ابتسم رغم مابه متجها للمنزل... وصل ولكنه لم يجدها.. ظل يتصل ولكن لم يجد جواب... توتر كلا من بالمنزل.. حاول صهيب وحازم وليلى ولكن لارد
: لا كدا الموضوع ميطمنش لازم أخرج استدار ليخرج وجدها تدلف بر. وحا تكاد تز. هق
أسرع إليها.. وحاول ضـ. ـمها ولكنها رجعت للخلف واضعة يـ. ـديها أمامه
إر. تجف قلبه وأرجع حالتها إنها رأت فيديوهاتهما
- زوزو حبيبي إيه اللي حصل... اتجهت بخطوات متعثرة لحسين وأشارت عليه
-طلقني منه... بابا وصاك عليا... أنا بقولك طلقني منه... صدمة.. رجفة.. برودة أسرت بأوردته.. تسلل الر. عب لقلبه من كلماتها
ابتلع غـ. ـصة وخز. ت جوفه وشعر أن الأرض تسحب من تحت قدميه.. أتجه بنظره إليها
تعالي نقعد نتكلم ياغزل.. وبعدين
قاطعت حديثه بصر. اخاتها
- إخرص ياجواد مش عايزة أسمع صوتك
اتجهت ووقفت أمامه
"ورحمة جاسر اللي عرف يبعني ليك بوصية مالهاش قيمة عندي لأدفعك غالي قوي.. إنت واحد كداب.. خا. ين... إنت واحد خا. ين ياجوااااد
ر. عشة قوية ضر. بت جـ. ، سده عندما استمع كلاماتها.. وشـ. ـعر بضعف الدنيا يحتل كيانه... كماشـ. ـعر كمن تلقى ض. ربة قوية قسمته لنصفين
" غزل" أردف بها بصوتا مر. تعش
اقتربت منه حتى أصبحت قبالته تماما
غزل لو آخر واحدة في الدنيا مستحيل اتجو. زها ياصهيب هتجو. ز حتة عيلة... مراتي هتكون عيلة مش عارفة يعني إيه جو. از... صُعـ. ـق من كلاماتها فكيف عرفت بحديثهما
استكملت حديثها الذي قسـ. ـم ظهر البعير
وأنا مش شيفاك راجل ينفعني... عيلة بقى تقول إيه
أخرصي يابت إنتِ اتجننتي... أردف بها صهيب بقوة متحركا لها
نظر لها نظرات قاتمة ووجه يملئه الغـ. ـضب
: ايوة فعلا طلعتي عيلة هو فيه ست محترمة تتكلم مع جو. زها كدا
دفعته بكل قوتها: لسة دورك جاي ياحضرة الدكتور... تحدث حسين أخيرا
اطلعي فوق ياغزل ونتكلم الصبح
اطلعي فوق ياغزل والصبح نتكلم
اتجهت بنظرها له: والله ياعمو لسة عايزني أقعد في مكان واحد أنا وابنك المخاد. ع دا فيه
: غزل احترمي نفسك وكفايه أهانة لحد كدا... قالتها ليلى عندما جذ. بتها من ذراعيها بشدة متجه لغرفتها
❈-❈-❈
- إستني ياخالتو ماأخدتش حقي من حضرة الضابط.. اشتـ. ـعلت نيرا. ن الغضب والانتقام بصـ. ـدرها لدرجة اسرعت لها وبدأت تضـ. ـربه بكلتا يـ. د ـيها وصر. خت بوجهه
: إيه اتخرصت... ظلت تلـ. ـكمه وهو لا يشـ. ـعر بشئ إلا بحالتها التي تـ. كوي قلبه بنير. ان مستـ. ـعيرة.. نظرت داخل مقلتيه
: ربنا ياخدك ياجواد.. ليه هو اللي مات وإنت لا.. هنا صر. خت نجاة بقوة
- ليه يابنتي تدعي عليه كدا... دا جزاته ياغزل... سـ. ، حبها صهيب وأجلسها
أقعدي ياماما لما أشوف الأمورة
- واخدة جرعة من مين... ظلت واقفة تنظر له وشفـ. ، تيها ترتعش
- طلقني ياجواد كفاية أذية لحد كدا.. ومالكش دعوة بالوّصية
تحرك منطلقا للخارج فلقد تحمل فوق طاقته... أسرعت خلفه وباللحظة خط. فت سلا. حه من منطاله
ووجهته عليه
- لو مطلقتنيش همو. تك ياجواد... نظر لها بصدمة وأخيرا تحدث بعد صمت
- ياريتك تعمليها وتريحيني وتريحي نفسك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.