: قبل ماتقول حاجة بحاول بس مش قادرة والله حاولت.. وحشني اوي ياجواد
ضـ. ، مها لأحضانه بحنان وأردف بحزن
حاولي ياحبيبتي مش بقولك انسيه بس حاولي تتخطي حزنك يامليكة.. أومال غزل تعمل إيه أنا مش قادر عليها لوحدي يامليكة
حاضر ياجواد هحاول أنا قررت أنزل الشغل بكرة مع صهيب مش هفضل قاعدة كدا
ربت على يـ ــديها بحنان
- برافو عليكي حبيبتي
اتجه لصهيب
وقف أمامه وجلس يمسح وجهه بكفيه فحالته تنم عن الوجع والألم
- صهيب أنا هسافر بعد يومين ومعرفش هقعد قد إيه... المهم غزل ماتخرجش من باب البيت، لو هتروح الجامعة تأمنها شوية
احتوى كفيه بين راحتيه ليطنئنه
- هتفضل كدا لحد إمتى ياجواد... بقالك أكتر من شهر وإنت تاركها خالص
أرجع شعره للخلف في حركة تنم عن غضبه ولكنه استطرد حديثه
- مش بإيـ. دي حاجة.. مليكة قالت هتخرج الشغل تاني.. مليكة مش صعبة زي غزل فاهمني... امسكه من ذراعه يحدجه
- لازم تكتب رسمي عليها الأول قبل كل حاجة... بعد هروب شهيناز وسكوت يحيى أنا مش مطمن
الخوف يدق قلبه كناقوس الخطر ولكنه يحاول الثبات
- عارف ومتأكد بعد محاولتهم سرقة مكتب الاستاذ أمين.. لكن تفتكر شهيناز راحت فين دا اللي هيجنني ومين اللي ساعدها في الهروب
خرج متجها لغرفته تاركا صهيب يفكر بما هو أت
في غرفة غزل
جلست تكتب مذكراتها كعادتها...بكرة أول يوم ليا في الجامعة كنت متفقة معاك ياحبيبي توديني الجامعة مع جاسر لكن شوف جاسر تحت التراب وانت بعيد عني ياالله كيف ابعدته عني هذا الوقت كله..يارب صـ. دري يحتـ. ،رق من بعده..اشتقت لضمته، لهمسته.
.أمسكت هاتفها ككل مرة تحاول الإتصال به ولكن تتراجع لوعده لها...اشتعل صـ. ،درها بنير..ان الإشتياق...ظلت تبـ. كي فترة من الوقت الآن هي وحيدة لا تنتمي لأحد ماذا تفعل لو حدث شيئا لزوجها .. أتعيش اليتم وفراق الحب بكل جوانبه
دخل صهيب إليها بعدما سمحت له
شملها بنظرة حنونة وحاول إدعاء الثبات أمامها واردف مبتسما
- عاملة إيه ياغزولة... نظرت له ولم تتحدث
تنهد بحزن عليها وحاول اخراجها
- بقولك تعالي ننزل نتمشى وناكل درة زي زمان وكمان نلعب تنس إيه رأيك
ظلت كما هي لم تتفوه بكلمة ولم تتحرك حتى شفـ. ـتيها.. جلس بجوارها ومـ. ، لس على شـ. ـعرها بحنان ثم تحدث قائلا
- وبعدهالك ياغزل هتفضلي كدا بقالك شهور على الوضع دا لاعايزة تخرجي ولا تتكلمي مع حد
اكمل مسترسلا وعيونه حزينة عليها
- نفسي ترجعي غزل الشقية زي زمان ادعيلهم حبيبتي بالرحمة أنا مقدرش أقولك متحزنيش بس حاولي تخرجي من اللي إنتِ فيه هتفضلي كدا مش عايزة تروحي الجامعة..
انزلقت دموعها رغما عنها وأردفت بصوت مخـ. ـنوق بالبكاء
- وياترى هعمل إيه بالجامعة ولا هعمل إيه في الحياة ياآبيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.