تمرد عاشق 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لم تتحمل الضغط على أعصابها أكثر من ذلك وتوجهت بهدوء لغرفتها بجوار غرفته
خرجت من شرودها عندما استمعت لصوته بالخارج
كان يتحرك متجها للأسفل يتحدث في هاتفه
-أيوة ياباسم لا مش هجي النهاردة.. ايوة اتكلمت مع نشأت... لا أنا خارج رايح لندى
أيوة هروحلها البيت مش الشغل
وقفت خلف الباب تستمع لحديثه

شعـرت بنصل سكــ,,ـــــين طـعن قلبها المغدور كما خيل لها.. جعلها ترغب في البــكاء لا بل بالصر اخ.. ضغطت على يــديها بغضـب حتى ادمتها دون وعيها
-كدا ياجواد تلعب بمشاعري.. ماشي والله لأعرفك إزاي تكــسر قلبي ياخاين
نزلت درجات السلالم سريعا... وجدته يجلس بجوار صهيب ومليكة يتناول قهوته وهو شاردا حزينا
وقفت أمامهم وتحدثت غاضبة لما استمعت له قبل قليل
❈-❈-❈
-عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم حالا
وقف وارتدى نظارته ولم يعطيها إهتمام

-صهيب هعدي عليك عندي مشوار مهم
عايزك في موضوع.. عندك إجتماعات النهاردة؟
-لا بس عندي غدا عمل الساعة خمسة كدا..
-تمام.. قبل رأس مليكة وابتسم بهدوء،
-يوم عمل ناجح ياملوكة... الولا حازم هينزل معاكم هو كمان بابا قالي امبارح
استـشاط داخلها من بروده وعدم مبالته لها
تحركت إلى أن وقفت أمامه:
-أنا بكلمك وبقولك عايزة اتكلم معاك... امســك سلاحه وفتح يـديها

-خدي كملي مهمة إمبارح ياغزل هانم.. أنا قولتلك عندي مشوار مش فاضي.. وقف كلا من مليكة وصهيب وتحركا مغادرين المنزل لعملهما... أما هي أمســكته من ملابسه بعنـف
-مش هتمشي غير لما نتكلم... سمعتني
أنزل يـديها بهدوء:
-لا مسمعتش ومش عايز أسمع... عندي اهم منك..
اتسعت حدقيتها شيئا فشيئا وصـدمة قويه ظهرت على ملامح وجهها
-هي أهم مني مش كدا... أيوة صح أنا اللي هبلة صدقت واحد مخاد. ع زيك

لم يعلم عن ماذا تتحدث ولكنه ارجعه إلى خيالاتها... تركها ولم يرد عليها... أسرعت خلفه..". جواد " اردفت بها بغضب
وقف أمام سيارته مواليها ظـهره
-قولتلك لما أرجع نتكلم دلوقتي أنا مشغول
-"طلقني ياجواد " ابتلع غصـة مريرة استدار لها ونظر إليها بإستخفاف لحديثها رغم أنها شقت قلبه.. ولكنه وعد نفسه ألا يضعف امامها مرة آخرى
-حاضر لما ارجع... ترنح جـسدها واحــست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها فبدأت تقول بشفـتين مرتعشتين

-هطلقني... أقترب منها بعدما وجد حالتها
- عايزة مني إيه ياغزل... عايزة تطـلقي حاضر هطلقك واعملك كل اللي إنتي عايزاه... اتجه لسيارته ودون حديث آخر تحرك بسرعة جنونية أمامها مما ادى إلى إرتطدام لصوت عجلات السيارة
وضعت يـديها على قلبها وهي تنظر لمغادرته بشروده
-ليه توجع قلبي ياجواد... دا جزاة حبي
اتجهت لمنزل حازم حتى تجلس مع ميرنا وليلى
في فيلا يحيى
كانت تتفحص ها تفها ولكنها وقفت فجأة وهي تصرخ-
لا مستحيل اتجوزها

اتت والدتها سريعا عندما استمعت لصرا. خها
: فيه إيه يانجلاء... وجدتها تجلس وتبــكي... نظرت لوالدتها
-جواد اتجــوز غزل...
-" مستحيل " هذا ماأردف به عاصم بعدما وصل واستمع لحديث إخته
نظر لهاتفها ووجد الصور والفديوهات وكلمات ندى.. أمســك الهاتف والقاه في الحائط حتى تهشم بالكامل وبدأ يصرخ ثم خبط كوب الماء الموضوع على الطاولة فسقط مهشـما وهدر بصوتا مرتفع:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق