- تمام هستناه في مكتبه ممكن فنجان قهوة مظبوطة
❈-❈-❈
-طبعا حضرتك تؤمري
خطت بهدوء للداخل.. تنظر للمكتب بأعجاب فمكتبه راقي.. منظم كعادته.. تحركت متجه لمكتبه وبعض اوراقه الموضوعة بجانب جهازه المحمول.. اخذها الفضول لفتحه عندما تذكرت حديثه بالامس" انا عملت تصميم مبدأي عايزك بكرة تشوفيه في المكتب لما تفضي "
فتحت اللاب واذا بصا عقة تضـ. رب جـ. سدها
هوت جالسة على مقعده وهي تنظر لصورها الموجودة على اللاب ويكتب تحت كل صورة
ومالعشــ,,ـــــق لسواكي غير المو. ت... وهناك الاخرى أحببتك وليت حبك يشفع لي "
والاخرى "اكاد اذوب عشــ,,ـــــقا لكِ ثم أناجي ربي ليأخذ روحي ولا أرى أحد سواكي ينقش نبضات قلبي" وأخرى يافاتنتي لمتى أُجزى على بعدك وما لبعدك إلا هلا. كي " خواطر حازم الالفي
ارتـجف قلبها وشعـرت بنبضاته السريعة كأنها تحارب اعداء كثر... لامسـت صورته التي توضع على مكتبه وهوت دمعة من عيناها عندما تذكرت حديثها الاخير قبل سفره بيوم
" انا ميهمنيش تسافر ولا تقعد ياحازم وجودك زي عدمه.. إنت ولا حاجة في حياتي " ذهبت لذكرى اخرى
خرجت للحديقة تصـ. يح بأعلى صوتها
- زومي مبرووك يابشمهندس الأول على دفعتك عقبالي ادعيلي اجيب محموع الهندسة علشان ابقى زيك
نصب عوده الفارغ متجها لها، ينظر لها بنظرة العاشق
- ياترى حبيبي عايز يدخل هندسة ليه
نظرت للارض وتوردت خـدودها... خلاص بقى ياحازم متبقاش غلس وترخم عليا... رفع ذقنها ونظر لجمال عيونها السوداء التي تشبه عيون الغزال
- انا هكلم عمي النهاردة بما اني اتخرجت.. ثم استكمل حديثه... مليكة إنتِ موافقة تكوني نصي التاني ومهجة قلبي ونبني عشاً صغير ليا وليك وتكوني مليكة الحازم
توجهت بنظرها إليه وابتسامة أنــ,,ـــــارت ثغرها كما أنــ,,ـــــارت يومه
" اكيد مش هلاقي احسن منك يابن عمي.. ضـم يـ. ـديها بين راحته ثم قـبّلها...
-ووعد مني يابنت عمي لأخليكي ملكة قلبي وحياتي كلها... حمحم جواد الذي دخل عليهما
-ايه يااخويا انت وهي أجيب اتنين ليمون.. ماتحترم نفسك إنت وهي دا أنا لو تبع بوليس الآداب كان زمان معملوكوا ملفات تهذيب في القسم... قهقه حازم عليه ثم رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه وتحدث قائلاً:
- اللي غيران مننّا يعمل زينّا مش كدا ياملاكي قالها ضـ. ، اما اكتافها برعاية
رفع جواد حاجبه:
- ماتحترم نفسك يابغل أخوها الكبير واقف وانتِ ياهبلة دا بيضحك عليكي ماشوفتيش رسايل الحب والغرام من البنات... لكمه حازم في بطنه
- اسكت ياله ملاكي دي هتفضل ملكي لوحدي وملكش حكم عليها.. خرجت من ذكرياتها عندما دخلت السكرتيرة بقهوتها
تنهــدت بحزن وآه خفيضة محملة بحزن ووجع واردفت قائلة
"ياترى ياحازم ايه الحكاية وإيه اللي سمعته دا.. طيب لو صحيح ليه الصور دي موجودة" وضعت رأسها بين أيـديها عندما شعـ. ـرت بصداع يفتــك برأسها عندما لاحت ذكرياتها لعقلها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.