- ياأما تخليه يجربه مرة او مرتين بس مش عايزة أكتر من كدا
رفع هيثم نظره إليها
- ياإما احطهو. له وأبلغ عنه مش كدا
جلست واضعة ساقا فوق الأخرى
- برافو عليك ياهيثم.. دا هرو. ين مش كدا
نفثت سيجارها ونظرت له بتقيم أعجبها
- بالضبط ياهيثوم هو كدا بالضبط... دخلت نجلاء صديقتها تنظر لهما بعدما ألقت التحية
- خلاص روح إنت ياهيثم وشوف هتعمل إيه... جلست سحر تنظر لها بتقيم
- الولا شكله يجنن يابت يابوسي لقطيه منين... قهقهت عليها
- اتجننتي ياسحورة ولا إيه دا عيل صغير
رفعت حاجبها بسخط واردفت
- بس شاب ويجنن ياختي ماقولتيش مين دا.. قاطعتها تعالي هوريكي ناجي جيبلي إيه وسيبك من الولا اللي أكل عقلك دا
❈-❈-❈
في تركيا
تجلس حسناء أثناء راحتها بين الكشف على المرضى... قامت الإتصال على ميرنا للاطمئنان عليها
- عاملة ايه ياميرو واخوكي عامل إيه
- انا كويسة ياماما وحازم كمان كويس
-طيب حبيبتي قوليله ماما عايزة تكلمك وحشني صوته قوي... تنهدت ميرنا بحزن على والدتها فرغم إنها أخطأت فهي والدتها
- حازم مش هنا ياماما راح هو وخالتو يشوفوا غزل وعمو حسين اصله تعبان... وقت سريعا تسألها بلهفة نسيت نفسها إنها تتحدث مع إبنتها
غضبت ميرنا من والدتها
- ماما معرفش ماله، اللي اعرفه عم غزل جه وهد. دهم واتخا. نق مع جواد عايز ياخد غزل طبعا بعد وفــ,,ـــــاه باباها امبارح
زفرت بغضب وتحدثت بصوتا مرتفع بعض الشئ
- طول عمره ناقص يحيى دا بس ورحمة حنان ماهنوله حتى شعرها.. لما خالتك تيجي خليها تكلمني ضروري ياميرنا متنسيش... قاطعتها ميرنا
- مالوش لزوم ياماما جواد اتجو. ز غزل من شهر يعني اللي فهمته محدش هيقدر ياخده
ابتسمت حسناء وأردفت سعيدة بصوتا سعيدا بعدما كان الحزن يسيطر عليها منذ قليل
- جواد اتجو. زها صحيح.. الحمدلله، دا لوحده طمني.. خلاص حبيبتي سلمي على خالتك واخوكي
في فيلا يحيى
جلست منال تزفر بضيق... ونجلاء تجلس تمسك هاتفها تتفحصه... دخل يحيى
وقفت سريعا- فين غزل يايحيى
مسح وجهه بعصبية
- معرفتش اجبها ابن الألفي مقدرتش عليه
صر. خت بوجهه: ازاي إنت عارف معنى كدا إيه... قاطعهم عاصم
- شفت شهيناز يابابا بتقولي إيه.. بتقول معها اللي يخلي غزل تكره جواد... بس نطلعها من السجــ,,ـــــن
- يعني هي اللي كلمتنا مش كدا
- ايوة هي اللي كلمتنا وإحنا من غباءنا فكرنا فخ
حك ذقنه بتفكير... لازم نخرجها حتى لو اضطرينا نهربها
في فيلا الألفي وخاصة
في غرفة صهيب... جلس ينظر بشرود في الحديقة ويتذكر يوم حفلة خطوبته من محبوبته المفقودة
بعدما أتفق على كل شئ... نظر لها بحب
"ربنا يكتبلنا السعادة حبيبي... تعالي نسلم على الموجودين"
تحركت معه بهدوء وكلا منهما يشعر بسعادة تحلق من فوقهما
نظر لوالدته التي اتجهت لجواد الذي يجلس بصمت...
مش هتبارك لأخوك ياجواد ولا ايه؟
رفع حاجبه واجابها بتحفز
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.