نزلت بر كبيتها على الأرض وظلت تبـكي لبعض الوقت ثم وقفت فجأة ومسـحت دموعها بعـنف
نظرت لسرابه وكأنها فاقدة للنطق
- طلعت قا سي اوي ..... وحياة حبي لك ياجواد لأرجعك وأنت بتتمنالي ا لرضا وزي ماعيشت من غيرك أربع سنين وانت بعيد هعيش وأنا قدامك وأقـ. ـهرك كمان
وصلت مليكة إليها بعدما وجدت حالة أخيها
ضـمتها لصــدرها
- متزعليش ياحبيبتي معلش هو لسة زعلان منك الموضوع مش سهل يازوزو...
- خلاص يامليكة هو اللي أختار وأنا برضو ليا أختيارتي أردفت بها ثم تحركت خارجة
❈-❈-❈
في شركة الألفي
دخلت نجوى الى نهى
: البشمهندس عنده اجتماع بعد ربع ساعة بيقول لحضرتك جهزي نفسك
استدارت إليها
: إزاي أنا معرفش الاجتماع دا.... تبع إيه
مطت نجوى شــفتيها:
- اللي اعرفه دي شركة أسبانية وحضرة الضابط هيكون موجود كمان علشان الباشمهندس صهيب خلاني اكلمه
نقر ت بقلمها على المكتب وهي تحاول تفكر بماذا يفكر صهيب؟
رفعت نظرها لنجوى وتحدثت
- تمام روحي انتِ على شغلك يانجوى
بعد أكثر من ربع ساعة جلست نهى بجوار صهيب في غرفة الاجتماعات... دلفت فتاه ممشو قة القوام.. ذات عيـون زرقاء، وشــعر أصفر قصير
دخلت وألقت التحية على الموجودين
صهيب.. نهى وبعض الأعضاء، المسؤلين من الجانب الإداري
بدأت تتكلم مع صهيب بلغتها الأسبانية وبعض العربي المكسر:
- أريد اعرف لماذا لم يحضر حازم هذا الإجتماع؟ توقعت إنه سيكون موجود
رد صهيب بلباقة:
- عذرا فهو اليوم لم يكن موجود بالقاهرة.. واكيد سيكون موجود في المرات القادمة. بدأت تتحدث عن العمل الذي سيجني كلا منهما من هذا المشروع... وهو عبارة عن منتجع سياحي بإحدى القرى السياحية
بعد اكثر من ساعتين... ودعها صهيب ونهى
تنـهد صهيب بعد خروجها
- معرفش حازم رافض التعامل معها ليه... مع إنه بيقول الشراكة معها كويسة للشركة
ضــيقت عيـناها مستفهمة:
- طيب ليه رافض... ممكن يكون فيه حوار منعرفوش؟
ابتسمت له واردفت بيقين
- شكلها معجبة بحازم... انا لاحظت لهـفتها في السؤال عليه
مسـح على وجـهه بعـنف
- فعلا حازم قالي حاجة زي كدا... هو شايف إنها هتكّسب شركتنا.. بس هو رافض التعامل معها نهائي علشان مليكة
امم... اردفت بها نهى
- بس ياحبيبي كدا مش كويس ابتسم بسخرية واردف قائلا:
- عارف هنشوف كدا مليكة وبعدين نتكلم
اتجهت وجلـست أما مه على المكتب حمحمت وأمســكت باالكر افيت... بقولك ياحبيبي:
- جواد جه ولا لسة... ضيق عيناه مستفهما
- بتسألي عن جواد ليه يانهى
ضــمت شــفتاها للامام:
- عايزة اعرف ياصهيب ومتقوليش مالكيش دعوة غزل صعبانة عليا اوي
جـذبها بقوة حتى اصطــدمت بصـدره العريض: انا قولتلك ميت مرة ياحبي
بلاش ندخل في حياتهم هما حرين.. ملــست على وجـهه بحنان مستخدمة اسلـحة الانثى في إقناعه:
- صهيوبتي لازم نرجعهم لبعض مش كدا ولا إيه...ا
ثم أردف بهدوء:
- جواد رافض خالص كلنا حاولنا معه يانهى.. وبعدين متنسيش غزل اللي كتبت النهاية بإيـدها
تنهــدت بحزن ونظرت بعينين لا معة بدمعاتها
- لازم أساعد غزل ياصهيب إنها ترجع لجواد... متنساش إنها السبب في إننا نكون مع بعض.. أغمـضت عيناها متذكرة حديثه
- جنى دي كانت أكبر وأعظم حب ليا.. ساكن جوا قلبي.. لانها زي الملاك مستحيل أنسا ها دي غير خالد خالص
قطبت جبهتها ممكن أسألك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.