- هتعدي حبيبي إن شاءلله.. هروح أشوف غزل وأخلي مليكة تيجي لماما... ماما صعبانة عليا الوجع كله عليها
دخلت ليلى وحازم ونظرت لهما
- بابا عامل ايه؟ وقف جواد أمامها
- كويس الحمدلله... ماما جوا لو عايزة تدخليلها... نظر لصهيب
- دخلها لماما ياصهيب... أنا هطلع لغزل
"جواد " أردفت بها ليلى
غزل عاملة ايه؟... كويسة قالها عندما نظر لها متنهدا بحزن
- ياريت لو تعرفي تخرجيها من وحدتها مش عايزها توصل للاكتئاب
حاولت اتكلم معها للأسف رافضة الحديث تماما... زفر بحزن واتجه لها
في فيلا ناجي
- عملت إيه ياهيثم عرفت تعمل خايه مع البنت اللي قولتلك عليها.. نظر لها بنظرة لعوب ومط شفـ. ـتيه
- للأسف يامدام البنت معرفتش تعمل حاجة قولت لك قبل كدا سيف مش أهبل ولا عبيط
شردت في حديثه وتذكرت
جلست جنى وصهيب أمامها
- شوفي يابثينة من الآخر كدا أنا معجب بأختك وجتلك لحد البيت أهو وأشوف الرد المبدئ لو موافقة أجيب بابا وماما واخويا ونيجي نرتبط رسمي.. أما لو مش موافقة... وعد مني مش هقربلها تاني
نظرت بثينة لأختها وجدتها تستعطفها بعينيها... وقف صهيب.. نظر صهيب في ساعة يديه ثم وقف وأردف
- هستنى ردك ياريت متتأخريش
بعد مغادرته نظرت لجنى
- إنت موافقة عليه ياجنى.. دول شكلهم تقيل يابنتي وإحنا مش حملهم... أنا كنت مفكرة صهيب من كلامك واحد عادي... لكن طريقة كلامة بيدل انه مش سهل أبدا.. ولا أخوه يخربيته دا تناكة الدنيا فيه... دا بيقول ياأرض اتهدي ماعليكي قدي
قبـ. ، لتها جنى على وجنتيها
بوسي أنا بحب صهيب قوي... وعلى فكرة جواد حد كويس هو بس شكله كدا لكن لما تتعاملي معه هتعرفي قصدي إيه.. انا بحبه قوي يابوسي
ضـ. ، مـتها اختها وأردفت مهمومة عليها هي تخاف من كسـ. ـرة قلبها:
- ربنا يسهل حبيبتي لو ليكي نصيب فيه هتلاقي أنا شوفت نظرة حبه ليكي وخوفه عليكي المرة اللي فاتت لما كان بيحذرك إنك تتكلمي مع حد غريب.. معرفش ياجنى سبيها للنصيب
بعد اسبوع استقبلت بثينة
حسين ونجاة وجواد.. للخطوبة جنى وصهيب... وبعد التعارف قرر الارتباط
نظر حسين لجنى
- أنا مش هقول غير اللي بيقوله أي اب يابنتي بتمنى من ربنا يسعدكم وتنوري عيلتنا المتواضعة... سعدت بثينة كثيرا من هذا الرجل الخلوق... بينما نجاة ابتسمت بحبا لها وضمتها
- مش عارفه أقولك أنا سعيدة إزاي صهيب طيب والله مش علشان هو ابني بكرة تتعرفي عليه أكتر ولا إزاي ماأنتِ اكيد اتعرفتوا على بعض
خرجت من شرودها
- بقولك فيه حاجة لازم تعملها، لو عملتها يبقى خلاص انتهينا
ضيق عيناه متسائلا
- أؤمري.. أشوف الموضوع الأول
فتحت حقيبتها واعطته كيس صغير... شايف دا... نظر هيثم للكيس متعجبا ثم اتجه بنظره لها
- إيه دا... وقفت واتجهت للنافذة وتحدثت بخــ,,ـــــبث... دا سكر بس بمعنى تاني.. عندك حلين أختار اللي يناسبك فيهم... ثم استدارت ونظرت له
الاول عندك شيك على التربيزة دي دفعة أولى من اتفاقنا.. الدفعة التانية لما تخلص
حك ذقنه ونظر لها بهدوء... ايه هما الخيارين.. تحركت تتدلى بمشيتها
وبدأت تدور حوله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.