عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- دعيالك ياقلبي بـكلِّ وقت وحين، ربنا يوفقك ويكتبلك الخير، يارب يابنتي تتقبلي؛ مش هـخبِّي عليكي حبيبتي
الحمل تِقل على باباكي أوي وخصوصًا مصاريف الثانوية العامة بتاعت كريم أخوكي..ربتت على يديها بـحنان:
- أنا حاسة المرادي هـتقبل ياماما، بس يارب ميكنشِ كتير متقدِّم، لأن الشركة دي كبيرة أوي، وبـيقولوا ليها فرع في كلِّ محافظة ورغم كدا آسر إدَّاني أمل إنِّي هـتقبل.

.- تمتمت أمَّها بـدعواتها وخطت متحرِّكةً تجاه المطبخ قائلة:
- هروح أحضَّر الفطار علشان تفطري مع إخواتك وباباكي قبل م*اتنزلي..

-تمام ياستِّ الكل بس عالسريع علشان زحمة المواصلات إنتي عارفة زحمة الشوارع في الوقت دا..

بـالغرفة المجاورة:
-كانت جالسةً تدرُس محاضراتها فـهي بـالفرقة الرابعة بـكلية الهندسة، دلفت إليها ليلى:
- صباح الورد ياوردة.- صباح الورد يالولة عاملة إيه حبيبتي؟..دقَّقت النظر بها:
-إنتي خارجة ولَّا إي؟أجابتها وهي تردُّ بـتمني قبولها:
- في مقابلة عمل في شركة البنداري، جروب تسمعي عنها؟

؟ظلت تردُّد الاسم وهي تدقُّ بـقلمها على سطح مكتبها في محاولةٍ للتذكُّر فـأجابتها:
- حاسة سمعت الاسم دا قبل كدا... المهم بـالتوفيق ياحبيبتي إن شاء الله وربنا يكتبلك الخير..قبَّلت خصلاتها الحريرية:
- خدي بالك عايزين امتياز زي كلِّ سنة..أومأت درة بـرأسها وابتسمت بـحنانٍ لأختها..

إن شاءلله ياحبيبتي..
خرجت من غرفة أختها وهي تؤمِّنُ على دعواتها..بعد قليل يجلس الجميع على مائدة الطعام:
-أاامم بيض بالبسطرمة تسلم إيدك ياستِّ الكل..قالتها درة بابتسامة..
ربتت سمية على كتفها مردفة:

-بالهنا على قلبك ياحبيبتي، رمقها زوجها بنظرةٍ حنونة:
-تسلم إيدك ياسمية دايمًا بطلَّعي أجمل نكهة مع أقلِّ تكلفة.بالهنا ياحبيبي على قلبك.-حبيب مين ياسمسم نحن هنا...أردفت بها ليلى بمشاكسة..ابتسمت بخجلٍ لابنتها..قاطعها والدها:
-مالك ومال سمسمتي ياليلى..رفعت حاجبها وهي تلوك الطعام بسرعة وتحدثت:
-واللهِ، سمسمتك وأنا إيه ياسي بابا اعترف حالًا.قهقه والدها عليها وأجابها:
-إنتي روح بابا وقلبه ياحبيبة بابا.

وقفت ضمَّته بجلسته مقبلةً خديه:
-ربنا يخليك لينا ياحبيبي يارب.. ياله أنا لازم أنزل.ربت والدها على يديها:
-ربنا يوفقك يابنتي يارب..ومش عايزك تشيلي هم ياحبيبتي يعني لو ملقتيش النهاردة تلاقي بكرة إن شاء الله؛ حتى لو مفيش خالص مش عايز العيون الجميلة دي تحزن أبدًا.ابتسمت لوالدها بعرفانٍ وقبَّلت جبينه:
-ربنا مايحرمنا منَّك ياحبيبي يارب... قاطعهم كريم أخيها:
-دا إيه العش*ق الممنوع دا على الصبح..ابتسمت له قائلة:
-صباح الخير ياحبيبي.

.عامل إيه في دراستك ماشفتكش إمبارح؟..-تمام ياحضرة المهندسة النشيطة..وإن شاءلله هيكون ليكي وريث هندسي.إن شاء الله ياحبيبي، شد حيلك بس ياكريم عايزة مجموع مايقلش عن هندسة هزعل منَّك بجد..ابتسم لها وأردف مؤكدًا:
إن شاءالله يالولة متخافيش أخوكي أدها..أرسلت له قبلةً في الهواء وتحدثت:
أنا نازلة ياستِّ الكل محتاجة حاجة؟..-سلامتك ياعمري وربنا يوفقك يابنتي يارب.في مكانٍ آخر بأحد المنازل العريقة التي تشبه القصور وهو قصر الدكتور يحيى الكومي.

.كان يواجه والده بهدوءٍ ظاهريٍّ ونبرةٍ عميقة، ونظراتُ عينيهِ تبحر فوق ملامحه بغموض..أردف والده بغ*ضب:
-وبعدهالك يانوح هتفضل منشِّف دماغك لحدِّ إمتى!!..أنا خلاص إديت كلمة للناس وآخر الأسبوع دا هتروح تشوف العروسة..حبس نوح أنفاسه داخل صد*ره ضاغطًا على كل عصبٍ بجسده ألا ينفلت وبنبرةٍ عميقةٍ تحدث:
-هو ليه حضرتك محسِّسني إني بنت ولازم أمشي ورا طوعك، أنا كبرت ياحضرة الدكتور مبقتش العيل اللي لازم يسمع الكلام ويقول آمين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق