عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فجأة اشتغل المصعد مرة أخرى... هنا فاقت من الصدمة التي كانت تحاصرها وهي بالقرب منه .. انتزعت كفيها بقوة
ثم أشارت بسبابتها
- إنت مين أدالك الحق تمسك إيدي.. أنا مش من معجبينك ياحضرة النايب
قالتها وهي تنظر لمقلتيه بغ*ضب لا تعلم غ*ضب من نفسها بالسماح له من الأقتراب ولا غ*ضب منه وهو يتلذذ بتحطيم غرورها الأنثوي

توقف المصعد أمام الطابق المنشود خرجت سريعا تمسح دموعها بغ*ضب... وهي تسب نفسها... أما هو الذي وقف للحظات جاحظا عيناه من تلك المتمردة.. كيف تطاولت عليه، وصمته على اهانتها
كز على شـ,ـفتيه بغـ,ـضب كاد أن يدـ,ـميها ثم أردف لنفسه:
- فوق دي حتة بنت لا راحت ولا جت.. إنت كل يوم بتقابل أحسن منها.. خطى بعض الخطوات ولكن توسعت عيناه عندما رآها بتلك الح
الة

عايزة فووووت ياحلوين لو سمحتم
الفصل الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
كان وداعه باردًا.. وكأني لم أكن له شيئًا."
أقاوم الوقت من دونه ، بشكل يهلك قلبي
ماذا لو تجاوزنا المنطق وتخطينا حدود الواقع..
فكتبت له كيف حالك ـــــ؟!
فأجابني بعفوية " لست بخير من دونكِ
أعلم جيداً أنڪِ ستشتاقي لي
يوماً ما ..
و ستجدي ڪل مايذڪركِ بي
و لڪنكِ ....
للأسف "لن تجديني" و قد لا أڪون موجودا

❈-❈-❈

خرج من المصعد متجها لمكتبه ولكنه توقف عندما استمع لتهشيم شيئا ما... تخطى بعض الخطوات إلى أن وصل لدى باب مكتبها وقف ولكنه أصيب بصدمة عندما وجدها في حالة لاترثى لها خطى للداخل وهو يطالعها بعيونا جاحظة مما تفعله.. رأته رفعت كفيها أمامه
- حضرتك دا مش مكتبك.. ولا شغلي مع حضرتك.. فياريت م*اتتعداش حدودك معايا بعد كدا
توقف مجرى الدم بعروقه.

. حاول السيطرة على نفسه حتى لا يثور بغ*ضبه عليها .. فتجولت أنظاره في الغرفة بتأني يحاول سحب شهيقا ويطرد زفيره بهدوء ولكن دنت منه بخطوة ورفعت رأسها بشموخ وتحدثت:
- لو أعرف إننا هنتقابل هنا تاني صدقني كنت رفضت الوظيفة حتى لو دفعتولي مال قارون.. ودلوقتي عندي شغل
لقد نجحت في إخراج وحوشه الكامنة واضرام نا*ر غ*ضبه فرمقها بنظرة متهكمة
- اهدي ياماما.. اعص*ابك شوية... نسيتي نفسك ولا إيه.

. إنتِ هنا في شركتي.. يعني في ملكي.. ادخل أي مكان وقت مااحب مش هستنى من واحدة ذيك تقولي ادخل فين وامتى.دنى ومازال يطالعها بنظرات مشمئزه
- إنتِ مين علشان أقرب منك.. إيه، قالها بصوتا مرتفع حتى اهتز جسدها.. أشار عليها بسخ*رية مردفا:
- حبيت أعمل معاكِ راجل بس شكلك متستهليش.

. قالها ثم تحرك مغادرا وهو يصفع باب المكتب بقوة
تجمدت بأرضها وقد شعرت للحظة برغبتها في التلاشي فلم تعد تتحمل كلامه.. وضعت يديها موضع نبضها وهمست لقلبها تعاتبه
- بطل بقى.. ملقتش غير دا تدقله.. أنا بكرهه.. انسدلت دموعها خارطة وجنتيها تهمس لنفسها
- اكرههيه مش الشخص المناسب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق