ابتسمت له مليكة
"صباح الخير حبيبي" عامل إيه النهاردة
جلس وأشار لها للجلوس
-أنا كويس حبيبتي الحمد لله.. نظرت له عندما وجدته جاهز للخروج
-جواد إنت هتخرج وإنت تعبان
-أنا مش تعبان يامليكة.. فيه مشوار مهم لازم اعمله.. فركت يديها وهي تنظر للارض
-"مالك يامليكة؟ "فيه إيه
: في موضوع عايزة اكلمك فيه بس متتعصبش.. زفر بغضب
-مليكة قولي عايزة إيه متعصـبينيش
" غزل " اردفت بها سريعا
ارتجـف قلبه لمجرد سماع إسمها.. حاول يهدئ من دقاته السريعة.. ثم تحدث بهدوء رغم نـيران قلبه في بعدها
"مالها "؟
قافلة على نفسها ومش راضية تفتح الباب لحد.. وصهيب اتخانق معها
انتفــض قلبه من مكانه..
-وصهيب يتخانق معها ليه وهو هيفضل مندفع كدا على طول.. تحرك خارجا..
-مش هتفطر ياجود؟
وقف أثناء خروجه من غرفته.. ملــس على وجهها: مليش نفس ياملوكة.. ممكن تعمليلي القهوة بتاعتي.. اشربها قبل ماامشي... تحركت مغادرة
-حاضر ياحبيبي هعملها قبل مااخرج مع صهيب.." مليكة" .. أردف بها جواد
نظر بشرود ثم تحدث:
: بلاش جود دي إنتِ عارفة دي مميزة لغزل... ألقت نفسها بأحضانه تبكي على أخيها الذي آلمه الحب... وضعت يديها على جانب وجهه
: إنت عاذرها مش كدا ياجواد، عارف إنها غصب عنها
قبل جبينها- روحي أعملي القهوة هشربها تحت... أومأت برأسها وتحركت عندما وجدته لا يريد الحديث
دخل غرفته مرة أخرى وأحضر متعلقاته الشخــصية للمغادرة..استمع لرنين هاتفه:
في غرفة غزل التي تجاوره قبل قليل
تجلس على فراشها وعيناها ذابلتين من كثرة البـكاء..تذكرت عندما حاولت الدخول لتطمئن عليه...ولكن منعها صهيب بقوة
تذكرت حديثها مع حسين
توجه حسين إليها عندما وجدها متمسكة برأيها سحبها لداخل المكتب" تعالي معايا"
ملس على رأسها وأردف لها بهدوء
-اقعدي ياغزل عايز أتكلم معاكي شوية، واللي إنتِ عايزاه هنعمله.. قاطعهم دخول صهيب وهو يرمقها بطرف عيناه:
-بعد إذنك يابابا سؤال واحد بس هسأله وعايز إجابته.. استـشاط داخلها من طريقته.. ورغم ذلك تطلعت إليه بهدوء:
: إزاي عرفتي حوار جواد دا؟
زفرت بوجع وحزن والتفتت إليه:
- دا كل اللي هامك.. انا فين من دا كله.. ليه ضحكتوا عليا... ليه خدتوني لعبة بين ايدكم قولي ياآبيه عملت إيه... ثم توجهت بنظرها إلى حسين ودموعها سقطت رغما عنها
-انا حبيته ياعمو والله.. لكن أبنك كسـر قلبي.. جلس صهيب على عقبيه امامها
-والله جواد بيحبك يامجنونة هو قال كدا بعد مو. ت جاسر بيوم.. كان لسة خاطب.. تخيلي محبش يخون خطبيته حتى بالكلام.. إهدي يازوزو مفيش أغلى منك عند جواد مضيعش حبك له بعقل عيلة
وقفت وبدأت تتحدث بعصبية
-وانا عيلة ومش عايزة الجوا زة دي
حدجها بنظرات نا رية وقال:
-تمام ياغزل براحتك.. يفوق ويشوف هيعمل إيه.. يارب مترجعيش تعيطي تاني
أردف بها صهيب ثم خرج سريعا عندما وجد نفسه فقد السيطرة على نفسه
❈-❈-❈
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.