قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تنهد بقوة ليلفت انظار الجميع و من ثم نظر لساعته فيجدها الخامسة صباحاً ... اى وقت الاستيقاظ

تحرك للخارج بعد طلبه من والدته بإعداد الافطار لتتبعه هى الاخرى الى الخارج و يبقى فقط بالغرفة هى و ريم .... ظلت تحدق بها بشرود ....... ريم ... شقيقة داغر ... و .. حبيبة رامي كما اخبرها من قبل .... تدرس بكلية الألسن بالسنة الثالثة و التى انتهت من اختباراتها منذ اسبوع بنفس وقت وصولهم الى الاسكندرية لتنتقل من بيت الطالبات الى شقة استأجرها اخاها للاستقرار بالمدينة .

...... تعرفت على ريم فور وصولها للمنزل لتجدها تلك الفتاة المرحة المُحبة لأخيها بقوة ..... لم يستغرق الامر كثيراً حتى تأقلمت معها على عكس ما حدث مع والدتها

استيقظت على صوت ريم تسألها بفضول
ريم : هاااااي .... سرحتى في ايه يا بنتي ؟
تاج بإبتسامة : مفيش ... عادي
ريم : طب مش هتقوليلي على الحلم بقى بتاع النهاردة
حركت رأسها نافية لتردف
تاج : ماما قالت لو حلمت حلم وحش محكهوش لحد
ريم بتبرم : ممم هو كان وحش للدرجة دي
تاج بحزن : اوحش حاجة ممكن تحصل
ريم بقلق : ربنا يستر ... ثم اردفت بمرح ... يلا بينا بقى نلحق الفطار قبل ما التتار برة يخلصو عليه

تاج بمرح و قد نهضت معها بالفعل : هما برضو التتار
غمزت ريم بعيناها بمرح لتهتف
ريم : بلاش انتى اللى تتكلمى .. احنا مفاجيع زي بعض
ثم خرجتا معاً الى غرفة المعيشة ليقابلهم داغر يجلس بهدوء يتناول افطاره
هتفت كلاً منهما بتحية الصباح ليجيب اخته فى حين تجاهل الاخرى كعادته بالفترة الاخيرة منذ ذلك اليوم .... يوم ال........ قاطع تفكيرها صوت ريم المرح
ريم : يعني اكلت قبلينا .. حتى مستنتش ماما

داغر بإستعجال : متأخر و واحد صاحبي مصاب فى المستشفى هعدي عليه و انا رايح
ريم بخضة : رامي ؟؟
نهض داغر سريعاً يضـ,ـربها على رأسها بخفةً متجاوزاً اياها هى و تاج
داغر : رامي فى القاهرة يا مسطولة
ريم بإبتسامة غبية : اه صح ... معلش نسيت
اتجه ليرتدي حذاءه فى حين توجهت ريم لتجلس لتناول الافطار اما تاج فتبعته الى حيث ذهب لتجده يوليها ظهره
تاج : داغر
توقف عما يفعل فور هتافها بإسمه ليلتفت نحوها مهمهماً بجدية

تاج : بخصوص الشخص اللى سبق و رسمته لما كنت فى المستشفى
داغر بإهتمام : ماله ؟تاج : افتكرت اسمه .... كان فى حد بيناديله يا عمر
داغر : ايوة صح ده اسمه ... يعنى افتكرتى فعلاً ... طب مفتكرتيش اى حاجة
حركت رأسها بالنفى ليتنهد ومن ثم اردف بقسوة مقصودة

داغر : يعنى معطلاني عشان حاجة هبلة كده ...... ياريت تفكرى شوية قبل ما تعملى اى حاجة تأثر على غيرك و تشوفيلك حل كمان فى موضوع كوابيسك ده ..... انا مبقتش عارف انام ساعتين على بعض بسببك ..... يلا سلام

ثم تحرك مغادراً فى حين ظلت هى تحدق بمكانه الفارغ بدهشة و حزن
مضت فترة و الحال هكذا بينه و بينها ... يعاملها ببرود و قسوة و كأنه يعاقبها على ما حدث يومها و تلك القبلة بينهما

فور خروجه من المنزل استقل سيارته و بدأ القيادة بعصبية ... يتذكر ما حدث منذ دقائق و اسلوبه معها بالفترة الماضية بعد ما حدث ..... حقير ..... سب نفسه .... ليضـ,ـرب بيده على المقود بقوة .... يشمئز من نفسه كلما تذكر نظراتها البريئة المسالمة نحوه ... تنتظر منه اى كلمة بسيطة تربت بها على آلامها و جروحها و الذي ما يكون دائماً هو المتسبب بها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق