- لا أنا هروح فيه حاجات محتاجة تركيز عايزة أخلص اللي ورايا علشان أعملها، بقولك ياآبيه... عايزة جــ,,ـــــثه تعرف تصرفلي فيها
قهقه عليها... البت دي عليا النعمة هتقطع خلفي يانهى بقولك ياحبيبي شوفي راجل تاني يابنتي الحقي نفسك... اتجهت نهى له
وأمسكت رابطة عنقه وابتسمت بحب
- ينفع ياصهيبوتي دا فرحنا آخر الشهر ياحبيبي بعد سنتين خطوبة عايز تخلى بيا
وقفت غزل متجه للباب..
-أهو هيفرسوني بصهيبتي ونهانيهو... أرحمني يارب من هبلهم... قطب جبينه صهيب
نهانيهو البت دي بتقول إيه متغاظة مننا
ضحكت على حركته التي تعشــ,,ـــــقها منه
- لا ياحبيبي هي بتتمنى جوادها يجي يخط. فها ويفرح قلبها... رفعت نظرها وعيناها تغشاها الدموع على ذكر إسمه نظر لها صهيب:
- ياله يانهى أتأخرنا !!
ربتت على ظهرها... تمام حبيبتي أنا لازم اروّح عايزة أنام كتير يمكن أنسى شوية.. تحركت مغادرة للمنزل
جلست بقلبًا يبكي دمًا عليها، ثم اردفت بنبرة حزينة:
- صعبانه عليا اوي ياصهيب بتحبه بجنون
زفر صهيب بضيق وقال:
- بس هي دبحته برضو يانهى والبركة فيكي لو عرفتيني قبلها مكنوش وصلوا لكدا، لا جاية تقولي بعد المُحضر ماوصل.
خلاص ياصهيب اللي حصل حصل أنا مكنتش اعرف هيوصلوا لكدا.
- هي كانت مفهماني إنها بتهدده بس معرفش الموضوع هيكبر كدا.
- خلاص ولا يهمك حبيبتي كله هيتصلح تعالي نروح نتغدى أنا واقع من الجوع
في مكتب حازم
تجلس بجواره يعملون على تنفيذ المشروع بإهتمام قاطع تركيزها عندما
ضــمها إليه ووضع وجهه في حجابها منتشيا برائحتها العبقة
- مش كفاية ياملاكي هنفضل لحد إمتى كدا... أنا بفكر اروح اجيب جواد من رقبته
- تطلعت عليه بحب ثم قالت:
قريب هيجي ياحازم أنا حاسة بكدا هو بيهرب هو لو زي مابيقول مكنش هرب كان واجه..
صمت للحظة ورفع نظره إليها
- اللي مزعلني إنه محضرش كتب كتابنا يامليكة تخيلي يعني ميجيش دا معناه إنه لسة بيعاني من اللي حصل
اغمضت عيناها عندما شعرت بآلامه
- انا زعلانة عليه اوي نفسي يرجع ويهزر معانا... نفسي نرجع زي زمان نتجمع تاني أول يوم رمضان في الفيوم من ساعة عمو ماجد وجاسر سابونا والدنيا بقت وحشة عندنا... ضــمها حازم لأحضانه واردف:
- كل حاجة هترجع حبيبتي وأحسن من الأول بس اللي راحو للأسف دول صعب يرجعوا... نظر داخل مقلتيها
- لسة بتفكري في جاسر يا مليكة
ابتعدت متلاشية النظر إليه وقالت:
-ياله اتأخرنا
في فيلا الألفي
قبل قليل دخلت لغرفته... جلست كعادتها على فراشه تستنشق رائحته... انسدلت دموعها وأمسكت صورته التي توضع بجانب الفراش وتحدثت إليها:
- كدا ياجود هانت عليك حبيبتك أربع سنين حرمني منك.. شبعت عقاب حبيبي.. تعالى وأعمل اللي إنت عايزه كفاية هجر وفراق.. طيب والله ياجواد لما أشوفك لأعاقبك، لدرجة دي كارهني ومش عايز تشوفني، لدرجة دي مبقتش فارقة معاك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.