اخذت فنجانها وجلست مكانه ورائحته العبقة بالمكان كأنه يحضـ. ـتنها أغمضت عيناها من صداعها الذي يداومها ومن رائحته التي بدأت تستنــشقها باستمتاع... فتح الباب وهو يضحك لصهيب ويناغشه كعادته... انتفــض قلبه من مكانه وباتت دقاته في الارتفاع.. ونيـران عشــ,,ـــــقه الجارف لم تخـمد بل تتزايد عندما رأها بهذه الطلة التي خطـ. فته.. مغلقة العينين مبتسمه وكانها ملاكا يسبح في ملكوت الله
خطى للداخل بهدوء ووقف بجانبها وهي لا تشــعر.. هي فعلت عالما لحالها تسبح بخيالها به مما جعلها لم تشــعر به.. جلس أمامها على مكتبه.. يشبع قلبه قبل نظره من جمالها الذي يخــ. طفه في كل وقت وحين
-"مليكة "أردف بها بصوتا هادي رزين مبحبوح بكم المشاعر التي بدأت في عصيانها لتخرج علنا أمامها... فتحت عيناها سريعا
شهــقة خافته إنفلتت منها عندما وجدته بهيئته هذه أمامها وبقربه الذي لأول مرة يكون به عندما رجع..
- آسفه ياحازم استولت على مكتبك وقعدت مكانك
حاول تمالك نفسه.. رد عليها بلوم واستنكار:
- ايه اللي بتقوليه دا المكتب وصاحب المكتب تحت أمرك طبعا
سكنت لثواني تتأمل قسمات وجهه التي لم تلاحظها منذ رجوعه فقد فقد بعض الوزن لحيته النابتة التي اعطته جاذبية أكتر عيونه التي تشبه عيون غزل كثيرا ووالدته.. نظر لنظراتها المشتتة
وأردف بهدوء مبتعدا بنظره عنها
- مالك بتبصيلي كدا ليه فيه حاجة ولا إيه؟
- إنت ليه ماتجو زتش البنت اللي كنت واعدها ياحازم؟
ضيق عيناه ولا يعلم عن ماذا تتحدث.. قاطعهم دخول صهيب
- غزل دي هتمو تني بسكـ. تة قلبية ماما لسة مكلماني وعاملة حر يقة ومصرة تروح تقعد في بيتهم لوحدها... ولكنه وقف عن الحديث عندما وجد صمتهم
❈-❈-❈
في فيلا يحيى
دخل كالأسد الجــائع.. يحيى بدأ يصـيح بها خرج عاصم والشــرر يتطاير من عيناه
وقف جواد أمامه كأسد الغابة.. ينظر له بمقت واشم ـئزاز... رفع سبابته
- حذرتك كتير وإنت مااخدتش تهديدي في الإعتبار تلقى وعدك مني يالا أنا جبت أخري منك لكن لحد كدا واكتفيت توصل لمراتي يبقى حفــرت قبـرك بايــدك
استــشاط داخل عاصم من طريقته المستفزة لرجولته وأردف ببرود
- هتعمل ايه يابن الألفي وريني اخرك دا انت مفضــوح في القنوات وعلى السوشيال ميديا كلها... استدار عاصم حوله وهو يستفزه
" ياترى كنت بتعمل إيه مع عيلة طول السنين دي وياترى هي اللي لبت لرجـ. ـولتك احتياجتك علشان كدا رافض الجو. از... ماهو ما خفي كان اعظم ويمكن اتجو زتها علشان تداري فضيــحة عملتها معها بس ايه جواز في السر اهو مسكــ,,ـــــينة محدش يعرف من جهة ومن جهة تانية أحقق رغـباتي
لم يكمل حديثه عندما أنقـض عليه جواد وقام بخـنقه حتى كاد أن يمـ وت بــيـديه لولا دخول يحيى وافراد أمنه عندما صرخ بجواد... هاج جواد عليه..
" ورحمة جاسر ماأنا سايبك.. اقسم برب العزة ياعاصم إنت ويحيى لتكون اخر تكم سودة على ايـ. ـدي... ثم توجه ليحيى والشــرر يخرج من مقلتيه ثم رفع سبابته...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.