-ماما أنا كويس الحمدلله.. الحمدلله يابني ظلت ترددها.. بينما تحركت ليلى حتى وصلت أمام غزل التي تقف ترتعش وتبكي ضــمتها
-خلاص حبيبتي هو كويس... ينفع كدا ياغزل كان ممكن تمو. تيه
نظرت ليـ. ـديها وهي ترتعش وعيونها تغشاها الدموع... كنت هقتـ
ـله ياخالتو.. كنت هق. تل جوزي وحبيبي.. كان الجميع منشغلا بجرح جواد الذي ينز ف.. أما هو نظراته مصوبة عليها وحدها يؤرقه روحه على وضعها الذي وصلت له بسببه.. أغمض عيناه بألم قلبه..
"غزل " أردف بها وهو ينظر لها بهدوء.. ولكنها ظلت كما هي تنظر ليديها وتبكي.. آتجه صهيب لها عندما وجد حالتها هكذا
-اسكتي هو كويس..!!
صمتا مقتولا ساد بين الجميع عندما كرر جواد النداء مرة آخرى
سارت بخطوات واهنة وتيه محدقة بجرحه الذي ينـزف.. جلست أمامه وهي ترتعش وتحدثت بصوتا باكي
"مكنش قصدي والله انا كنت بهددك بس"
جــذبها من ذراعه السليم مقربا رأسها وقبل جبينها
"عارف ياقلبي مكنش قصدك" ولكنها انتفضت سريعا عندما شعـرت بسخونة شـفتـاه على جبهتها.. مسحت دموعها بعنــ,,ـــــف
ونظرت له نظرات قاتمه ووجهها يغمره الحزن والغضـب منه
-" ورغم كدا ياجواد لسة عند رأيي وعايزة أطلق منك مبقتش عايزاك... نظر الجميع إليها بذهول.. وقف صهيب سريعا
-البت دي جبتلي العصبي ولازم تنضـ. رب
حاول إمسـكها عندما أختبأت خلف حازم
صهيب اردف بها جواد... إنت اتجننت عايز تض. رب مراتي قدامي
اذداد توترها عندما تحدث جواد.. ولكنها كلما تذكرت حديثه يغـلي داخلها
واشتـعل دواخلها... انا ليا لسان وأعرف أرد وآخد حقي أما البشمهندس او اللي عاملي دكتور وهو اصلا شبه الكتكوت المبلول دا ميقدرش يعمل معايا حاجة
لأول مرة تنظر لها نجاة بوجع
-ازاي جايلك الجرأة ياغزل توقفي وتتكلمي بعد اللي عملتيه؟... قوليلي شعورك هيكون إيه لو لا قدر الله الرصاصة جت في مكان خطر... كنتي هتعيشي إزاي!!.. ثم أكملت إسترسالا حديثها
- جواد مغلطش كنتي عايزاه يعمل إيه وجاسر موصيه عليكي.. متعرفيش ان وصية الميـت واجبة التنفيذ ثم استطردت قائلة:
: جواد لغى كتب كتابه من ندى علشانك إنتي.. علشان عارف غلاوتك تفوق روحه.. وشوفي رمى سعادته في مقابل إنك تكوني سعيدة
جحـظت عيناها مما استمعت... يعني كنت بتضحك عليا ياجواد.. يعني محبتنيش.. طيب ليه هو لدرجة دي أنا عيلة ينضحك عليها... نظر صهيب لوالدته بقـهر من حديثها وحدث حاله
"ليه بس ياماما بتقولي كدا؟"
أما هي ظلت تنظر له بوجع وهو مغمض عيناه لا يتحمل ألما آخر فوق الالآمه لقد كسرت والدته قلبها بحديثها "
وصل الطبيب للاستخراج الرصاصة ولكن لقد فلتت رصاصة رحمة قلبها به
خرج من ذكريات ليلة الأمس
❈-❈-❈
نظر لنفسه لاعنا حظه الذي ادى به لهذا كله.. ظل ينظر بأعين دامية مشتتة لايعلم كيف يواجه القادم ولكنه تذكر إنه ليس بالضعيف ابدا... نعم صـدره يختـنق من كلماتها ولكنها محقة.. ظل على تلك الحالة لفترة ليست بالقليل ثم نهض ببطئ وخرج ليجهز استعدادا للمغادرة... سمع طرقات هادئة على باب الغرفة تمنى أن تكون هي... ولكن خُيب امله عندما دخلت مليكة بالطعام والأدوية... أغمض عيناه بقـهر عندما أعتقد إنها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.