وجد الجميع يجلسون لتناول افطارهم... نظر إليها عندما ألقى تحية الصباح
ردت والدته _صباح الورد ياحبيبي أقعد انا عملالك الفطار اللي بتحبه... نظر لها وهي تقلب بطعامها ولكن هدوئها وابتسامتها غريبة.. جعل عقله غير مستوعب أعتقد إنها ستبكي وتهاجمه نظر لوالدته
: ماليش نفس ياماما، بس خلي زهرة تعملي فنجان قهوة وتجيبه في الجنينه، قدامي نص ساعة يادوب ألحق الطيارة
رفعت نـ. ظرها اليه عندما اردف بسفره
نـظر إليها بأسف على احداث الليلة الماضية قـ. ـطع نظــراتهما صهيب
- جواد إنت مسافر مش المفروض إنك لسة جاي
- ايوة جاتلي سفرية تانية مش مشكله واهو ترتاحوا مني شوية تحدث بها وهو ينـ. ظر لغزل
سار للخارج ولكن اوقفته غزل
ابيه جواد!! قالتها بهدوء ينذر بعاصـ. ـفة مرتكبة
أنا عايزة اطلق منك علشان هسافر مع خالتو، معنتش عايزة اقعد في مصر تاني
وكمان ياريت تسحب ورقي أنا كلية الطب مش هدخلها حتى لو مفيش غيرها
توهــجت عيو نه بالغـ. ـضب ولكنها لم تهمل الفرصة له لكي يرفض، وتمسكت بثابتها
عايزة ايه هو إنتِ مابتزهقيش يابت
جملة تسائل بها بجبـ. ـين مقطب... ثم اقترب منها وهمس بجانب أذنها
- مش لما نتجو. ز ياغزالتي... دا حتى عيب في حق جو. زك
ابسمت بهدوء مخيف على وجهها عندما وجدت المحضر يدخل عليهما
آسفة... حبيت أردلك آسفك بتاع امبارح
قالتها بهدوء مسـ. ـتفز، ثم اقتـ. ـربت منه
انا عارفة ان الجواز دا شكلي، ومالوش اي لازمة بس انا عايزة اكون حرة من كله، مش عايزة اسمي يكون مرتبط بحد وخصوصا إنت شوف الراجل دا
اقترب منه الرجل... مين جواد الألفي
أشارت له بابتسامة بلهاء،
نظر جواد للمحضر.. أنا ليه
- إمضي هنا حضرتك... دا محضر خلع من مدامك "غزل ماجد الحسيني"
ابتلع غصـ. ـة ورسم ابتسامة سمجة على محياه. ثم نظر إليها بحـ. ـنق وضـ. ـيق عيـ. ناه
- الراجل دا بيقول إيه ياغزل... معلش أصلي مش بسمع كويس
اقتربت وطوقت عنـ. ، قــه وهمست أمام شفتيه "هخلعك ياحبيبي"
قولي كدا اصلي مااسمعتش
اردف بها بصوتا صاخب
جعلها تصـ. ـاب بالهـ. ـلع من صوته
طعـ. ـنته بشـ. ـدة بواسطة خنـ. ـجر با رد دخل الى قـ. ـلبه ليشـ. ـقه نصـ. ـفين حتى اد مى وعجـ. ـز عن العيش
الفصل التاسع عشر
البارت 19
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
كان يلف المكان بعيناه، بعد أن أطلقت قذيفتها فأصـابت صميم الهدف بإتقان قــاتل محترف
أما عنه ذلك الجريح أخذ يتأمل الوجوه من حوله .. هاله مارأي ف عيونهم من شفقة وألـم إنهم يشفقون علي رجو. لته التي دعسـتها برعونة وقسوة فعلها الأجحف تجاه ذلك الثلاثيني المتيم بها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.