- نظرت تستعطفه بنظرها
- لو سمحت ياجواد... قاطعها
: مستحيل ياغزل ماتحاوليش ومن بكرة كمان النهارده هتفضلي في ح. ضني أشبع منك وبعد كدا عايزة تنزلي بكرة عندوكو معنديش مانع... أردف بها وهو يجذ. بها في أحضـ. ـانه لتنام.. ذهب في سبات عميق عندما وضعت رأسها على صـ. ـدره... ظلت فترة من الوقت تنظر له وتلـ. مس شعـ. ، ره بحنان: ياترى بتحبني فعلا ياجواد ولا ابويتك اللي بتحركك.. طيب لو كدا بتبوسني إزاي عمرك ماعملتها قبل كدا... خايفة افوق على صدمة أو وهم...
عصرت عيناه عندما تذكرت إنها أصبحت وحيدة من أخيها وأبيها... ضـ. ، مته بكل قوة وأردفت أمام شفتيه
- مستحيل أعرضك للخطر أبدا.. أنا بحبك قوي ياريتك تعرف وتحس بكم حبي لك
أمسـ. ، كها وخرجا للشرفة جلس وأجلسها أمامه... عايز أفهمك حاجة ياغزل
مهما يجي وقت يكون فيه سوء تفاهم أو أي حاجة تعكر صفو حياتنا خليكي واثقة إنك في قلبي وحبيتك بجد مش مجرد كلام... ملـ. ، ست على شعره وتعمقت بالنظر له
- ليه بتقول كدا إنت عارف مهما يحصل هفضل أحبك
سحب نفسا عميق ثم زفره ببطئ للاسف عندي أعداء في كل مكان ممكن أي حد يستغلك وخايف يكسروني بيكي
في شركة الالفي
تجلس تتناول قهوتها مع بعض الملفات التي تقوم بترجمتها... دخلت السكرتيرة الخاصة بصهيب تنظر لها بمقت
- فيه واحد برة مصمم يقابل حضرتك
نظرت لها بإهتمام
- ماقلش اسمه إيه.. أشارت بـ. ـيديها عندما وجدت سكوتها
- خليه يتفضل... دخل خالد بهدوء.. كانت تجلس تنتظر الذي يسأل عنها لم تتوقع وجوده هنا
وقف أمامها يمد يديه إليها
"عاملة ايه يانهى وحشتيني"
صد. مة جعلتها غير قادرة على الحديث... سكتت لبرهة ثم رفعت نظرها إليه
- إنت بتعمل إيه هنا.. صوب نظرات إشتياق نحوها طيب مش هتعزميني على فنجان قهوة
جلست ولم تجيبه... جلس بمقابلتها
- نهى وحشتيني بقولك ليه مبترديش عليا
طرقت على المكتب بقوة وتحدثت بعصبية
: دا مكان شغل مش قاعدين على النيل ياأستاذ... ياريت تقول عايز ايه وجاي ليه هنا
اتجه لمكان جلوسها ونزل وجلس على عقبيه وأمسـ. ، ك يـ. ـديها.. نهى ليه مش عايزة تسامحيني ... وقفت كمن لُدغت وإتجهت للباب وفتحته واردفت بعصبية
: نورت يااستاذ خالد وياريت الزيارة متتكررش... صدمته بردها
تنهد بحزن ناظرا لها : اسمعيني
صر. خت بوجه : بقولك إمشي مش عايزة اسمع منك حاجة... توجهت السكرتيرة لها
- فيه حاجة ولا إيه أستاذة
-->
رواية وحكاية
الرئيسية
تمرد عاشق
رواية جديدة تمرد عاشق لسيلا وليد - الفصل 16 - 2
قراءة رواية تمرد عاشق كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية تمرد عاشق
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة سيلا وليد
الفصل السادس عشر جزء2
العودة للصفحة السابقة
❈-❈-❈
جلس يزفر بضيق لا يعلم ماذا يفعل لكي تخرج من حالتها.. توجه إلى مليكة التي لا تقل حالا عن غزل.. دخل إليها بعد السماح من مليكة... وجدها تجلس وتضم ساقيها وتضع رأسها فوقهما.. نظرت إليه بحزن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.