.. وقف سليم واتجه إليها جالسا أمامها وطلب منها الجلوس ونطق بنبرة هادئة:
- ممكن تحكيلي إيه اللي حصل
زفرت باختناق ونيران صد*رها مشتعلة من ذلك المتجبر
- حضرتك سؤال واحد بس... مين المسؤل عن المجمع دا غير المهندسين... إيه علاقة الاستاذ راكان بشغل المهندسين
جحظت عيناه من حديثها
- راكان قالها متفاجأ.. ماله راكان هو ايه اللي حصل بينكم تاني
وقفت وتحدثت:
- أنا مش جاية لحضرتك علشان أقولك قال إيه أنا خلاص عايزة استقيل...- تمام يابشمهندسة استقالتك مقبولة.
.. قالها راكان وهو يقف مستندا على باب غرفة المكتب ثم أكمل حديثه
- عندك شرط جزائي ادفعيه ومع الف مليون سلامة
راكان... صاح بها سليم
نظر لاخيه بغ*ضب:
- فيه إيه ممكن أعرف احنا فاتحين الشركة ليه إيه... علشان نشتغل ولا نقعد نهزر مع الموظفين ناسين شغلنا... ونعمل شغل كله أخطاء... احنا مش هنيجي على اخر الزمن سمعتنا تنض. رب بسبب مهندسة غير مسؤلة
- مسمحلكش كفاية إهانة لحد كدا... أنا مقصرتش في شغلى... وإن كان حضرتك بتتكلم على وقفتي مع الباشمهندس أسر فكان بيعزمني على خطوبة اخته اللي هي اصلا بنت عمي مش واقفة اضحك مع حد. غريب.. لا أخلاقي ولا قيمي تسمحلي أخرج عن المألوف مع أي شخص.
. وحضرتك عارف دا كويس
نفس غ*ضبه بدخان سيجاره وتحدث بغروره:
- مش مسمحولك وقت شغلك تتكلمي مع حد في إطار غير الشغل... لو على الاخلاق ياما فيه بنات ماشية تدعي الأخلاق بستار خلف اعمالهم
-لو سمحت كفاية بقى..لقد طع*نها بخنجر سام بقلبها... فانسكبت دمعة من طرف عيناها..- آسفة قالتها ثم خرجت مسرعة ودموعها تتساقط بقوة لأول مرة تشعر بالعجز زفر سليم بغ*ضب مختنقا ليتحدث إليه بغ*ضب خيم دخان نبرته
- ليه كدا ياراكان من إمتى وأنت ظالم... البنت نشيطة وبتعمل شغلها المطلوب بدقة عالية... قالها ثم تحرك خارجا إليها
جلس راكان وهو يمسح على وجهه بغ*ضب من نفسه يعلم أنه أغ*ضبها وجـ,ـرحها بحديثه المهين تذكر صباحا عندما دلف الى مكتبه وجدها تقف مع أحد المهندسين وهي تضحك ببراءة كانت كطفلة بريئة بملامح جذابة لكل من ينظر إليها... شعر بدقات عنيفة اتجاهها... خطى عدة خطوات إليها ولكنه تراجع عندما استمع لاحد الموظفين
- المهندسة ليلى دي جميلة أوي عليها جسم صاروخ ولا ضحكتها يخربيت جمالها فعلا... عقب أخر
- تعرف نفسي اتكلم معها بس.
.. لا والباشمهندس سليم عمل حصار عليها ياعم ومكتب خاص لوحدها وجنبه وتحت إشرافه بعد ماكنت تحت اشراف المهندس اسر.... ضحك الاخر
- له حق آسر عينه هتطلع عليها... إنت مش واخد بالك من الكيميا اللي بينهم...لا وبنت عمه هو أولى بيها.. عاد الى مكتبه ونيران صد*ره تكاد تحر*ق قلبه
أفاق من شروده عندما دلفت نورسين
- حبيبي فينك روحت مكتبك بس مكنتش موجود... وقف متجها للخارج
- اكيد مش هكون موجود وزي ماحضرتك شوفتي أنا هنا أهو... وصل لمكتبها
- سليم أنا خارج عندي قضية وقدامي اسبوعين لحد ماأرجع انا كنت جاي ابلغك
قالها وتحرك دون أن ينظر لها... شعرت بحزن من كلم*اته لاتعلم لماذا
هل لانها لم تراه مرة اخرى لمدة اسبوعين ..أم لأنه خرج دون ان يعتذر منها
نظرت لخروجه وجدت نورسين تطوق ذراعه متحركة معه الى الخارج... اغمضت عيناها وهي تسب نفسها كثيرا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.