عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..طيب الأهبل دا وعارفينه..احتدت نظراته ثم رجع بنظراته إليها:
-أنا بسأل ياغبي علشان وقفتها: دي وقفة واحدة مخضرمة بعملها مش علشان ملفته ولاحاجة...أهي زيها زي أيِّ بنت مفيش حاجه تميزها..رفع يونس حاجبه ساخرًا:
- فعلًا إنتَ هتقولي...فعلًا مفيش حاجة تميزها غير جمالها الهادي الملفت ولَّا صوتها الكرواني..وقف يونس متجهًا إليها.

..يرمقها بنظرةٍ سريعةٍ واتجه بجوارها ينظر للجميع:
- أنا شايف إنِّ التصميم دا أحسن واحد... وبدأ يشرح وجهة نظره ببعض النقاط الخاصة... وختم حديثه:
- طبعًا أنا مش مهندس ولا أفهم بشغلكم زيكم بس لو هنيجي نقارن هنشوف دا مثلًا..أكمل راكان حديث يونس وهو يرمقه بتحذير:
- أنا مع يونس..ثم وزَّع نظراته للجميع وهو جالسًا بمكانه:

وبدأ يشرح بدقة وجهات الاختلاف بين التصاميم الأربع...اعتمادًا على دقته بوظيفته بأدقِّ التفاصيل،
قاطعته نورسين ابنة أحدِ الشركاء:
- بس أنا أختلف معاك ياراكان وزي ماإنتَ قولت إنَّك مش مهندس...أنا كعملي بقول إنِّ تصميم عامر أحلى...دا تحسه Simple أوي والطبقات الراقية عايزة حاجات تانية...ولا إيه ياعمو أسعد؟..اتجه أسعد بنظراته لراكان الذي يجلس بهدوئه وكأنه يعلم بإجابة والده:
-أنا مع راكان ثم توجَّه لسليم،
وبما إنك المسؤول ياسليم مقولتش رأيك؟

...وقف سليم متجهًا إليهما
وبدأ يشرح وجهة نظره هو كذلك... وافقه عمُّه خالد ومعظم الموجودين سوى نورسين التي نظرت لليلى بحقد على إشادة الجميع بعملها..اتَّسعت ابتسامتها لإعجابهم بتصميم*اتها...رفعت بصرها لراكان فتلاقت أعينهما سريعًا، فشرد للحظات يتأمَّلُ حدقيتها الواسعة..ولكن ذهب بشروده لأمواج بحره الذي غُدر قبل الوصول لشاطئه... استفاق سريعًا عندما استمع لبعض المناقشات حول التصاميم الهندسية الأخرى.

.اتجهت ليلى لتجلس بمكانها،
أومأت بنظرها إليه تشكره على رأيه:
- شكراً لحضرتك..هزَّ رأسه وهو يطالع بعض الأوراق بيديه، وتحدث بصوتٍ رصينٍ ولم يلتفت إليها:
- مفيش داعي للشكر..إنتي عملتي شغلك كويس، فإحنا وافقنا على أجمل تصميم،
ثمَّ رفع بصره وحدَّق بمقلتيها:
-كان الأفضل تتأسفي مش تشكريني ياحضرة المهندسة..تصاعد الغ*ضب بداخلها فتحركت تجلس بجوار زميلتها والغيظ يتآكل داخلها؛ فطالعته مرةً أخرى وهو جالسًا وكأنَّ مايدور حوله لايعنيه فأردفت:

- عامل زي الطاووس دايماً فعلًا واحد مغرور..اتجه سليم على الطاولة التي توجد بها المخطوطات..بعد خروج المشاركون إلا من بعض المهندسين المسؤلين عن العمل..أشار سليم إليهم جميعًا للتوجه للطاولة،
وقف سليم بجوارها ونوح الذي اتجه لمكان تواجدهم على التخطيط الهندسي..عقد نوح حاجبيه وهو ينظر إليهم وهم يتحدَّثون عن التصاميم الموجودةِ أمامهم .

.فجلس أمام راكان وهو يرمقهم:
- أنا ماليش في شغل الهندسة ياراكي.. تحسِّ أنه معقَّد سبحان الله ماليش غير في الذوق الجميل.استدار راكان وأجابه:
-بالعكس يانوح الهندسة حلوة وعملية جدًا..وكل م*اتتعمَّق فيها تحبها أكتر، ربنا يسامحه اللي كان السبب، ذهبت ذاكرته لذاك اليوم..(فلاش باك)
ضمَّته زينب بحبٍّ ودموعها تتساقط عبر وجنتيها:

- ألف مبروك ياحبيبي..مش عارفة أوصلك فرحتي إزاي يابني، ربنا يوفقك ويسعدك دايمًا ياراكان زي ماأسعدتني بنتيجة النهاردة وتكون الأول على دفعتك، الفرحة مش سيعاني..وخصوصًا إنك هتحقَّق هدفك وتدخل الكلية اللي بتحلم بيها..مش كدا ياباشمهندس،
اتجه توفيق بنظرةٍ باردةٍ إليه:
- جهَّز نفسك بقى علشان تدخل هندسة..وتتعلم كويس وسيبك من أحضان زينب اللي مش هتاخد منها غير الضعف، ثم صاح بغ*ضبٍ بها:
- ابعدي عن الولد يازينب إنتي نسيتي نفسك ولَّا إيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق