عازف بنير.ان قلبي بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- متخافيش حبيبتي محدش يقدر يئذيكي..تحركت متَّجهة للداخل حيث مكتب رئيس الجامعة...دلفت بعد الاستئذان، وجدت عدي يجلس وكأنه ابن من أبناء الوزراء..ألقت التحية باحترام..ثم أردفت بهدوءٍ ووقار أمام رئيس الجامعة:
- بعد إذن حضرتك يادكتور..ممكن أعرف اختي متحولة للتحقيق ليه؟..

رمقها عدي بسخ*رية وهو يوزع نظراته بين درة التي وقفت صامتة وبين ليلى التي تقف أمام رئيس الجامعة كمحامي في قاعة المحكمة..- اتفضلي أقعدي ياباشمندسة..أخت حضرتك تطاولت على الباشمندس عدي البنداري..اتجهت ليلى تطالع عدي بنظراتٍ تقيمية...رفع حاجبه ينظر إليها بطريقةٍ مستفزة وهو يشير على قميصه:
- أختك سخرت مني قدام الجميع ودلقت العصير.وقفت تطالعهُ لبعض اللحظات ثم اتجهت لرئيس الجامعة:
- هوَّ أيِّ حد يجي يشتكي حد من غير دليل.

.وبعدين مش يمكن حضرتك يكون قلِّ أدبه..طبعًا آسفة في اللفظ..لكن من المفروض حضرتك تسمع جميع الأطراف ونشوف الشهود الموجودين...قاطعهم
دلوف يونس أثناء حديث ليلى مع رئيس الجامعة..نهض رئيس الجامعة يحييه:
- أهلًا دكتور يونس...نوَّرت الجامعة حضرتك.اتَّجه يونس يطالع أخيه الذي يجلس وكأنه ليس المذنب..ثمَّ تحولت نظراته لليلى و درة،

جلس بعدما قام بفتح زرِّ بدلتهِ وبعد حديثه فترة مع رئيس الجامعة، أشار لأخيه ليحكي ماصار أمامهم، كما اتجه لدرة:
- ومن حقِّ الباشمهندسة تدافع عن نفسها وتقول مبرَّر لفعلتها دي..تحدث بإبانة لدكتور الجامعة وعيناهُ مسلَّطة على ليلى:
أصل الصراحة مش كلِّ مانضايق من كلمة واحد يقولها ندلق عليه عصير مش كدا ولَّا إيه؟..مطَّ شـ,ـفتيه وطالع ليلى الصامتة وأكمل حديثه:

- دا لو معاكي سك*ينة كان ممكن تطع*نيه.. عشان ضايقك بالكلام..حاولت ليلى السيطرة على غ*ضبها وهي تضغط بقب*ضتها فوق ساقيها..ثم رفعت رأسها وابتسمت ابتسامةً لم تصل لعينيها:
- طيب ليه حضرتك لو كلِّ واحد يحترم نفسه، ويعرف إنِّ بنات الناس دول خطوط حمرا ومينفعش نستقلِّ بدمنا عليهم ونستخفِّ ونرمي نفسنا ونقلِّ أدبنا؛

ولَّا عشان الدكتور له وزنه في المجتمع يرضى بتجاوز أخوه الغير أخلاقي.أووبس..قالها يونس وهو يطالع شراستها، ابتسم تلقائيًا على ردها ثم تحدث:
-اهدي حضرتك أنا مقولتش إن عدي مغلطش..

نهضت وتحدثت بهدوءٍ حاولت اكتسابه ثم أكملت:
- حضرتك لو أختي غلطت من حقَّك تعاقبها بمجلس تأديبي زي ماحضرتك شايف..لكن تطاول في الأخلاق من الدكتور في حقِّ أختي مش مسموح..
وقف يونس مبتسمًا على شراستها فاقتربَ خطوةً يطالعها بهدوء..وجهها البرئ وعينيها التي تشبه عين الغزال بلونهما واتِّساعها..حدقها لبعض اللحظات ثم اتَّجه لرئيس الجامعة:
-اعمل اللي باشمهندسة طلبته يافندم.. ولو أخويا غلط يتعاقب..قالها وهو يرمق ليلى بابتسامة تسليةٍ ثمَّ خرج.

❈-❈-❈

بعد عدَّةِ شهورٍ من عمل ليلى بالشركة، خرجت من غرفتها بعد أداء روتينها اليومي،
قامت بتحية الصباح على والدها مقبلةً يديه ثم اتجهت لوالدتها:
- صباح الخير ياسمسم...عايزة منك دعوات تهدِّ جبل ياماما النهاردة..شاكستها درة بغمزة:
- ليه ياقلبي ناوية تقابلي صاحب الشركة المبجل ويقع في حبِّ الاميرة،
لكمتها في ذراعها:
- بس ياهبلة خلِّيكي في مذاكرتك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق