"أورام "!! إشمعنى اورام يعني؟
تذكرت حبيب روحها.. مفيش حاجة معينة بس حبيت التخصص..
اجابها بحماس.
"ربنا يوفقك "
- خلي بالك التخصص دا عايز تعب كتير ورغم ذلك عايز اقولك الطب بحر علوم
تذكرت كلمات جواد لها عندما (أحسن حاجة في الطب إن مالوش نهاية تحسيه بحر كل ماتتعمقي كل ماتستفادي وتفيدي)
اهتز قلبها بخفقاته عندما تذكرته.. لقد اشتاقت له حد الجنون نظرت للارض مانعة غصة تمنع تنفسها... فهو مر على سفره اكثر من أربع سنوات لم يأتي غير ساعات بالليل لم تعلم به... وتتفاجئ بذهابه.. شكرت استاذها وخرجت متجه للسيارة التي تنظرها بالبودي جارد فقد أمن لها حازم سيارة بحارس شخصي لحمايتها بعد سجــ,,ـــــن عمها وهروب عاصم التي لا تعلم عنه شيئا... هي تشعر ان جواد هو المسؤل عن الحارس الشخصي
وقف أمامها زاهر
-الدكتورة خلصت محاضرتها؟
- ايوة يازاهر... عايزة أعدي على الشركة ممكن تعديني
- تحت أمرك يادكتورة... تحركت السيارة متجهة للشركة... بعد قليل وصلت الشركة، صعدت إلى مكتب نهى
دخلت وجدتها منشغلة في بعض الملفات أمامها... شعرت بدخولها رفعت نظرها ثم وقفت سريعا عندما وجدتها
اسرعت غزل لها تختبأ في احضانها وتبكي ملست على ظهرها :
- مالك ياغزل بس فيه حد مزعلك
رفعت وجهها له
" وحشني اوي نهى نفسي أشوفه والمسه... مش كفاية عقاب لحد كدا... هو مبقاش بيحبني صح؟
مستحيل يبعد الفترة دي كلها ولسة بيفكر فيّا
تنهدت بألم على حالتها، سحبتها من كفيها واجلستها قائلة بنبرة حانية:
- شوفي يازوزو هو هيجي قريب بس كالعادة معرفش سمعته بيكلم صهيب بس محددش اليوم بس عندي خطة هتعرفك تقابليه وتشوفيه كمان.. قالتها، ثم مسحت دموعها بحنان.. هحاول أعرف حاجة من صهيب
اضحكي بقى المهم هو يجي وتقابليه وبعد كدا كل حاجة هتتحل
اومأت لها ورسمت ابتسامة:
- لحد ماأشوفه واضمه يانهى وبعد كدا اضحك وأفرح... نفسي نرجع زي زمان
دخل صهيب ... نهى ياله علشان ولكن قطع حديثه، عندما وجد غزل تبكي..
مالك ياغزل ؟
رفعت نهى حاجبها بالأ يتكلم...
اتجهت غزل إليه وتحدت بهدوء انتوا
-كنتوا خارجين
- صهيب كان عازمني على الغدا... تعالي غيري جو
- لا أنا هروح فيه حاجات محتاجة تركيز عايزة أخلص اللي ورايا علشان أعملها، بقولك ياآبيه... عايزة جــ,,ـــــثه تعرف تصرفلي فيها
قهقه عليها... البت دي عليا النعمة هتقطع خلفي يانهى بقولك ياحبيبي شوفي راجل تاني يابنتي الحقي نفسك... اتجهت نهى له
وأمسكت رابطة عنقه وابتسمت بحب
- ينفع ياصهيبوتي دا فرحنا آخر الشهر ياحبيبي بعد سنتين خطوبة عايز تخلى بيا
وقفت غزل متجه للباب..
-أهو هيفرسوني بصهيبتي ونهانيهو... أرحمني يارب من هبلهم... قطب جبينه صهيب
نهانيهو البت دي بتقول إيه متغاظة مننا
ضحكت على حركته التي تعشــ,,ـــــقها منه
- لا ياحبيبي هي بتتمنى جوادها يجي يخط. فها ويفرح قلبها... رفعت نظرها وعيناها تغشاها الدموع على ذكر إسمه نظر لها صهيب:
- ياله يانهى أتأخرنا !!
ربتت على ظهرها... تمام حبيبتي أنا لازم اروّح عايزة أنام كتير يمكن أنسى شوية.. تحركت مغادرة للمنزل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.