استدارت بجــسدها واردفت له
- آبيه صهيب أنا تعبانة وعايزة أنام
وقف ونظر لها بحزن تمام ياغزل زي ماتحبي
❈-❈-❈
بعد ساعتين
وقف حسين امام جواد
"جواد " أردف بها حسين بقوة... اتجه بنظره لوالده..
- هو لدرجادي محدش قدرك... ز فر بضـيق متجها لوالده
- بابا أنا تعبان أرجوك بلاش تضغط عليا.. خلاص اللي حصل حصل.. هتفضل كدا لحد إمتى
قطب جبينه بعدم فهم.. هو فيا حاجة ماأنا كويس
- كويس تمتم بها حسين طيب اسمعني علشان مش هكرر كلامي تاني... أعمل حسابك كتب كتا بك على أمل بنت عمتك يوم الجمعة اللي جاية
وقف بإتزان وخطى حتى وصل لحازم.. هو أنا صاحي ولا بحلم.. امسـك بيـد حازم.. لا والله دا حقيقة... وفجأة ظل يضحك ضحكات صاخبة... ناظرا لصهيب... أنتوا سموني بعد كدا الجمعية التعاونية للزواج.. ثم صعد غرفته وهو يقـهقه كالمجنـون
اتجهت لحسين بعد صعود جواد... ونيـران قلـبها بالاشـتعال
هو مين اللي عايزه يتجو ز معلش أصل سمعي تقيل
رفع صهيب حاجبه بتسلية:
"الجمعية التعاونية للز واج يابت وبعدين وانتِ مالك... ابننا وعايزين نسـتره... اسرعت اليه ممسكة بشعـره الناعم
إلهي يسترك عذرائيل ياصهيب الكلـب
فاقت من حلمها وهي تكاد تتــنفس بصعو بة من هذا الكا بوس... مسـحت على وجهها وبدأت تستغفر ربها... يتجوز لا مستحيل
في صباح اليوم التالي بعد ماادت فرضها وقرأت وردها اتجهت لفيلا الألفي
وجدتهم يجلسون يتناولون طعام الافطار
❈-❈-❈ "
كانت أمل تجلس بجوار جواد وهي تتحدث معه بسعادة ولكنه غير مبالي .. اغمضت عيــناها بحزن عندما وجدتها تجلس مكانها
اتجهت وجلست بجوار صهيب بعدما ألقت تحية الصباح... اتجهت أشجان تردف بخــ,,ـــــبث:
- ليه ياحبيبتي نقلتي انا كنت عارفة إنك قاعدة هنا... اوعي تكوني زعلانة من أمل علشان أخدت اوضتك اللي جنب أوضة جواد
شــعرت بغــصة بحـلقها ولكنها رفعت نظر ها وتحدثت بهدوء:
- أنا ليا بيت كنت قاعدة هنا لظروف معينة بس دلوقتي.. مينفعش اقعد هنا وبعدين دي مش اوضتي... دا كان جناح لجواد.. بس حضرتك عارفة جواد مكنش بيرضى يخليني أبعد عنه... تقولي إيه طفلة بقى
ثم استطردت حديثها مفسرة
- أنا مسبتوش علشان أمل ولا حاجة ابدا.. انا حبيت أشـعر بكياني في بيت بابا وماما.. هنا كان بيتنا كلنا لما بابا كان عايش.. بس بابا مش موجود يبقى اولى بيا بيت باباي ، مش كدا ياعمو
أجابها حسين الذي لم يعجبه الحال
- لا مش كدا ياغزل.. دا بيتك قبل أي حاجة.. من إمتى وإحنا بنفرق بينا ثم استرسل حديثه:
- بيت ابوكي الله ير حمه مفتوحلك يابنتي في أي وقت.. بس الأصل هنا في بيت جو.
زك
وقفت أمل مردفة بخــ,,ـــــبث:
- ايه دا هي غزل اتجو زت تاني ولا إيه وياترى مين من ولادك ياخالو المرادي... بعد ماجواد مستحملهاش
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.