امم نطق بها جواد وهو يتفحص المكان بعينيه... رفع نظره لكوبان القهوة الموضوعان أمامهما.. وأمسك بكوب أخيه
- قوم هاتلك واحد وأنا هشرب دا إحنا قهوتنا واحدة... تحرك سيف بالفعل لجلب قهوته... شرب منها جواد شر فة وبدأ يتذ وق طعــمها وفجأة هبّ سريعا متجها لأخيه.
.. وتحدث بغموض أمام الجميع
- حلوة القهوة دي مين عملها.... نظر له شاباً في اواخر العشرينات
- أنا اللي عملتها حضرتك فيها حاجة... ظل ينظر للشاب بهدوء لكى يرى إنفعالاته ولكن الشاب هادئ الطباع... اتجه للمسؤل
- عايز اشوف تسجيل الكاميرات... ثم بسط يــديه بكرنايه الشرطة... خرج من ذاكرياته
عندما تحدثت بوسي
- عملت إيه ياهيثم في الشـحنة الأخيرة كله تمام
- كله تمام يامدام والتسليم كان آمن يعني متخافيش... ضحكت عليه وأردفت بسعادة:
- كنت عارفة إن د ماغك دي ألماظ ياهيثم تسلملي.. ثم غمــزت له بعيــنيها بعيدا عن زو جها الذي يتابع هاتفه باهتمام... وقف سريعا وأردف
- شوفتي اللي حصل المركب غر قت بالبضاعة اللي رايحة على مصر
في فيلا حازم مساءاً
جلس حازم وغزل يتناولان عشائهما بعد سفر ميرنا وليلى المضطر بسبب دــ,,ـــــادث ز وج ليلى
- تنــفس حازم بهدوء كي لايظـهر تعـصبه من غزل عندما تركت منزله قاصدة الجلوس بمفردها في منزلها... نظر لها ثم أردف متسائلا :
- ناوية تعملي إيه ياغزل... ينفع اللي عملتيه دا.. إنتِ مفكرة جواد هيسكت ولا أنا هسيبك
أجابته بنبرة لا تقبل المجادلة
- معدش فيه جواد ياحازم... وبعدين لازم اعتمد على نفسي.. بكرة إنت تتجوز ولازم يكون لك حياتك الخا صة
وقف وأقتــرب منها وأردف مطئنا إياها:
- حبيبتي إنتِ زيك زي ميرنا مستحيل از هق منكم مينفعش اسيـبك لوحدك ياغزل.. إنتِ شايفة عاصم عايزك بأي طريقة...
ابتسمت ساخرة وأردفت
- سبحان الله شوف عاصم عا يزني وغيره رافـضني... أنا قررت ياحازم لو سمحت سبني على راحتي وبعدين دا البيت في وش البيت متخافش عليا حبيبي... قطع حديثهم صهيب عندما دخل عليهما
وقفت مستأذنة ... صعدت لغرفتها وبعد قليل نزلت تجـر حقيبتها خلفها... كان يجلس الثلاثة يتناقشون في المشروع الذي جلبته الشركة الأسبانية
اتجه يبحث بعيــنيه عليها.. حزن من نفسه عندما اقسى عليها اليوم هو يعرف حينها إنها لاتعي مافعلته ورغم ذلك لم يتقبل جر حها... ظل طيلة اليوم وهو يؤ رق رو حه ويتذكر حديثها عن عشـقها الجارف المتــيم له... لم تعلم إنه يئن ويحتــرق مثلها بل نيــران عشــ,,ـــــقه لها لم تخـمد بل تزايدت وأشتــعلت في إقترابها
❈-❈-❈
رأها تسـحب حقيبتها وتنادي على حازم
- زومي أنا ماشية حبيبي ولو فيه حاجة هكلمك... لا تعلم إنه بالداخل ظنت إنه صهيب لأنها لم تراه عندما دلف للمنزل
وقف سريعا متجها إليها وجدها تحمل كتبها بيــد وتسـ. حب حقيبتها باليــد الأخرى
- رايحة فين؟ هذا مااردف به جواد
تفاجأت بوجوده ورغم ذلك تما سكت ونظرت له بهدوء
- رايحة بيت ابويا هستقر هناك!!
حاول تمالك أعصـابه والسيطرة على غضــبه قدر المستطاع... زفر بحنق
- اطلعي فوق ومتخلنيش أفـقد أعصـابي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.