تمرد عاشق 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقف متجها لها ولكن لاحظ شرودها
- يالة علشان اوصلك في طريقى
- لا متشكرة أنا هروح مع زاهر... وتحركت سريعا بينما هو خرج مغادر لسيارته هو وأمل
- براحتك أنا عزمت وإنتِ رفضتي... قالها وهو يسير خلفها... وقفت واتجهت له
- شكرا ياحضرة الضابط... الله الغني على مساعدة معاليك..روح شوف ست الحسن بس ياريت متتأخرش
لاحت ابتسامة على وجهه، ود لو يضـمها في هذه اللحظة جميلة تخط. ـف العقل والقلب معا... ولكن ماذا عليه ان يفعل؟

بعد ساعتين وقف امام كليتها ينتظــرها بالخارج ولكنها تأخرت عن موعدها... دخل القـلق لقــلبه
نزل من السيارة متجها الى القاعة التى تقام به محاضرتها
وصل ووقف أمام الباب.. ثم قام بالطرق على الباب المنشود
دخل بهيئته الرجولية.. نظــر لاستاذها
ثم بحث عنها في المدرج... وجدها تجلس بجــوار صديقتها الجديدة رغدة
اتجه محي الدكتور الذي على عــلاقة به منذ دخولها الجامعة.. لمعرفة أخبارها

- حضرة الظابط حمدالله على السلامة
- إزي حضرتك يادكتور يحيى... آسف اني قطـعت محاضرة حضرتك... بس قلـقت على غزل... وقفت إبنة الدكتور التي تدعى بمايا ، متجهة اليهما
اهلا بحضرتك ياحضرة الظابط... حياها برأ. سه.. ثم أردف بمجاملة
- أهلا دكتورة مايا... اتجه بنــظره لجنيته الصغيرة...
- اسف ممكن اخد غزل... اتجهت مايا لغزل تنــظر لها من تحـت لفوق ثم تحدثت إليه مبتسمة:
- ايه يابابا مش حضرتك ناوي تعزم حضرة الظابط على قهوة ولا إيه

ابتسم جواد بمجاملة
- لا والله آسف مشغول جدا.. لازم اخد غزل ونمشي.. مرة تانية إن شاءلله
اتجه لغزل التي تجلس بهدوئها الغير طبيعي... وهي ترمــقه بنــظرات نــ,,ـــــارية
- يالة ياغزل بعد إذن حضرتك طبعا يادكتور.. مطت مايا شفـتيها وهي تكاد تحـترق بنيـران الغيــرة من هذه الغزل.. وصلت غزل أمــامه ولم تتحدث... جـذبها من يــديها متجها للخارج

ركبت بجـواره ولم تتحدث .. مرت الدقائق عليها كالسـيف... رغم النيــران التي تشتــعل بصــدرها من تلك المايا... إلا انها التزمت الهدوء والصمت
رمقها بنــظراته الهادئة كعادته منذ رجوعه
- جتلك أهو زي ماطلبتي... ممكن أعرف هنروح فين..- على الفيوم.. قالتها بهدوء ممــيت لقــلبه وهي لم تنــظر له

مســح على وجــهه بغــضب من برودها التام.. اتجه بجــسده ينــظر لها
ممكن أعرف حضرة الدكتورة عايزة ايه مني بالضبط... كلمتيني وقولتي تعالى بعد ساعتين على الجامعة عايزاك... ودلوقتي بتقولي وديني الفيوم... حد قالك اني الشوفير بتاع الهانم

اهتزت نظــراتها امام ثــورته.. ورغم ذلك تمسكت بثابتها ورمــقته بنــظرات تعـسيفيه لحديثه
- انا لسة ماوصلتش لسن الخمسة والعشرين.. على مااعتقد فهمت معنى كلامي ياحضرة الواصي ض. ــربت في دماغي انزل الفيوم دلوقتي مين هيوديني غيرك... ولا عايزني الجأ للغريب زي ماحضرتك لجأتله..
ابتسم بسخـرية وهو يجيبها بسخـط من أسلوبها المســتفز
- لا ياحضرة المتوصي عليها.. وآسف عطلنا حضرتك عن وقتك الثمين.. بس ياترى مافكرتيش إن وقتي انا كمان ثمين.. وعندي ماهو اهم من الطفولة الساذجة دي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق