بعد أقل من ساعة... هدئ المكان من طلـقات الرصاص التي كانت تحوم المكان منذ قليل... ورغم ذلك هناك الكثير من سيارات الشرطة.. ظلت كما هي مثلما
هي تجلس في مكانها مثلما وعدته لا تتحرك ولكن قلبها يتـلظى بنيــران الخوف عليه
وقف بجانب باسم.... إبن الكـلب جايب مرتزقة علشان يخــ. طف بنت عمه... قاطعه باسم قائلا: ويقـ. ـتلك
ضيق عيناه متسائلا
- يق. تــلني؟
حمحم باسم: أيوة للأسف صـ. ـفى الراجل بتاعنا بعد ماكشف هويته
مسـح على وجهه بغضــب... أوف ياباسم أوف.. إزاي حاجة زي دي تعدي عليك... إزاي متخدش بالك إنه ممكن يتكشف
وإزاي تسيبه بعد ماعرفت مكانه
- خلاص ياجواد إهدى وان شاءلله يتمــسك
صوب له نظراته وتحدث ساخرا
- يتمـسك دا كان قدامنا ياحضرة الضابط ومعرفناش نمسـكه لا وجايب مرتزقة... نفسي أعرف جايبلهم فلوس منين
-المهم ياجواد دلوقتي غزل في خـطر.... الموضوع مش سهل زي ماكنا فاكرين... يعني زاهر هيكون معه فريق اوكيه.. بس دا مش كافي
تنــهد بألم هو يعرف مايريده باسم ولكن هل سيسطيع على ذلك
- تمام ياباسم أنا هروح لغزل زمانها مر. عوبة دلوقتي...
وقف أمامه صحيح نسيت أسألك... إنت لقيت غزل نايمة ولا إيه إزاي محـستش بيك وإنت داخل.... هنا تذكر حوريته عندما دخل المرحاض عليها...
تحرك مغادرا وتحدث بهدوء رغم حر. به الداخلية التي ذكرّه بها باسم
-أيوة لقيتها نايمة أردف بها بهدوء
وصل إلى منزل باسم وجدها تنهي صلاتها
جلس بالخارج حتى تنتهي تماما
خرجت سريعا عندما شـعرت بوجوده
-أسرعت له ولكنها وقفت عندما وجدته جالسا ينظر إلى السماء بهدوء ولا يعتني بها
- " جواد " اتجه بنظره لها ومازال على وضعيته... تحركت ببطئ متجه له وقفت
أمامه : إنت كويس.. نظرت لأنحاء جــسده ثم اقتربت تمــلس على جــسده بحرص تبحث عن إصـابات... رجع للخلف
- انا كويس مفيش حاجة... إزاي تيجي لوحدك هنا.. هتفضلي طول عمرك كدا مستهترة تحدث بها.. ونظرات مستـ. ـعيرة بنيـ. ـران الغضـ. ـب عليها
❈-❈-❈
جلست بهدوء واضعة رأسها بين راحتيها
- خلصت وصلة الغضــب بتاعتك ياحضرة الضابط...
تقدم منها بخطوات ثابتة كنمر يوشك الانقضاض على فريسته
- كالعادة إنسانة مستهترة... مبتفكرش غير بطفولية... إبتسم بسخرية
- أنا بتكلم مع مين أصلا.. المفروض اتكلم مع واحدة عاقلة... مش واحدة مابتفكرش غير إزاي ترضي غرورها
ألقى سهام حديثه وعيناه تقطر قــهرا منها ومن نفسه مازال جر. حه يـ ـأن وجــعا منها.. مازالت بقا يا روحه تنـزف
نظرت له لم تجد فيه حبيبها هذا شخص لا تعرفه.. اين نظرة الحب؟
لم تجد في عينيه غير جــفاء... بماذا ينعتها؟
هل هي بالفعل تلك...؟
نظرت بعمق لعيناه التي تهرب في جميع الاتجاهات لعل تجد بهما ر صاصة الرحمة لقلـبها المسكــ,,ـــــين
- من أنت؟... أين حبيب رو حي الذي اضعته؟
الهذه الدرجة حولتك من حبيب لعدو
تلاقت النظرات بينهما للحظات معدودة... نظر للبعيد وتحدث قاطع صمتهم:
- إمشي قدامي الكل قلقان على البرنسيسة عديمة المسؤلية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.