عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جلست ليلى مع زميلتها وزميلها عامر وبدأو يتحدَّثون عن التصميم ويطبِّقون الملاحظات..ابتسم عامر على ذكائها:
- فعلًا ليكي حق يادكتورة إنِّك م*اتحبيش شغل الجامعات...أمسكت قلمها وبدأت ترسم خطوطًا عريضةً وتتحدث وهي تعمل:
- لو اشتغلت في الجامعة هفضل دكتورة بدرس للطلبة من غير تجديد...رفعت نظرها له وأردفت مفسِّرة:
- يعني روتين ممِّل...أما شغلي الحر دا بيحبِّ الإبداع والتغيير..وكمان ممكن أدرس حاجات كتيرة وأطبَّقها فهمتني؟

..صفَّق بيديه وأردف يهنِّئها بسخاء:
-برافو ياليلى..اقترب وهمس لها:
تسمحيلي أقولك ياليلى بدون ألقاب؟..قاطعهم سليم:
-عامر شوف التصميم دا وراجعه كويس مع نورسين..أومأ عامر برأسه وخرج وهو ينظر لليلى:
- هستناكي في مكتبي.استغربت حديث عامر...ورغم ذلك نظرت لبعضِ الأوراق التي تُوضع أمامها،
كان يقف بجوار النافذة يراقب مايحدث مرَّةً وينظر لمرور المارة بالخارج...وهو ينفث تبغه..سالت قطرةُ ضعفٍ من عينيه على ذكرياته المؤلمة..رفعت نظرها إليه وكأنَّها ترسمه بملامحها.

.شخصًا هادئًا بملامحٍ غامضة..ملامحَ يكسوها الوجوم..ملامحٌ ثابتةٌ جامدةٌ على عكس طلَّته الجذابة...شعره الناعم الغزير مع لحيته...ولون عينيهِ التي تتغيَّر بتغيُّر ملامح وجهه...اقتربت نورسين منه وهي تضع يديها على ذراعه:
- الشركة نوَّرت ياراكان..مصدَّقتش لما يونس قال إنَّك هتنزل وكمان تستلم الشغل.التزم صمته وهو ينظر للخارج..أمَّا هي فقد راق لها التقرُّب منه والتلذُّذ بملامحه الرجولية التي تتميَّز ب.

وسامتها...رفعت كفيها تلامس وجنتيه،
تراجع للخلف وهو يرمقها شزرًا:
- اتجننتي إحنا في المكتب بين الموظفين، توسَّعت ابتسامتها:
-سعيدة أوي بوجودك ياراكان بجد.رفع حاجبه ورسم بسمة سخ*رية:
-أفهم من كدا إنك مبسوطة من وجودي؟...اقتربت وطوَّقت ذراعه وهي تقترب منه حتى أصبح لا يفصل بينهما إنشًا واحدًا:
- أوي ياراكان إنتَ عارف أنا بتمنى كدا من زمان.مطَّ شـ,ـفتيه للأمام وناظرها بهدوئه الغامض، ثم رفع يديه يزيح خصلاتها المتمردة من على كتفها:

- هنشوف يانور...قعدتي في الشغل هتعمل إيه..تحركت ليلى متجهةً إلى سليم عندما أشار بيديه إليها:
-شوفي المنتجع دا عايزه عالمي...حاجة تخصِّ اسم البنداري...أمسكت بعض المساحات التي عرضها سليم أمامها:
- تمام هشوف الباشمهندس عامر ونشتغل عليه...قاطعهما راكان ونورسين:
- سليم أنا هروح على المكتب، بس بلاش شغلك إنتَ ويونس وتلمولي شغل الشركة كله وتعملوا عليا خبراء،

جذب التصميم من يد ليلى:
دا بتاع نورسين مش كدا؟ اتَّجهت نورسين له وابتسمت ثم تحدَّثت بفخر:
-والله، ماهو إنتَ عارف أهو..-شوف ياسليم التصميم دا مش عاجب أخوك بتاع القانون..ثم توقّّفت تنظر له وأردفت:
- إنتَ عرفت إزاي صحيح؟..دا من بين تصاميم كتير.تحرَّك وهو يتحدث:
- نور أنا مش مجرد كرسي بتفرَّج على الموظفين، عارف كل واحد بيعمل إيه... أوقفه سليم:
- استنى ياراكان..لسة بيظبَّطوا لك المكتب مكنتش عامل حسابي إنَّك هتداوم النهاردة.

.خليك معايا هنا لحدِّ مايخلصو..جذب مقعدًا بجوار سليم وجلس دون حديث.دلف المهندس المختصِّ بالتنفيذ:
- مهندسة ليلى ممكن حضرتك تيجي نتناقش في التصميم؟..أشار له سليم:
-تعالَ هنا ياآسر نراجع مع بعض... علشان من أول الأسبوع نبدأ التنفيذ..جلس آسر وبدأ يعترض على بعض النقاط...اتَّجه سليم بالنظر اليهم:
-بعدين نشوف أنا تعبت...اعتذرت ليلى:
- لازم نخلص مش معقول تصميم الانتهاء هياخد أكتر من شهر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق