رمش عدة مرات يحاول استيعاب تلك المعلومات
داغر : لحظة .. حضرتك بتقول عملية ... بس كلام الدكتور اللى كان متابع حالتها قال انها مش هتحتاج
الطبيب : استاذ داغر ... هى فعلاً مكنتش محتاجة .. بس تفتكر ان من الطبيعي الانسان يعيش برصاصة فى راسه .... اللى حصل انها عاشت بيها فترة و اللى كان متوقع يحصل هو ظهور بعض الاعراض الجانبية اللى ممكن تستحملها و ممكن لا
داغر بفزع : تقصد انها هتتعرض للاثار دي و حياتها هتكون فى خطر
الطبيب : ده اللى كان هيحصل لو الرصاصة متحركتش من مكانها... وضعها الحالى افضل و اسوء فى نفس الوقت ... افضل لاننا ممكن نتخلص من الرصاصة بعملية جراحية و تعيش بأمان بعدها و اسوء لانها عملية خطيرة جداً
داغر بخوف : و نسبة النجاح
الطبيب بهدوء : 40%
اتسعت عيناه بخوف و فزع لفكرة فقدانها ...... ظل يحدق بالطبيب بشرود .... هل يمكنه المخاطرة و الموافقة على قيامها بتلك الجراحة ام ........ ام ماذا ؟ لا خيار امامه سواه
داغر : ولو معملتش العملية ؟
الطبيب : للاسف حالتها حالياً متسمحش بالاحتمال ده
داغر بخوف : يعنى هتـ.........
لم يستطع نطقها ... فهم الطبيب سؤاله ليومأ له بهدوء
استأذن للمغادرة ليخرج من غرفة الطبيب نحو غرفتها فيجده امامه
عمر : داغر باشا .. حضرتك طلبتني
جوابه كان لكمة وجهها نحوه فجأة ليسقط الاخر ارضاً .... انحنى نحوه يكيل له اخرى و اخرى .... وسط استسلام تام من الاخر ... ليسمعه يصرخ
داغر بصراخ : مين اللى عملها ... انطق ... مين اللى عملها
قالها وسط لكماته المتتالية حتى تدخل بعض الممرضين لابعاده عنه..... حاولو نقل عمر لمكان اخر لعلاجه لكن اوقفهم صراخ داغر و كونه متهم لديه لذا عاد كل شخص لعمله خوفه من سلطته
امسك بعمر ليجلس و يجلسه بجانبه
داغر : انطق و قول مين اللى عملها
عمر بخوف : عمل ايه يا باشا و عزة جلالة الله ما اعرف تقصد ايه
داغر : هتستهبل يالا .... مين اللى ضـ,ـربها بالنار ليلتها ... انطق ... قووووول
عمر بقلق : مين ؟؟ تاج هانم
داغر : امال مين ياروح امك ... اتنيل قول ... انت كنت هناك و نقلتها المستشفى ... اكيد شوفتها
عمر بخوف : ياباشا آ.......
داغر : قول احسن و رب الكعبة ل........
عمر بقلق : ياباشا مش هيغير حاجة معرفتك باللى عملها .... الهانم ان شاء الله تقوم منها بالسلامة
داغر بغضب : مش انت اللى تقول هيغير ولا لا ..... انطق بدل ما ألبسك مصيبة تقضي بسببها باقى سنين عمرك فى السجن
عمر : لا ياباشا ابوس ايدك انا عندي عيال بربيهم
داغر : يبقى تنطق
ابتيلع الاخر ريقه بتوتر ليردف بعد صمت
عمر : سعادتك
داغر : نعم ؟؟؟
عمر بخوف و ترقب : انا كنت هناك ساعتها ... جنب تامر الحسيني و لقيتها حاية جري ناحيتنا ... ساعة ضرـ,ـب النـ,ـار ... ساعتها محدش لاحظها غير سعادتك و ...... و بعدها سعادتك عارف اللى فيها ..... انا لقيت حضرتك ضـ,ـربت بمسـ,ـدسك ناحيتنا و وقتها الرصـ,ـاصة صابتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.