إزداد توتره وجـ. ، ف حلقه رفع كفه يتحـ. ـسس عـ. ، نقه كأنه يخـ. ، تنق
المهم غزل لو شافت الفيديوهات دي... باسم الفيديوهات دي فيها متركب مستحيل اكون بالسـ. ، فالة دي
حاوط باسم كتفه ونظر إليه وتحدث بهدوء،
: جواد إنت متجوزها يعني حتى لو حقيقة محدش يقدر يلومك المشكلة نشأت بيقولي ليه مخبي ودا فيه لبلبة لوضعك في الشغل... مسح على وجهه بغـ. ، ضب
: مش مهم عندي شغلي دلوقتي قد مراتي اللي سمعتها في الأرض... دخل المسؤل عن مكتبه
: اللوا نشأت طالب حضرتك ياافندم
عند غزل ونهى
❈-❈-❈
وقف عاصم أمام غزل...عايز أتكلم معاكي في موضوع ضروري
ضـ. مت نفسها بذراعيها
- وبعدهالك ياعاصم عايز مني إيه... هو جواد مش حذرك... دلوقتي أنا مراته ليه دايما عايزه يخرج عن شـ. ـعوره
- ماهو دا اللي عايزك تعرفيه ياغزل وتعرفي مين اللي بيحبك ومين اللي واخدك غصب عنه... ضيقت عيناها واردفت متسائلة
- تقصد إيه ياعاصم... جذ. بتها نهى من يـ. ديها... تعالي ياغزل وبلاش تسمعي له جواد لو عرف هيزعل
اوقفها عاصم
: أنا مش هاخد من وقتك هديلك حاجة وبعد كدا هسبلك التصرف
أمسك يـ. ـديها ووضع فلاشة
- شوفي دي وأسمعيها وبعد كدا نتكلم سلام يابنت عمي
تحرك مغادرا وهو يبتسم بسخريه لإنجاز مهمته... وقفت تنظر للفلاشة بيـ. ـد مرتعشة
ثم نظرت لعاصم الذي وقف أمام سيارته وينظر لها بأسى وحزن مصتنع
تحركت عائدة مع نهى إلى منزلها.. دخلت غرفة نهى وامسـ. ، كت الجهاز المحمول( اللاب توب) ... اوقفتها نهى
- بلاش ياغزل متسمعيش كلامه صدقيني هتندمي... جواد أكتر واحد بيخاف عليكي وزي ماقالك قبل كدا دا واحد مؤذي بدليل تنكره ودخوله لنا المول... ثم اكملت اقناعها
- دا لو نيته سليمة مكنش عمل كدا... كان جه وواجه.. نظرت بتشتت لها وتحدثت
"لازم اشوف أخره يانهى قبل ماأسافر"
فتحت الفلاشة وهنا جحظت عيناها لما رأت وسمعت حديث كلا من صهيب وجواد
تنهد صهيب بضيق ثم وقف واتجه بمقابلته وتحدث مستاءا
- وبعدين اخرة تحكماتك دي ايه
ضيق عيناه ونظر متسائلا بهدوء ينذر بعا. صفة داخل عيناه
- عايز اي ياصهيب بقالك كام يوم بتلف وتدور عليه
سكت لبرهة ثم اخذ نفسا عميقا واخرجه بهدوء
- تتجو. ز غزل زي ماجاسر وصاك
جحظت عيناه من كلماته التي نزلت عليه كالصاعقة
- انت اتجننت ياصهيب مش كدا إنت عايزني اتجو. ز بنتي
صاح بقوة - لا مش بنتك إنت هتكدب الكدبة وتصدقها.. كلنا عارفين ان غزل بنت عمو ماجد اللي بين الحي والمو. ت دلوقتي واخت جاسر ومش معنى انك كنت بتهتم بيها من صغرها يبقى خلاص بنتك
اسكت ياصهيب انت باين عليك اتجننت ومش واعي لكلامك
دار صهيب حوله بخطوات رزينة ثم استرسل حديثه
- انت مش واعي للي بتعمله ياجواد قولي عينك هتقدر تنام وانت مش قادر تنفذ وصية جاسر، بلاش دا هتقدر تشوفها لما مرات ابوها تيجي تاخدها وتجو. زها اخوها، بلاش دا هتقدر تشوف عاصم وابوه يجوا ياخدوها وانت مش قادر تقول لا
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه المتألمتين من كلامات اخيه ثم زفره على مهل ونظر الى صهيب واردف
"محدش يقدر يقربلها"
صر. خ صهيب بوجه لأول مره
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.