عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- سيلين اكيد إنتِ حاسة وعارفة أنا بحبك قد إيه.. فياريت حبيبي تصبري شوية وأنا هظبط الدنيا
خللت أص*ابع كفيه بأص*ابعها وتحدثت ومازالت تستند برأسها على كتفه
- يونس وأكيد إنت عارف أن علاقتنا بقالها قد إيه..- أنا هتكلم مع راكان في أقرب وقت.. كنت هقوله لكن جدي جه هد كل مخطوطاتي

هزت رأسها بتفهم ورفعت بصرها إليه
- أنا معرفش جدو بيعمل كدا ليه.. ومعرفش مابيحبنيش ليه
مسد على خصلاتها بكفيه ونظر لعيناها
- صدقيني معرفش.. ولو اعرف كنت قولتلك.. أنا بحاول أبعد نظره عن علاقتنا علشان ماينفش دماغه ويعمل حاجة فيا زي ماعملها في راكان
رفع ذقنها وهو يوزع نظراته بينها وبين الطريق
- سيلو عايزك تتأكدي أنك الوحيدة اللي هزت قلبي.

. وابعدي عن سارة خالص
تحولت ملامحها الهادئة إلى أخرى ثائرة فدفعت كفيه بعيدا
- إنسى يابن عمي.. خليها تقرب مني وشوف هعمل فيها إيه.. ثارت زعابيب غ*ضبها.. فأمسك كفيها يقبلها
- سيلي اهدي حبيبي.. انا بحاول الاقي مخرج مش أكتر
بلعت غصة بجوفها منعتها من التنفس فأردفت بنبرة مبطنة بالبكاء :
- يونس أنا بحاول أضغط على نفسي قدامها وهي كل شوية تقولي يونس بيكلمني وبيجبلي و.

. وو
وضعت كفيها على وجهها وانخرطت بالبكاء قائلة:
- صعب أتحمل واحدة عمال تتغزل في حبيبي.. كتير اوي على قلبي بجد حرام اللي بيحصلي دا
توقف بالسيارة على جانب الطريق.. عندما وجد إنهيارها.. دمى قلبه لحالتها..

- سيلي حبيبي.. عارف إنك في موقف صعب.. لكن صدقيني الفترة دي مش هطول... أخرجها من أح. ضانها وح. ضن وجهها بين كفيه
- أنا مقدرش أبعد عنك.. إنتِ عارفة إنتِ إيه بالنسبالي.. أنا بحبك بجنون
امسك كفيها ووضعها موضع نبض قلبه
- دا ملكك إنتِ وبس.. مستحيل ينبض لحد غير سيلين.... ابتسم لها ومسح عبراتها التي كوت قلبه وأردف
- حب عشر سنين.. تخيلي كدا ممكن أن أتخلى عن حب مكنون في قلبي من عشر سنين..

حاوطها بنظراته المحبة لقلبها.. عايز اشوف ابتسامة حبيبي
ابتمست حتى لمعت عيناها.
- بمو. ت فيكِ ياطفلة يونس وعش*ق قلبه

في مزرعة يحيى الكومي
تجلس بين الزروع وتأخذ بعض الشتلات النباتية لفحصها.. كان يتماطى جواده.. رآها وهو عائدا من جولة صباحية.. اتجه لاسطبل الخيول.. واضعا جواده بمكانه ثم إتجه إليها... وصل إليها ..دون إنتباهها
ظل يتطلع عليها بنظراته الحزينة على حب طفولته وصباه ولكن كان للقدر رأي آخر
أمسكت زهرة من بعض الزهور التي تحاوطها ثم استنشقت عبيرها وهي تغلق عيناها بإستمتاع لرائحتها العبقة
- ياريتني مكانها..

هزة اص*ابت جسدها واتجهت بنظرها مدهوشة من وجوده بل لما سمعته... ملجمة اللسان تستطيع النطق او النظر إليه.. ولكنها ابتعدت بنظرها عن مجرى نظراته.خطى بخطوات متمهلة عكس دقات قلبها التي ارتفعت بصد*رها.. حتى وصل ولم يفصل بينهما سوى خطوة واحدة
- مبترديش عليا ليه؟! قالها نوح وهو يطالعها بإشتياق
استدارت تواليه ظهرها وعبرة غائرة على وجنتيها مسحتها سريعا ثم أردفت متسائلة:
- مش فاهمة قصدك يادكتور.. خطى حتى وصل بمقابلتها ونظر لمقلتيها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق