عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. ساد الصمت للحظات.. ابتلعت غصتها وتحدثت:
- وأنا مستحيل أفضل في شركة زي دي
تدخل سليم لتلطيف الأجواء
- راكان اهدى.. ليلى مهندسة محترمة متقصدش كلامها
ولا تقصد ياسليم فيه هنا قوانين للشغل لازم الكل يلتزم بيها
احتدت نبرة صوتها وهي ترمقه بنظرات غاضبة:
- أنا معرفش حضرتك... ولا ... قاطعها
أنا اللي صاحب الشغل اللي حضرتك بتخططيله... وكلامي اللي يتسمع هنا بس ...ثم استدار سليم

- إيه ياسليم ماقولتش للمهندسة القوانين اللي مفروض تلتزم بيها وتعرفها إنها ماضية عقود احتكار لشركتنا...جحظت عيناها من أسلوبه المستفز كما وصفته...- حضرتك تقصد اي؟اتجه لمقعده جالسا ينفث تبغه حتى غطى وجه خلف دخانه
- قصدي إنك مينفعش تسيبي الشغل غير بعد تلات سنين دا مبدأي وراجعي على العقد اللي حضرتك مضتيه كويس.

.. أما عن موضوع الإهانة اللي اتكلمتي عنه...فنورسين هعتذر
إتجه بنظره لنورسين فتحدثت نورسين عندما وجدت إصراره:
- آسفة يابشمهندسة قالتها بتحفز
نفخ دخانه ونظر إليها ببرود:
- ودلوقتي على شغلك ومفيش حاجة إسمها استقالة إلا إذا دفعتي الشرط الجزائي... وبلاش شغل البنات بتوع الكرامة دول..فرت دمعة فوق وجنتيها ببطئ مسحتها سريعا.

. ظلت تناظره مدوهشة وهو يبادلها نظراتها باخرى قاتمة
رسمت ابتسامة ساخرة.. عندما تصاعد غ*ضبها حتى أعماها فلم تتمالك نفسها عندما قالت :
- تمام يا... معرفش إسمك إيه.... قالتها ثم خرجت صافعة الباب خلفها بقوة
جحظت اعين يونس وسليم اللذان كانا يجلسان صامتين منذ نشب الخلاف

في فيلا خالد البنداري
تستلقى سارة على فراشها عارية ولا يسترها سوى شرشف خفيف... وتقوم عاملة المساچ بتدليك جسدها... اغمضت عيناها وهي تتحدث بالهاتف مع ابنة عمها سلمى
- وبعدين ياسلمى أخوكي هيفضل سايق عليا الدلال لحد إمتى... مش قولتي هساعدك
نفخت سلمى وجنتيها بضجر...-ماهو انتِ عارفة يونس أكتر مني ياسارة.. صرخت عندما ضغطت العاملة على جسدها

اه.. براحة ياحمارة
أجابتها سلمى هي مين دي اللي حمارة ياابلة سارة:
ضحكت سارة بسخ*رية:
- مش قصدي عليكي ياهبلة قصدي على بتاعة المساج دي
وقفت مسرعة متجه لباب غرفتها
- عندك بتاعة المساج متخلهاش تمشي لما اجيلك محتاجها تمام... ثم أغلقت الهاتف
ضيقت سارة عيناها وتسائلت:
- هي مالها المجنونة دي ومن إمتى وهي بتهتم بالمساج.. نظرت للعاملة...- اشتغلي حلو جايلك زبونة جديدة

❈-❈-❈
في شركة البنداري:
ظل يجوب المكتب ذهابا وايابا كلما تذكر نظراتها.. يصل الغ*ضب والحنق بين طياته... ضغط على قب*ضته بغ*ضب حتى أبيضت مفاصلها
- انا يتقالي ياا...مسح على وجهه بغ*ضب وهو ينظر شرزا ليونس الذي رفع يديه متهكما من حالته
- ابعد عني يايونس هولع فيك... ولا أقولك أنا هسبهالك على بعضها
خرج من مكتب أخيه وكأن شيطانيه تتطارده.

.. وجدها تجلس مع آسر وتضحك وكأن لم يحدث شيئا
تصاعد غ*ضبه حتى أسودت عيناه ولكنه تحكم بنفسه بصعوبة... واتجه لجلستهم
- ايه اطلبلكم حاجة ساقعة تطري القاعدة..وقف أسر وحمحم حتى يخرج صوته:
- إحنا خلصنا ومستنين الباشهمندس سليم
فتحت حقيبتها وأمسكت هاتفها كأن الذي أمامها لم يكن:
- ايوة يادرة... لا حبيبتي كويسة... تمام نص ساعة وعدي عليا
استشاط داخله من طريقتها المستفزة وأردف ببرود ليحر*ق روحها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق