عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- يعني تركت كل كلامي وممسكتش غير في الكلمتين دول يابابا ثم وقف عندما استمع صوت توفيق
اتجه متحركا للخارج فقابله وقف أمامه وهو يرتدي نظارته الشمسية ناظرا إليه:
- أهلاً ياتوفيق باشا البيت نور طبعا بوجودك... وأكيد كلنا فرحانين بوجودك وسطينا.. ثم دنى منه
- يارب حضرتك اللي تتبسط مننا
أومأ الجد برأسه له:
- عارف يابن ثم سكت متجها بنظره لزينب وأكمل ياراكان يابن أسعد

ناظره راكان بنظراته الصقرية عله يكتشف بما يفكر به ولكنه لم يصل لشئ ثم اتجه متحركا للخارج طالعه الجد
- دا اللي سمعته جد... إنك هتواظب في الشركة وتنسى شغل القواضي
توقف لدى باب الفيلا وأستدار ينظر إليه من تحت نظراته
- مش بالضبط... أنا بواصل هنا وهنا.

..دي شطارة ياتوفيق باشا...واكيد حضرتك عارف الشغل من زمان سايبه كله لسليم وهو كتر خيره مااشتكاش... جه الوقت اللي أساعده علشان يرتاح
رمقه الجد وأردف:
- عارف إنك شاطر ياحفيدي.. ولكن قبل دا كله لازم تتجوزوا ونفرح بيكم مش كدا ياحضرة المستشار

تحرك راكان للخارج وتحدث:
- لسة لما اقابل بنت الحلال اللي تقدر تسعدني... قاطعه الجد
- وبنت الحلال دي قولتلك عليها... استدار وهو يرمقه شرزا
- بنت الحلال اللي تعجب راكان ياتوفيق باشا... قالها ثم تحرك مغادرا
زفر الجد بغ*ضب ونظر لأسعد
- ابنك من إمتى هيحترم الكبار ياأسعد
وقفت زينب وتحدثت:
- هعملكم قهوتكم
صاح الجد بغ*ضب
- استني عندك... روحي ربي ولادك الأول وبعد كده شوفي القهوة.

. ولا علشان الولد مش ابنك بتعلميه يبقى قليل الأدب وميحترمش حد... قاطعه اسعد بهدوء:
- بابا لو سمحت مينفعش كدا... هي قصرت في إيه كل شوية تغلط فيها ليه... ليه مش عايز تتغير... ومن إمتى زينب قصرت في تربيته.. راكان زيه زي سليم
- انت بتعلي صوتك على أبوك ياأسعد أقوم أرجع عند خالد ولا جلال ولا اروح لسميحة

في الشركة وصل إلى جراج السيارات
ودلف إلى المصعد الخاص بملاك الشركة أسرعت بعدما تركها المصعد الآخر
دلفت سريعا ولم يخطر بذهنها أنه موجود به... حاولت أن تتنفس بهدوء بسبب سرعتها ولكن انتعش تنفسها برائحته التى مازالت عالقة برئتيها
استدارت سريعا تنظر للذي خلفها يطالعها بنظراته ماكرة

- اهلا بحضرة الباشمهندسة النشيطة المتأخرة على عملها نص ساعة كاملة
شعرت بأنفاسه تض. رب وجنتيها وهو يتحدث... رعشة لذيذة أص*ابت جسدها ولم تقو على الحديث كأنها لم تعرف الحروف
حاولت التفوة ولكن الصمت سيد موقفها
اقترب منها ونظر لداخل عيناها لأول مرة ...تذكر أنه رأى تلك العيون التي تشبه عيون الغزال بل سواد الليل.

. قبل مقابلته لها بالنيابة ولكن أين لا يعلم
- كنتي بتقولي إيه امبارح... عايز اسمع
ارتجفت شـ,ـفتياها ولاتعلم مالذي صار لها
اقترب للحد الغير مسموح وكلا منهما ناسيا أو تناسا إنهما بالمصعد فهمس
- أنا شوفتك فين قبل القضية.. إحنا أتقابلنا في مكان تاني صح
طالعته بصمت .

..تحرك إليها وكأن دقات قلبه العنيفة تسحبه دون أن يدري اتجهاها
- "ليلى" قالها بتلذذ بين شـ,ـفتيه
رفعت نظرها له وكل خلية بجسدها تنتفض لقربه...حاصرها بذراعيه بالمصعد وهي ترتعش كأنها فقدت الحركة... ورغم ذلك ايقظها عقلها سريعا
- ابعد انت اتجننت... رفع حاجبه بسخ*رية:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق