في تلك الأثناء وصل نوح إليهم..- ليلى ايه اللي حصل؟ رفع بصره لراكان اتجه إليه ليسلم عليه... ثم تحدث :
- فيه إيه!! وايه تهمة عمو عاصم ياراكان...قطب راكان حاجبيه وتسائل؟- أنت تعرفه.. دا متهم بالاختلاس في الشركة اللي بيعمل فيها... اسرعت ليلى إليه وبدأت تصيح كالمجنونة
- حضرتك ليه مُصر تقنع نفسك واللي قدامك إن بابا متهم.
. . بابا انضف واحد.. ومستحيل يقبل على نفسه يأكلنا بقرش حرام...مسحت دموعها بغ*ضب لتساقطها أمامه وأكملت:
- مش من حق حضرتك تقول عليه متهم غير لما تتحقق.. مش كل بلاغ نرمي الناس بيه بالباطل ياحضرة النايب.. قالتها بعيون حزينة
وضع يديه بجيب بنطاله وهو يطالعها بهدوء:
- وطي صوتك.. أنا مقدر حالتك.. لكن والدك حرامي
-اخرس... قالتها بضجر...آهات ملتاعة صاحبتها نبرة مرتعشة وعينيها تطلق شرزا..
-اتجننتي يابت، أنا ممكن احبسك دلوقتي.. طالعها نوح بآسى، فاقتربت منه معتذرة:
- انا آسفة بس بقول لحضرتك لو سمحت بلاش تظل*م بابا..
-ابوكي قدامي متهم دا اللي اعرفه
طالعته قائلة :
- إنت تبعهم.. ماهو اكيد تبعهم
توقف نوح أمامها عندما وجد حالتها:
- ليلى اهدي..دي نيابة..اتمالكي أعص*ابك لو سمحتي...
قالها نوح بنظرة رجاء من عينيه ثم هز رأسه:
أنا هعرف إيه اللي بيحصل تمام .. ممكن تهدي..رفعت يديها نحوه وصاحت بغ*ضب
- أهدى إزاي يانوح وهو عمال يقول بابا حرامي.. يعرف إيه عن أبويا علشان يقول عليه كدا... هو علشان وكيل نيابة يدوس على خلق الله بالباطل
❈-❈-❈
توهجت عينيه قائلاً بغ*ضب ولهجة صارمة
- صوتك.. يابنت.. أبوكي هنا متهم
تحركت بغ*ضب وهي تكاد أن تقب*ض على عنقه حتى لم ولن يتفوه بكلم*اته القـ,ـاتلة لقلبها ... جذبها نوح وحاول تهدئتها
- وبعدين ياليلى؟
نظرت بعيناها الباكية وتحدثت بصوتا باكي:
- انت ممكن تصدق يانوح إن بابا حرامي.. بابا مستحيل يعمل كدا.. تلاقي حضرة النايب تبعهم.. لكن م*اتخافش ياحضرة المستشار
- لينا ربنا أحسن منك ومن غيرك.. وأنا هعرف اطلع أبوي
دلف راكان لمكتبه وهو يصيح بغ*ضب
- البنت دي لو مابطلتش تصرخ وقفلت بوقها هحبسها.. نوح سكتها يااما خليها تمشي من هنا.. قالها مزمجرا بغ*ضب
هز نوح رأسه بالرفض من أفعال ليلى... فجذب كفيها وأجلسها.. وطلب كوباً من المياه وحاول تهدئتها:
- ليلى ممكن تهدي.. أنا أوعدك والدك مش هيبات في الحجز.. هدخل أشوف راكان وهطلعلك
نظرت إليه بأمل وبعيون مترجية:
- نوح بابا ممكن يحصله حاجة لو بات هنا.. إنت أكيد مصدق أنه مش كدا
رفع بصره إلى آسر الصامت يشير عليها:
- خليك معاها.. وأنا هدخل أشوف راكان
أومأ رأسه بالموافقة..
بداخل المكتب.. دلف نوح ووجده عيناه كالحمم البركانية وأشار ليه هادرًا بغ*ضب:
- إيه البنت قليلة الإحترام دي..ازاي تعلي صوتها كدا وحياة ربنا لولا وجودك لكنت حبستها
تبسم نوح وهو يرمقه بنظراته المستعطفة
- ايه ياحضرة النايب أول مرة تشوف بنت كدا... المهم سيبك من ليلى
- إيه موضوع الاختلاس دا... الراجل دا عمره مايعمل كدا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.