ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق ..متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق ..متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..لحظة حنان انا عشتها ..
لحظة ما شفتك وقتها
وبأعلى صوتى انا قلتها
هفضل معاكـ ..جمبك طريقى هكمله
لو لسه عمرى فى أوله
المستحيل انا هعمله
علشان هواكـ ..ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق ..متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..
ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق
متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..
ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق
متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..
كان يحدق بها بحب و هيام فى حين كانت هى تخفض عينها كل فترة خجلاً من نظراته المتفحصة لها ليقربها نحوه اكثر فتضطر الى رفع رأسها نحوه بتوتر و اضطراب مرة اخرى لتجد ابتسامته الخبيثة مرسومة بإستمرار على شفتيه .... بالبداية كان التوتر مسيطراً على كل حواسها لتستسلم بعدها لسحر عيناه و تغرق فى عسلهما .
.. تبادله نظراته الهائمة بأخرى عاشقة .. تستشعر كل كلمة تنطقها بغنائها .... ظلا على هذا الوضع منفصلين تماماً عن الواقع حتى انتهت من الغناء ليستقر بجبهته على جبهتها يحدق بشفتاها برغبة و جوع ... تنهد بقوة ليبتعد بصعوبة عنها ناظراً الى ما خلفها بشرود ...... تنحنحت بحرج فقد ادركت ما كان على وشك فعله و كم رغبت به هى الاخرى .
... احمرت و جنتاها نتيجة لتفكيرها ذاك ومن ثم التفت نحو ما ينظر نحوه لتجد ان الشروق قد بدأ ... ظلا يراقبا جمال الطبيعة وقتها بصمت ...... ليتلوه مشاكسته لها بالكلام لينسيها تماماً حرجهم منذ قليل ... استمر الحال على هذا الوضع ومن ثم قررا العودة الى المنزل قبل ان يلاحظ الجميع غيابهم
الداغر 14
( زيارة )
وصلا الى المنزل ليقابلهم سكون المكان ...... دلفا للداخل بهدوء و همت هى بالتوجه نحو غرفة ريم لكن استوقفتها يده ... نظرت نحوه بتساؤل و كان جوابه ابتسامة صغيرة ومن ثم سحبها معه نحو غرفته
ظلت على عتبة الغرفة ترفض الدخول فى حين اصبح هو بالفعل داخلها ... التفت نحوها بتساؤل
داغر : واقفة كده ليه ما تدخلى
حدجته بنظرة عتاب لتردف بطفولية
تاج : اصل صاحب الاوضة طلب انى مدخلش اوضته تانى
ابتسم بحنان ومن ثم اكمل سحبها للداخل مغلقاً الباب خلفه
داغر : ده واحد مبيفهمش .... ملكيش دعوة بيه
ضحكت بفرح فى حين تحرك هو نحو خزانته يلتقط منها شيء ما لتكمل هاتفة
تاج : طب جبتنى معاك ليه بقى لو ماما و لا ريم صحيو هيستغربو انى هنا ... ثم اردفت بحزن ..... وماما مش هيعجبها اللى بيحصل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.