صدق حديثه، بلعت لعوبها وهي تجد نفسها أمام الأمر الواقع، عادت تنظر إليه ثم أردفت بنبرة شبه غير مسعة
: _ توعدني تسبني لحد أخد وقتي؟!.. فتح باب السيارة ثم اتجه إلى بابها فتحه ومد يده ل يدها سحبا اياها للخارج هامسا بداخل اذنيها بدفي جعلها مثل الة بين يديه : _ أوعدك يا عروسة يلا عشان تجهزي.. ______شيماء سعيد ______ بداخل البيت الكبير.. است الجدة وعد على الباب بعناق حارة لتغمض وعد عينيها تأخذ أكبر قدر من الأمان بأحضان تلك رأة التي تشعرها دائماً بالظهر والقوة، حركت الجدة يدها على ظهر وعد مردفة بابتسامة سعيدة : _ كنت متأكدة أنك عاقلة وهتقدري تسيطري على عنادك وتأخدي نصيبك من الدنيا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.