- عندك ياحضرة الضابط.. اتجهت لحقيبتها .. ولكنه لم يعطيها فرصة أكثر من ذلك فقد أغلق جميع إضاءة المنزل ليعم الظلام عليه
تحدثت بشـفاة مرتعشة : هو فيه إيه؟
رمقها بنظرة جانبية
- متتكلميش خالص... دفعته متجة للإضاءة.. كمم فــمها جـاذبا إياها في ح. ضـنه هامــسا لها
- فيه ناس تحت ياغزل ومعرفش مين.. إهدي لو سمحتي علشان نعرف نخرج من هنا...
عيناها تراقب كل انش به تتمنى ان يضـمها ويروي إشتــياق روحها المفـقودة
على رغم من وجــعها منه إلا ان كل خليه في جـسدها تتمنى قربه... تركها ناظرا لها من خلال الظلام
امشي وحاولي متعمليش أي حركة او صوت قالها بهمـ. ـس امام وجـ. هها
- "جواد" انا خايفة... تنهد بهدوء ثم إتجه لها
- خايفة من إي؟
حاول أن يتنـفس بهدوء.. فقربها منه ورائحتها جعلته غير قادر على سيطرة مشــاعره.. نيـران عشــقه الجارف لها لم تخــمد ولن تهدأ إلا بسحـقها في أحضـانه.. وارتواء روحه من شهدها الذي افتقده لسنوات...
رفع ذقنها وتحدث قائلا:
- متخافيش إنتِ مش صغيرة ... سحـبها واتجه من الباب الخلفي.. أرسل لباسم
- إنت فين يابني؟
- قدامي ربع ساعة بالكتير بس زاهر داخل عليك هو وأمنه
- كتير ياباسم ربع ساعة حاول أكتر من كدا.. دا جيش تحت.. أنا هدّخل غزل عندك في البيت وهستناك بسرعة وكلم زاهر مايتهورش ياباسم مايعملش حاجة من دماغه عارفه مجنون
- تمام.. هذا ماأردف به باسم
كانت تنظر له وهو يدــ,,ـــــادث باسم من خلال رسائله... ممسـكا بيـديها أغمضت عيناها منتشـية برائحته الرجـوليه التي تعشـقها.. مطـت شفــتيها بحزن ونظرت للأسفل عندما وجدته غير مبالي لها
❈-❈-❈
رفع يـديه وجمع شعــرها الذي يخرج من حجابها
- إحنا هنخرج من الباب دا هتروحي في بيت باسم بس إياكي تطلعي منه ولا تشغلي أي إضاءة ماشي ياغزل
- نظرت من حيث ينظر وجدت أشخاص مقنعة كثيرة يقتحمون منزلها
- مين دول ياجود عايزين إيه؟
أغمـ. ، ض عيـناه من همــساتها التي حتما ستؤدي به الى الجـنون وأخذها بعيد ليريها كيف كان مشتـاقا لها..
إحتوى راحـتيها مجيبا
- دول ناس معرفهمش مين وجايين ليه.. وعلشان اعرف لازم تسمعي الكلام ماشي... وصل لمنزل باسم ودخل بهدوء
- خليكي هنا اوعي تشغلي أي نور ومهما يحصل برة ممنوع تخرجي إياكي سمعاني
تشبـست بقميصه ودموعها تسبق كلماتها.. بكـت بقـهر زوجة او حبيبة ستفـقد حبيبها
- لا بلاش تروح.. أنا عارفة مهما أقولك وحياتي مش هتسمع مني.. لاني عارفة إني مبقاش ليا لازمة.. بس علشان خاطر والدتك ياجواد علشان خاطر اللي بتحبهم والنبي بلاش تروح وتقـهر قلبي.. أنهت كلماتها وهي تنظر لعيـناه وترجوه بألا يفعل شيئا يؤ لم روحها
آهة خفيضة تحررت من بين شفـتيه... نظر لها وأجابها مستطردا حديثه:
- ماهو علشان كل اللي بحبهم وبيحبوني لازم أخلص من دول
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.