أمام منزلها... نزل عاصم من سيارته وهو يلتفت حوله... اتجه عصام له
- حضرة الضابط جه من شوية وطلع فوق
قطب جبينه وأردف متسائلا:
- ودا جه إمتى؟ ... هو مكنش في سينا.. وبعدهالك يابن الألفي هتفضل تنـ. ، طلي زي عفريت العلبة...
فيه حد معاه؟
- لا ياباشا هو لوحده... ابتسم بخــ,,ـــــبث وتحدث قائلا:
حلو يعني هنتــرحم على حضرة الضابط الليلة.. ثم ضحك بصخب ولا جيت لقدرك ياحضرة الضابط... رمــق عاصم عصام بنظرات تحذيرية
❈-❈-❈
- غزل اللي يلمـسها هدفــ,,ـــــنه... حذرهم ممنوع يقتربوا منها ولا يلمـسوها أما حضرة الضابط عايزه حي علشان أنا اللي استمتع بمــو. ته بإيــدي أردف بها متجها للمنزل... ولكنه توقف فجأة عندما وجد عدة سيارات متجهة جهة المنزل... رجع لسيارته سريعا
إبن الكـلب شكله عرف إننا جايين.. مش عايز حد حي ياعصام
في المنزل عند غزل
جلست ترتعـش كلما تستمع إلى أصوات الطلــقات النـارية التي تعم المكان وضعت يــديها على آذانها وبدأت تبكي
- يارب رجعهولي بالسلامة.. "يارب..". اتجهت تنظر من النافذة الظلام يعم المكان إلا من ضوء القمر.. حاولت تبحث بعيــنيها لعلها تراه ويرتاح قلــبها.. نظرت للسماء وبدأت تدعو الواحد القهار
- يارب ماليش غيرك يارب... يارب رجعهولي سالم يارب.. ظلت ترددها مع ذكرها لبعض الأدعية اللهم إني استودعك إياه
بعد أقل من ساعة... هدئ المكان من طلـقات الرصاص التي كانت تحوم المكان منذ قليل... ورغم ذلك هناك الكثير من سيارات الشرطة.. ظلت كما هي مثلما
هي تجلس في مكانها مثلما وعدته لا تتحرك ولكن قلبها يتـلظى بنيــران الخوف عليه
وقف بجانب باسم.... إبن الكـلب جايب مرتزقة علشان يخــ. طف بنت عمه... قاطعه باسم قائلا: ويقـ. ـتلك
ضيق عيناه متسائلا
- يق. تــلني؟
حمحم باسم: أيوة للأسف صـ. ـفى الراجل بتاعنا بعد ماكشف هويته
مسـح على وجهه بغضــب... أوف ياباسم أوف.. إزاي حاجة زي دي تعدي عليك... إزاي متخدش بالك إنه ممكن يتكشف
وإزاي تسيبه بعد ماعرفت مكانه
- خلاص ياجواد إهدى وان شاءلله يتمــسك
صوب له نظراته وتحدث ساخرا
- يتمـسك دا كان قدامنا ياحضرة الضابط ومعرفناش نمسـكه لا وجايب مرتزقة... نفسي أعرف جايبلهم فلوس منين
-المهم ياجواد دلوقتي غزل في خـطر.... الموضوع مش سهل زي ماكنا فاكرين... يعني زاهر هيكون معه فريق اوكيه.. بس دا مش كافي
تنــهد بألم هو يعرف مايريده باسم ولكن هل سيسطيع على ذلك
- تمام ياباسم أنا هروح لغزل زمانها مر. عوبة دلوقتي...
وقف أمامه صحيح نسيت أسألك... إنت لقيت غزل نايمة ولا إيه إزاي محـستش بيك وإنت داخل.... هنا تذكر حوريته عندما دخل المرحاض عليها...
تحرك مغادرا وتحدث بهدوء رغم حر. به الداخلية التي ذكرّه بها باسم
-أيوة لقيتها نايمة أردف بها بهدوء
وصل إلى منزل باسم وجدها تنهي صلاتها
جلس بالخارج حتى تنتهي تماما
خرجت سريعا عندما شـعرت بوجوده
-أسرعت له ولكنها وقفت عندما وجدته جالسا ينظر إلى السماء بهدوء ولا يعتني بها
- " جواد " اتجه بنظره لها ومازال على وضعيته... تحركت ببطئ متجه له وقفت
أمامه : إنت كويس.. نظرت لأنحاء جــسده ثم اقتربت تمــلس على جــسده بحرص تبحث عن إصـابات... رجع للخلف
- انا كويس مفيش حاجة... إزاي تيجي لوحدك هنا.. هتفضلي طول عمرك كدا مستهترة تحدث بها.. ونظرات مستـ. ـعيرة بنيـ. ـران الغضـ. ـب عليها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.