قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اقترب منها اكثر لتعود هى الاخرى بخطوات سريعة الى الخلف حتى ارتطمت بالجدار خلفها ليبتسم بخبث محيطاً اياها بذراعه
تاج بتوتر : داغر اعقل ... احنا فى المستشفى
داغر : المفروض انك متعودة ... دي المستشفى تعتبر بيتك التاني
تاج : حد يدخل علينا
داغر بلهفة : قافل الباب متقلقيش
تاج : داااغر بقى
داغر مقترباً من شفتيها : ششششش ..... انسي داغر ده دلوقتى
ومن ثم غابا بقبلة لم يقطعها سوى دخول رامي فجأة هاتفاً بصراخ

رامي : لا بقى كده كتير ماهو مش انت تتجوز و تعيش حياتك وانا افضل زي قرد قاطع كده ... جوزني اختك ياعم بقى
ابتعدت عنه تلكزه بكتفه هامسة بخجل
تاج : ده اللى قافل الباب
داغر بهمس هو الاخر : وانتى زعلانة انه دخل ولا اننا وقفنا اللى بنعمله
زاد احمرار وجهها بسبب وقاحته تلك ليجد الاخر يصرخ بغيظ
راني : يا بنى ادم انت عبرني و رد عليا و سيبك من الاخت مراتك ... عاااايز اتجوز يا ناااااس

التفت نحوه يردف بغيظ
داغر : باللى انت عملته ده انسي انك تتجوز اختى
رامي : لا يا شيخ .... شوف بقى و النعمة الشريفة ان ما وافقت على خطوبتنا بعد عملية تاج و قومانها بالسلامة لكون خاطف اختك ... لا خاطفها ايه هكون خاطفهم الاتنين ... ريم و تاج
اختفت ابتسامته فور ذكر رامي لعملية تاج لتلاحظ صمته المريب ومن ثم تفهمته لتربت بعدها على ذراعه مبتسمة بوجهه بحنان

جاء يوم العملية ليستعد الجميع من بينهم داغر و الذي كان يعاونها بإرتداء رداء المرضى المخصص للعمليات ... انتهى منه ليقف امامها محدقاً بها بقلق وخوف .. فى حين كانت هى تجلس على الفراش يمسك بكفيها بقوة
تاج بإبتسامة : متقلقش .. هتعدي و هرجعلك بإذن الله

داغر بأعين دامعة : ان شاء الله ... ثم انحنى قليلاً ليكون وجهها مقابل وجهه .... هتعدى من كل ده و هترجعيلي ..... هترجعلى مراتي و بنتي و اختى ... هترجعيلي عشان نبتدي حياتنا سوا .. بعيد عن الماضى بوجعه و تعبه ... هترجعى عشان نكَون عيلتنا الخاصة ... نفسي فى اطفال كتير اوى منك .. نفسي فى بنت ... امنيتي انى اشوف نسخة مصغرة منك ... تاج .. انتى احسن حاجة حصلتلي فى حياتى .. متحرمنيش منك .. خليكي قوية للاخر

سحبت يدها بهدوء لتحيط وجنتيه .. تنظر بعينيه بثبات
تاج : قوية معاك و بيك ... هرجعلك ... بإذن الله هرجعلك
انهى حديثه معها ليودعها بعناق اودع به كل مشاعره و قلقه فى حين بادلته هى عناقه ذاك بتوتر ... تخشي مو,تها و تركه وحيداً فقط تركه خلفها هو ما يقلقها لكن ... واجهت الكثير و الكثير و تلك الخطوة ما هى سوى عقبة صغيرة سيجتازوها معاً
وقد حدث

مرت العملية بسلام بعد قلق و توتر استمر لساعات و بعدها خرجت من غرفة العمليات امامهم ..قبل نقلها الى غرفة العناية المشددة يستقبلوها جميعاً بالفرحة و البكاء فى حين انحنى نحوها يقبلها من جبينها و قد سقطت دمعة وحيدة من عيناه لم يلحظ سقوطها احد سوى وجنتيها و اللتان استقبلت دمعته بإحتواء ليهمس لها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق