عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..قالها مقهقًها عندما أغلق راكان الهاتف بوجهه.بالأسفل بغرفة الطعام:
دخل بهيئته الجذابة وقامته المديدة... كان الجميع يجلس في غرفة الطعام، سوى فريال مرات عمه وابنها يونس.. دلف ملقيًا تحية الصباح بهدوءٍ على غير شخصيته العصبية.على رأس طاولة الطعام يجلس توفيق البنداري الجدَّ الصارم الذي يبلغ من العمر سبعةٍ وسبعين عامًا،
في مقابل الطاولة يجلس ابنه الأكبر أسعد..على جانبه ولديه راكان بجانبه سليم وسيلين.

..كانت الطاولة تضمُّ خالد وزوجته وتوأمهم سارة وفرح، اللتان تبلغان من العمر أربعة وعشرين عامًا، يجلس بجانب الجدِّ ابنه الأصغر جلال بمقابله ابنه يونس الذي وصل للتو.. وعدي الذي يبلغ خمسةٌ وعشرين عامًا.. وابنته سلمى التي تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا.بجوارهم تجلس سميحة وزوجها وابنتهما الوحيدة يارا.

.رمق الجدُّ الجميع بنظراته الصقرية:
طبعًا أنتوا متعرفوش أنا مجمَّعكم هنا ليه دلوقتى على غير عادتنا...أولاد أسعد:
"راكان-سليم-سيلين" وهو الأكبر لتوفيق
الابن الثاني:
خالد ولديه ابنتان توأم "سارة وفرح"
الابن الثالث:
جلال ولدية ابنان وبنت
"يونس وعدي وسلمى"
وابنته الوحيدة سميحة ولديها ابنة وحيدة وهي يارا..

رفع الجميع أنظارهم إلى الجد إلَّا ذاك الذي يجلس يتفحص الجريدة وكأنه لا يعنيه حديث جدِّه..استشاط الجدُّ من أسلوبه البارد والغير المحبب لديه لعدم احترامه له،
صاح بصوته قائلًا:
أنا بتكلِّم ياراكان إيه مفيش إحترام لجدك؟..-أنا سامعك ياجدي...قالها وهو مازال ينظر للجريدة دون حتى أن يرفع نظره لجده..ض. رب بعصاه الأبنوسية بجواره وتحدث بغ*ضب:

-من الإحترام لمَّا جدَّك يتكلم تبصله يابن زينب..هنا رفع نظره لجده وظهرت علام*ات الغ*ضب عليهِ قائلًا بفظاظة:
- إيه ابن زينب دي، محدش قال لحضرتك إننا بنسمع بودانا.. بقالك ساعة عمَّال تتكلِّم في مقدم*ات وأنا عندي شغل..وأكمل بإبانة:
- كلِّنا متعطلين علشان وصايا حضرتك اللي مبتخلصش...وفي الآخر تقولي يابن زينب.نصب عوده ووقف وهو يلقي الجريدة من يديه...مالها أمي؟..كلِّ شوية إهانات ليه..نظر لأخيه الذي يرمقه بنظراته أن يهدأ وصاح به بغ*ضب:

- إيه بتبصلي ليه؟..اتَّجه مرةً أخرى لجده:
-زينب اللي مش عجباك ولادها همَّا اللي رافعين اسم عيلة البنداري..بص حواليك وشوف مين هيَّ زينب اللي دايمًا بتقلِّ منها..رفع سبابته أمامه:
-لوحضرتك شايف إنِّ سكوتي على إهانة أمِّي دا يعتبر احترام...فأحبِّ أقولك ياجدِّي العزيز إنِّ حفيدك

مترباش صح.قام بجمع أشيائه الخاصة وأردف :
-أنا عندي شغل وقررات حضرتك يونس او سليم يبقى هيبلغهالي... بعد إذنك.جحظت أعين الجد من تمرد حفيده الأكبر عليه...فهو رجل ذو هيبة يستمع إليه الكبير قبل الصغير، وأوامره تُطاع على الجميع إلَّا من ذلك المتمرد.

اتجهت والدته إليه وعيناها تترجاه:
-حبيبي علشان خاطري أقعد ماينفعش تسيب العيلة كلها متجمَّعة وتمشي وإنت أكبر حفيد..قاطعها عندما لملم أشيائه:
- عندي محكمة ياماما بعد نصِّ ساعة، مش فاضي لطقوس العيلة اللي مبتخلصش..صاح أسعد بولده:
- اقعد ياراكان عشر دقايق ونمشي...اتجه بنظره ليونس وهو يكزُّ على شفته السفلى..أومأ له يونس بعينيه أن يهدأ..- هقعد بس يكون في معلومك ياجدِّي أي غلط في أمِّي تاني مش هسمح بيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق