تمرد عاشق 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انسد لت دمو عها التي كانت عالقة بين أهدابها...
أنا كنت ناسية اصلا... ربنا يخليك ليا ياحبيبي
اتجهت مليكة وضــمتها
كل سنة والجميل بيكبر وبيحلو بينا العمر كله ياحبيبتي وأخرجت لها من جيب حازم عقد به فصوص من الزمرد:
دا بقى ياحبيبتي هديتي أنا وحازم ... أما صهيب اخرج من جيببه ساعة فضية اللون ولكنها جذ ابة الشكل يوجد بجوارها أنسيال يوجد في منتصفه فراشة... ابتسم لها وأردف:

كان نفسي أجيبها لون عيونك الحلوة بس ملقتش ملحوقة
ابتسمت له وأردفت ممنونة بشكر،
- شكرا ياآبيه ربنا يخليك ليا
أما الذي يقف بجوارها نظر لها وغـص قلبه من عقابه القاسي الذي أنساه عيد ميلادها
أسرع سيف وهو يضحك
- دكتورتنا الحلوة انا مجبتش هدية بس ممكن أعزمك على عشا رومانسي أردف بها وهو يغمز بعينيه
ابتسمت وتحدثت: كفاية معيدتك ليا تسلميلي ياسيفو... سحبها من يـديها والله ابدا لازم أعزمك على فيشار

وقفت وهي تضحك بدموع السعادة
- حبيبي ياسيف والله مامحتاجة فيشارك... اصله غالي اوي ومش عايزة اخسّرك... ضحك الجميع في روح دعابية من سيف... اتجهت نجاة مقبلة جبهتها
- كل سنة وإنتي طيبة ياحبيبة قلبي ودايما السعادة منورة وجهك... ثم همـست لها... هديتي الولا اللي واقف مصدوم هناك إن شاءلله يرجعلك ويكون من نصيبك

رفعت عيناها اللامعة بالدموع وأرتمت بأحضـانها: إنت أحسن ام في الدنيا
ملــست نجاة على ظـهرها بحنان
- مش هيستحمل صدقيني بيحبك وبيمو. ت فيكي ياقلبي بس إصبري عليه
- انتوا بتقولوا إيه... هذا ماأردف به صهيب
مســحت نجاة دموعها بحنان أموي
- غزل عايزة تسافر لخلتها ليلي وحسناء فأنا كنت بقولها هقنع عمك... إيه رأيك ياحسين

- مستحيل... هذا ماأردف بها جواد بقوة
همـست نجاة لها... مش قولتلك كلام بس شوفي قلبه بيغــلي.. ونفسه ياخدك في .ح. ضــنه بس كرامــته ناقحة عليه
ضحكت غزل عليها مقبلة جبهتها... تسلميلي يانوجة... رفعت نظرها متجاهلة نظرات جواد
- إيه رأيك ياعمو عايزة اسافر تركيا وأكمل تعليمي هناك مبقتش عايزة أقعد هنا تاني
أسرع إليها جــاذبا يــديها... تعالي معايا
ابتسمت نجاة بغرور متجهة لزوجها... كله تمام ياحبيبي ... اتجه صهيب إليها
- مش عيب يانوجة تلعبي من ورايا

بالحديقة صرخ بوجــهها
- عايزة إيه تسافري...؟ ماشي اتفضلي، مع السلامة بس قبل ماتسافري أعرفي إنك كســرتي دا مشيرا لقلــبه ... وخلتيني اكـره نفسي
بأنفــاس مقطــوعة خرج صوتها وهي تجاهد دمو عها
دارت حوله واغمــضت عيناها واردفت
- ياااه لدرجة دي ياحضرة الظابط مش طيقــني كرهت نفسك...
جلس بهدوء مفتعل ولم ينظر لها ولكنه أستطرد حديثه بهدوء رغم حـربه الداخلية
❈-❈-❈

- عايزة إيه.. عايزة تعرفي إني مش عايزك وكرهتك... اه مش عايزك وكرهت نفــسي بسببك... عملتي إيه يثبت حبك ليا اقولك
ثورتي وهـجتي ومعملتيش حساب لجوزك اللي بيحارب في كل الجهات... لا روحتى رميتي ودنك لكــلب عارفة ومتأكدة إنه عايز يتخـلص مني.

.. ثم استرسل حديثه قائلا:
- لا ومش بس كدا جيتي وقفتي قدام جوزك اللي هو نفس الر جل اللي كان مستعد يضــحي بحياته علشانك..نظر لداخل عيناها...كان مستعد يبيع الدنيا بحالها علشان ابتسامة من عـ. ـيونك..أكمل مسترسلا بعتاب:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق