عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقف متجها لمرآته وظل ينظر لنفسه ويتحدث مع نفسه كأنه شخص آخر
- في إيه ياراكان اول مرة تكون ضعيف كدا... دا اجمل منها بيتمنوا نظرة منك... فوق كدا متخليش ست تتحكم فيك...بقالك شهور بتخطط علشان تبقى جنبك ويوم م*اتقرب تهينك بالشكل دا.. أطبق على جفنيه بألم.. يكفي ماأحس به قلبه من كرهها اللامتناهي له ولا يعرف لماذا

❈-❈-❈
بعد أسبوعين
داخل غرفة المكتب تجلس تطالع ساعة يديها.. ثم نظرت للأوراق التي أمامها دون تركيز
طالعها سليم بإبتسامة:
- إيه وراكي مشوار.. كل شوية بتبصي في الساعة
هزت رأسها بالنفي واتجهت تنظر لتصميمها مرة أخرى وهي تشعر بالحزن.. قاطعهم رنين هاتف سليم
رفع نظره ليونس وتحدث دا حمزة بيتصل بيا ليه غريبة
- طيب رد ممكن عايزة يسأل على راكان.. ممكن ميعرفش انه في مطروح.. قالها يونس بقلق
- حمزة حبيبي.. ولكنه هب فزعا وهو يصيح

- هو فين دلوقتي.. بتقول مستشفى إيه ياحمزة... صرخ بها سليم وهو يجمع اشيائه متحركا للخارج ثم صاح ليونس
- راكان انض. رب بالنا. ر يايونس...ارتعدت أوصالها والر. عب والخوف تملك منها حتى شعرت بالدوران يجتاح جسدها بالكامل.. .استفاقت سريعا تنادي باسمه سليم
- راكان كويس.. توقف يونس يرمقها بعدما استمع للهفة سؤالها عنه

اسبلت جفنيها تنظر للأسفل تلعن نفسها من تسرعها فتحدثت:
- هو حالته إيه كويس!! قالتها بهدوء.. كان سليم قد خرج سريعا ولم يتبقى بالغرفة سواها مع نظرات يونس التي تحاوطها
- لما نروح هنعرف وأكيد هنطمنك.. قالها بمغذى ثم خرج سريعا
اهتز جسدها بالكامل وانسدلت دموعها تحر*ق وجنتيها ولم تشعر بنفسها إلا وهي تتمتم
- يارب نجيه.. يارب متوجعش قلبي عليه
ظلت لبعض الوقت حتى ساءت حالتها من البكاء كلما تذكرت ماقالته اليه.

. دلف آسر إليها
- بدور عليكِ من وقت.. قاعدة كدا ليه؟مسحت ﮂموعها ونهضت تجمع أشيائها
- كنت بشتغل ونسيت الوقت
-إنت بتعيطي.. تسائل بها آسر
هزت رأسها بالنفي فأجابته بصوتا مكتوما من البكاء
- لا افتكرت حاجة.. لازم أمشي
- عرفتي اللي حصل لراكان البنداري.. تصنم جسدها..وفجأة أحست بإنقباض شديد لقلبها الذي كاد يتمزق من الألم.

. وانسدلت دموعها مرة أخرى وهي تواليه ظهرها فحاولت الحديث ولكن اختنق صوتها وكأنها لم تعلم كيفية النطق
قلبها يدمى كأنين وتر مقطوع وتتمنى لو يرجع بها الزمن لم تحدثه بتلك الطريقة
- بيقولوا حالته خطرة الرصاصة جنب القلب بكام ملي..وممكن يمو. ت ...هنا أنهارت بالكامل وهوت على المقعد تبكي كما لم تبك من قبل

جحظت أعين آسر على حالتها وجسدها الذي بدأ يرتعش أمامه..أسرع يجلب لها كوبا من المياه وحاول ان تشربه
- ليلى أهدي..إيه اللي حصل... معقول تكوني زعلانة على راكان.. لا مستحيل
رفعت بصرها إليه ولم تعرف بما تجيبه
- أفتكرت مو. ت خالتو ياآسر... م*اتت برصاصة غدر
ربت على كتفها وساعدها في القيام متجها للخارج ومازالت دموعها تنسدل.. استقلت السيارة بجوار آسر
- آسر وديني عند أسما.. مش عايزة أروح دلوقتي...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق