كانت تستمع للموسيقى بهدوء وهي مغـ. ـمضة العيـ. ـنين... جلس بجـ. ـوارها ينـ. ـظر لها بحب.. شـ. ـعرت بجلوسه ورائحته التي ميزتها منذ ذلك اليوم...ارتـ. ـبكت واعتدلت سريعا بجلستها عندما وجدته يـ. ـنظر لها بنـ. ـظراته العاشقة
- جيت إمتى محستش بيك...رفع يـ. ـديه وأرجع خصلاتها المتمردة من على عيـ.
ـونها
- لسة واصل.. جيت اشوف ملاكي الهادي بيعمل إيه
تهـ. ـدجت انفاسها من اقتر. ابه وشـ. ـعرت بدقات قلـ. ـها السريعة التي ستؤدي بها إلى الهـ. ـلاك
نظـ. ـرت له بعيونها الرمادية- سيف إبـ. ـعد لو سمحت لو حد شا. فنا يقول إيه مينفعش كدا
اقتـ. ـرب حتى لفـ. ـحت أنفا. سه وجـ. ـهها
- هيقولوا سيف عاشـ. ـقان هاالصبية... هبـ. ـت واقفة عندما شعـ. ـرت بالد. موية تخرج من خـ. ـدودها من قـ. ـربه الذي جعلها غير قادرة على الجلوس بجـ. ـواره... جـ. ـذب يـ. ـديها بقـ. ـوة
- أقعدي ياميرنا... هبعد تمام بس ماتمشيش... كان يقف في شرفة غرفته ينـ. ـظر لهما وابتسامة شـ. ـقت ثغره رغم وجـ. ـع قلبه ثم تحدث
- ياترى ياسيف هتنـ. ـجي بحبك ولا هتنضـ. ـم لطابور عيلة الألفي الموجـ. ـوع بالحب... اتجه ببصره عندما وجد جنـ. ـيته تتجه لمنزلهم... دخل وأغلق الغرفة بعدما رأها..
صعدت غرفتها بروحاً زاهـ. ـقة من جسـ. ـدها.. دخلت بهدوء جالسة على فراشها.. لما تشعر آلان بالخـ. ـطر يدق ناقوسها... ترنـ. ـح جسـ. ـدها وأحـ. ـست إنها تشعر بالنوم.. ألقـ. ـت نفسها كما هي على فراشها... ظلت تحدق بسقف الغرفة وتراجع حديثه فجأة هبـ. ـت واقفة متجهة لغرفته... دفـ. ـعت الباب بقـ.
ـوة تبحث عنه في أركان الغرفة.. بدأت تتأ. كل من الغـ. ـيظ وهي لم تراه إعتقادا منها إنه خرج.. ولكنها استمعت لصوت المياه داخل المرحاض.. أصابتها فكرة مجنـ. ـونة.. ابتسمت بخبـ. ـث... دخلت سريعا لغرفة ملابسه ولكنها لم يسعها الوقت لتنفيذ مخططها عندما استشعرت بوقــ. ـوفه خلـ. ـفها
زفر بحنـ. ـق من مروا. غتها المكشوفة عندما أمسـ. ـك ملابسه التي بيــ. ـديها
حدقها بنظـ. ـرة تسلية
- اهو كدا أنا مرتاح علشان رجعتي بهبـ. ـلك وعقلك الطفولي تاني.. هاتي ياقلبي وبلاش تلعبي زي الأطفال تاني...لم تستمع لحديثه
نظـ. ـراتها مصوبة على جـ. ـسده وشـ. ـعره الذي تتقاطر منه المياه
قطب جـ. ـبينه من سكوتها.. واعاده بتفكيرها بشيئا آخر
- اطلعي بره عايز ألبس ولا شكلي عجبك
طالعته بنـ. ـظرات مر. تبكة خجـ. ـلة... ابتسمت بسخرية ورفعت عينـ. ـاها إليه
وياترى ايه اللي هيعجبني وحتى لو عجبني ماهو إنت بالنسبالي زيك زي صهيب
كأن كلماتها جـ. ـمرا. ت مشـ. ـتعلة في صد. ره
أعاد شعره المتناثر بالمياه للخلف وهو يجـ. ـاهد نفسه ليمـ. ـنع نفسه من ضمـ. ـها.. وتذوق شـ. ـهدها الذي حر. مه على نفسه كتفاحة آدم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.