وقفت بإتزان عجيب وتحركت بهدوء ولم تعلق على حديثه الذي حولها لبقـايا آشلاء
ركبت بجو اره بدون حديث... اتجهت للنافذة ووضعت رأ سها عليها تنظــر بشرود وكأنها لم تعي بما يدور حولها
ابتسمت ساخرة لنفسها
- هذا الذي كنتي تَعُدي الثواني للقائه.. حركت يـديها بهدوء على صــدرها لعل وخــزة قلبها الذي شــقه لنصفين تتعافى
توجه بنظره إليها يتمنى أن يضــمها ويروي إشتــياق روحه لها.. ولكن كيف وهي التي دعسـت على كرامته ورجــولته بكل جبروت
ض. ربات قلـبه تتزايد من قر بها عندما أراحت برأسها على كتفه في غفوة سيطرت عليها
مســد علي كتــفها بحنان: غزل إنتِ نمتي.. همهمت بغفوتها... ابتسم بعفوية على طفولتها التي مازالت بها
نزل بذ قنه على رأسها ينتــشي برائحة عبيرها الذي حرم منها لأعوام فرضه القدر عليهما... ملــس على وجهها بحنان.. ولكنه رفع يـديه سريعا عندما تذكر إنها حرمت عليه... أغمض عيناه بقــهر... كيف لها أن تُحرم عليه آلان وهي الروح لحياته
وصلا اخيرا إلى المنزل... الجميع بإنتظارهما بعدما علموا ماحدث
اتجه حازم إلى السيارة سريعا
أسنــدها جواد على المقعد وبدأ بإيفاقتها
- غزل قومي إحنا وصلنا... فتحت عيناها الرمادية الجميلة مبتسمة وكأنها تحلم به
- "جود وحشتني "أردفت بها بهدوء ذلذل كيانه... قاطعهم حازم عندما فتح باب السيارة
- زوزو حبيبتي إنتِ كويسة؟هنا فاقت ورجعت أرض الواقع... أعتدلت وتحدثت له متــلاشية النظر لجواد
- ايوة حبيبي أنا كويسة... إتجه لجواد
عرفت إزاي إنها هناك؟- باسم قالي!! أردف بها متحركا بلا أهمية لها
أوقفها حازم مستندا لها عندما شــعر باإرتعاش جـسدها
❈-❈-❈
ضــمها من خصــرها متجها لمنزله ... إلتفت جواد له. " حازم " ولكنه قطع جملته عندما وجدها بأحضــانه بالكامل... ضغــط على قبــ,,ـــــضــته حتى ابيضت وعيناه تحولت للإحمرار من شــدة غضــبه
- هذه ملكه وحده ولا أحد له حق الاقتراب منها... خطى لحازم عندما ناداه.
- فيه حاجه ياجواد؟ نظر لها جواد نظرات نــارية وهي تلتف بيـديها على خصــر حازم... يكاد يلتــهب بنيـران الغيرة
- خلي بالك منها كويس انا مش فاضي للعب العيال كل شوية أجبها من مكان
نزلت كلماته عليها كبنــزين مشـتعل داخل صـدرها... آهة خرجت من جوفها عندما شعـ. ـرت بسحابة سوداء تلتـحفها
"حازم "هذا ماأردفت بها عندما سقــطت فاقدة الوعي... تلقفها حازم بيـديه
رأها ذلك الذي يقف وهي تستغيث بحازم في وجوده وكأن قلبه الذي سقـط جـذبها من يــد حازم بقوة وصـرخ به
- إبعد عنها اخيرا فلت القوس من السهم ونطق القلب مالا يحكمه العقل
حمـلها ضــاما إياها لصـدره متجها بها إلى منزله... كان يقف في الشرفة يراقب إبنه
اتجه الى مقعده وبدأ يفكر كيف عليه أن يجمــعهما حتى لو كلفه الامر بغصبهما.. يعرف ابنه وكذلك يعرف براءة وساذجة غزل
بعد قليل يجلس بالخارج وكأن الذي يجلس بهدوئه الان هو الذي كان سيغـشى عليه من خوفه عليها
تحركت مليكة جالسة بجواره هو وحازم
- الحمدالله أخيرا فاقت... قالتها مليكة بهدوء
- هي عاملة إيه يامليكة؟
كويسة ياحازم أردفت بها وهي تنظر لأخيها الذي تبا هى بأنه منشغل بهاتفه
ولا يعلم احد بكم نيــران قلبه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.