بعد قليل وصل للشركة... دخل لنهى
ممكن اتكلم معاكي شوية
وقفت واتجهت له
-طبعا حضرتك بتسأل... حاول تمالك اعصابه والسيطرة على غضبه
- ايه اللي حصل امبارح؟
- قصت له كل ماصار... تنفس بتثاقل عندما علم كم تألمت صغيرته مما رأت بالأمس
أمسك مقدمة رأسه بيـد واحدة عندما شعـر بألما يفتك به
- يعني عاصم هو اللى وصلها الفيديو..
دخل صهيب ونظر لكلاهما
- فيه إيه ياجواد... مسح وجهه براحتيه.. وقف مغادرا
"نهى " أردف بها صهيب بهدوء... رفعت نظرها إليه '
- عاملة إيه دلوقتي؟
ابتسمت بهدوء "الحمد لله شكرا لحضرتك"
أنا مردتش أتكلم معاكي في حاجة.. مين اللي كان هنا.. وعايز منك إيه
وقفت وتغضن جبينها بعبوس وأردفت متسائلة:
"وياترى دا لازم تعرفه حضرتك"؟
اقترفت شفـتيه بسمة عذبة وجلس بمقابلة وقوفها
-: مقصدش ابدا اللي وصلك من تفكير... أنا قصدي حالتك مكنتش طبيعية بعد مامشي ونظراتك له... قاطعته
: فهمت حضرتك بتتكلم على إيه يابشمهندس آسفة دي حياتي ومبحبش اشارك حد فيها مهما كان.. وحضرتك مفيش اي صلة بينا مش كدا ولا إيه
جحظت عيناه وذهل من ردها واحتقن وجه بدماء الحرج
" آسف"اردف بها وخرج سريعا عندما شعر إنه تمادى في الحديث.
.. صعد إلى اعلى مبنى الشركة.. خطى بخطوات هزيلة ووقف وأخذ نفسا عميقا وطرده بهدوء عندما شعر بإختـناقه... نظر للسماء فاليوم أولى أيام شهر الخريف المتقلب التي اصبحت قلوب العاشقين المتألمه كورقة خريف ساقطة لا معنى للحياة لها
نظر وذهب بذكرياته الى معشوقته الراحلة
فلاش ...
وقف أمام منزلها... نزلت درجات السلالم تتهادى بخطواتها متوجهة إليه... نظر لطلتها الخاطفة لأنفاسه وصلت إليه وقبـلته على خـديه
- مساء الحب على زوجي المستقبلي
ضـمها لأحضـانه ورفع ذقنها
- مساء العشــ,,ـــــق على زو جتي الحاضرة والمستقبلية وجنتي في الدنيا والاخرة
تقابلت عيونهما في تناغم موسيقي للعاشقين... وضع جبينه فوق جبينها متنـفسا أنفاسها
"بحبك قوي ياجنتي"... وضعت يـديها على جانب وجهه-
" صهيب" أردفت بها بهدوء محبب لقلبه
نظر لداخل صفاء عيونها البنية
- حياته إنتِ ياجنتي... حاولت التملص منه
- صهيب إحنا في الشارع مينفعش كدا
داعب أنــفها بأنفه ثم أمسـ. ـك يـديها مقبلا لها
وتحرك باتجاه سيارته
- تحبي تروحي فين أي مكان تحت امر جميلة الجميلات
وضعت رأسها على كتفه واردفت بحب
: أي مكان ياحبيبي معاك مش هتفرق.. ولكنها رفعت رأسها واضعة ذقنها على كتفه..
-نفسي أروح اسكندرية وأركب يخت وألف البحر
نزل لمستوى كرزيتها يتذوقها بلوعة حبيب.. رفع رأسه ينظر لعيناها المغلقة
لازم أمشي حالا قبل مااتمسك في وضع فاضح.. وضعت رأسها في ح. ضنها تتمسح به.. حبيبي إمشي من فضلك وانا كمان فاضلي تكة
قهقه عليها بصوتا مرتفع
- وأنا اللي كنت فاكرك مؤدبة.. لكزته في جنبه... والله أنت رخم وفصيل.. يخربيت فصلانك..
رفعت حاجبها من عاشر القوم ياقلبي دا إنت ماشي تحبني على نفسك
جــذبها بقوة حتى أصبحت بأحضـانه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.