اقسم بربي لأطلع الجديد والقديم ومكنش إبن الالفي اللي ماخليتك تترحم على عمره... اقترب منه حتى لم يصبح بينهما سوى أنفاسهما الغاضبة وأردف بصوت ممـيت " انت وابنك حفرتوا قبــ,,ـــــركم.. عند مراتي اللي هي بنت اخوك وأهد معبدك إنت والعتال وناجي والكل كليلة ... اه قبل ماانسى فيديوهاتك الو. (✪‿✪) سخة كلها عندي.. ثم خرج كالعاصفة... وقف يحيى ينظر لخروجه بصدمة
الواد دا بيقول ايه يابابا مش فاهم
: عاصم الولا دا لازم يمو. ت النهاردة قبل بكرة كدا تخطيطنا كله ضاع... كنا بنقول هنق. تل غزل ونورثها بما مفيش ورثة... لكن الولا دا طلع لحـمه مر وطلع متجوزها لازم نتخلص منه قبلها طول ماهو عايش مش هنوصلها
وصل جواد بعد عدة ساعات
قابلته والدته- بابا عامل ايه ياماما النهاردة
- باباك سافر الفيوم ياحبيبي قال قدامه إسبوع لما يخلصوا المستشفى اللي بنينها على رو ح ماجد وجاسر... مسح وجهه بعنـ. ـف ولم يراعي جرحه
- تمام ياماما.. غزل فوق.. ولته ظـهرها-
هو صهيب مكلمكش..؟
ضيق عيناه مستفسرا
- انا كنت عنده من ساعتين كدا ليه فيه حاجه... فركت يـ. ديها وتحدثت سريعا
- غزل نقلت بيتها ثم أمسـكت ذراعه، وحياتي عندك ياجواد ماتقسى عليها أنا امبارح قسيت عليها وجر حتها ومن ساعتها وانا زعلانة من نفسي يابني علشان كدا خليك حنين معها... هي هبلة ومكنتش تقصد تضر بك بالنــ,,ـــــار ولا حتى تطلب الطـ. ، لاق.. باباك حكالي هي معذورة ياحبيبي
قـ. بّل رأسها: تمام ياماما.. أنا هروحلها
تحرك مغادرا.. نادته: جواد وحياتي يابني ماتقسى عليها
تنهد بحزن
- خلاص ياماما... عارف هعمل إيه
كانت تجلس بمكانها المعتاد بغرفتها بوجه يكسوه الحزن وتبدو كأنها فاقدة لروحها كلما تذكرت حديثه عن زو. اجه بها... وإنه ذهب إليها وتركها.. استمعت لخطوات بالخارج اعتقدت العمالة ولكنها تفاجات به وهو يفتح الغرفة ويطل من خلف بابها كالقمر الذي ينير حياتها العتمة.. ولكنها تشعر بعتمتها معه اليوم... جلس جوارها
ملـس على شعرها بحنان.. ضامماخصـرها.. واضعا رأسه في عـ. نقها
- أنا مش زعلان منك على فكرة... عايزك تعرفي اللي سمعتيه دا من زمان قوي من قبل مااعرف إني بحبك... كنت مفكر حبي وارتباطي بيكي ماهو إلا أخوة زيك زي مليكة... لحد ماجيتي وقولتي إنك بتحبي واحد... أنا إتجننت حسـيت بنا ر في قلبي.. رفع رأسه ناظرا لعيونها بعدما أدارها لوجه... مقدرتش أقاوم حبك.. عشــ,,ـــــقت حتى نفسك كنت بغرق في حبك وأنا مش حاسس
وقفت عاقدة ذراعيها فوق بعضهما
- عارفة الكلام دا كله
تنهد بحزن وحاول تمالك أعصابه حتى لا يغضـبها
- جيتي هنا ليه ومن غير إذني... إنتِ عارفة الست اللي تخرج من بيت جوزها من غير إذنه بيعمل فيها إيه
وقفت وصرخت بوجهه
إنت مش جو زي سامعني وهطلق منك علشان اصحح غلطتي بجوازك واعيش حرة من غير تحكماتك المقرفة دي
كلماتها مازالت تصــعقه كالكهرباء مازالت تذبحه بدون رحمة
زفر بغضب وحاول السيطرة على أعصابه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.