- ابويا مُصر يس*رق أحلامي كلها... س*رق حلمي بكليتي .. وس*رق حبيب عمري ودلوقتي جاي يس*رق شغلى وباقي حياتي الحزينة
احتوت ليلى وجهها بين راحتيها ونطقت بنبرة تشجيعية:
- أسما محدش هيقدر يس*رق منك حاجة تانية وأنا لسة عند رأيي لازم تحكي لنوح مش تفضلي تتفرجي من برة... لسة ممكن تنقذي حبيبك
أطبقت جفنيها الحزينتين تاركة لدموعها حرية الإنسياب وهمست بنبرة متقطعة:
- إنتِ اللي بتقولي كدا ياليلي عايزة أقل من نفسي أكتر من أنا قليلة في نظره.
. عايزاني أروح اعترفله وهو في الاخر يدبحني... لا أنا راضية بحياتي كدا... راضية أحبه في صمت وبس ... أنهت كلم*اتها وقلبها ينشق لنصفين
تمتت ليلى بكلم*ات مستاءة من حياتهما البائسة في الحب
رفعت أسما حاجبها وسألتها
- بتقولي أي ياليلى اتجننتي بتكلمي نفسك ياقلبي
ض. ربت ليلى كفها ببعضهما واضعة خديها فوق كفها:
- مش أنا قابلت الطاووس تاني امبارح واتخنقنا.. وشكله هيقعدلي على أنفاسي
برقت أسما أعينها من كلم*اتها متسائلة:
- اتقابلتوا تاني واتخانقتوا..!!
مسحت ليلى على وجهها بعن*ف وتمتمت:
- أهو من حظي الأسود... تخيلي طلع زي مارسمته بالضبط من يوم القسم ... تنك تناكة يخربيت ابو تناكته ياشيخة... دا بيقول ياارض إتهدي مع عليكي أدي
نظرت لها وبدأت تقلد صوته
- انت اتجننتي بترفعي صوتك قدامي..ضحكت أسما عليها وعلى مظهرها وهي تقوم بتقليده
- ياخبيتك ياليلى.. يعني يوم م*اتقبليه تتخنقي معاه... وفجأة توقفت عن الحديث
- استني إنتِ شوفتيه فين... وليه اتخانقتوا ياخايبة
ارتسمت ابتسامة واسعة على محياها مجيبة:
- الشركة ياقلبي من حظي الحلو نزل الشغل بسمع كدا... لا وكمان عاملي فيها فلانتينو... فيه هناك البت الصفرا اللي شوفناها يوم الحفلة
ابتسم ثغرها عندما تذكرت ماصفعته به وبدأت تقص لها ماصار
وضعت أسما يديها على فمها من الصدمة وأردفت بسخط :
- يخرب عقلك ياليلى دا إنت المرأة الحديدية يابت
كتمت صوت ضحكاتها وهي تنظر لصديقتها:
- ليلى إنتِ متأكدة أنه هو اللي كان في الحفلة وفي القسم
كزت ليلى على شـ,ـفتيها السفلية بغل تود أن تراه أمامها الآن ثم رفعت نظرها لأسما التي مازالت تضحك
- هو بغروره وحياتك... تعرفي أول مادخلت الشركة وعرفت إنها بتعتهم كنت بدعي ربنا إني أقابله تاني... بس بعد مقابلته في الزفت دي... بدعي ربنا ماشفوش تاني قدامي.... ثم اكملت مفسرة:
- والله ياأسما معرفش المرة الجاية هعمل إيه لا والآنسة نورسين رايحة جاية حبيبي
دققت أسما النظر اليها :
- أيوة حبيبتي عارفة إنك متغاظة.. نفسك تكوني مكانها صمتت لحظات وهي تهز رأسها ثم تمتمت بتقطع :
- مش ملاحظة كل أسئلتك حول راكان ياأسما قالتها وهي ترفع كوبها ثم أرتشفت قهوتها ...انعقد حاجبيها
- أيوة ياليلى... مش دا اللي كنتي عايزة تعرفي كل حاجة عنه من خلال نوح
ألتوى ثغرها ساخرا:
- دا لما شوفت الكاميرات كلها حواليه والعيون محاصراه... كنت عايزة أعرف مين الشخصية المهمة دي وخصوصا بما أنه صديق نوح بس مش أكتر.. ولما جت قضية بابا فأنا عرفته أكتر ياحبيبتي.. ومن وقتها وأنا كرهت سيرته
إنكشمت ملامح أسما وأردفت:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.