قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ضـ,ـرب الحائط بقبضته بغضب ...... كان يكرر بإستمرار ان الامر متعلق بحمايتها فقط لحين ان يصل لشريك والدها او اياً كان من يهدد حياتها و وقتها فقط سيتركها لحال سبيلها ... ها هو الان لا يقوى على فراقها ساعة ... لكن هل هو قلق وخوف ام اشتياق لعين .

..... ظل على هذا الحال حتى اتى محاميه بعد فترة يتلو عليه تعليمات رامي و ما قيل بمحضر الشرطة من اقوال ادلت بها تاج لتجعل من القضية لا شيء ... ليكره نفسه فوق كرهه لقلبه الخائن

قضى اليوم الاول بعذاب فاق عذاب لياليه السابقة حزناً على وفاة والده .... اشتياق .... خوف ... قلق .... امتزجو سوياً ليشكلو خليطاً من مشاعر ارهقته ...... بقى مستيقظاً وحيداً وسط المحتجزين ينظر من خلال النافذة الوحيدة الموجودة بالمكان ... يفكر بشرود ليردف محدثاً والده و كأنه ماثلاً امامه

داغر : كله عشانك يا والدي ... عارف ان مينفعش اربط اسمك بإسم ابوها .... تنهد بتعب .... بس انا تعبت ... ياريتها كانت زيه كنت قدرت اكرهها ... بس دي ...... دي ملاك ... حاجة كده مشوفتش ولا هشوف زيها ... كانت بتجيني فى الحلم بس و اتهوست بيها .... بقيت انام مخصوص عشان اشوفها ... كنت فاكرها ملاك انت بعتهولى عشان يريحنى من عذاب فراقك .

.. بس ... بس طلعت هى العذاب نفسه ...... يوم واحد و هي بعيد عن عيني و هتجنن ........ عمري ما كنت ضعيف .. حتى قدام امى و اختى .... عمرى ماحسيت بالضعف ده .... سامحنى يا والدي ... بس انا ... انا مش قادر ... وهى ملهاش ذنب

فى حين وصلت تاج الى المنزل بعد وصلة من البكاء كان من نصيب رامي الاستماع لها .... ذفر بارتياح فور وصوله للمنزل فها هو سيحظى ببعض الراحة ليقابله انهيار خالته و ريم قلقاً على داغر ... شرع بتهدأتهم و سرد كل الاحداث السابقة بما يتضمن انقاذ تاج له و نفيها لقضية الاختطاف نهائياً لتنظرا كلاهما نحوها بإمتنان.

.. تشعر كلتاهما بالذنب لتحميلها مسئولية ما فعله والدها و ان كان الامر بداخهم فقط لكن ها هى تثبت خطأهم و تهدم بفعلتها تلك ذاك الجدار حديث العهد بداخلهم ليعودوا لكونهم اسرة واحدة دون اية ضغائن

مضى اليوم التالى لتصل بالصباح الباكر برفقة رامي الى المركز بعد اقناعه لحنان و ريم بالانتظار فى المنزل و سيأتى هو به اليهم بخير حال
كلهم بالغرفة ليتحرك محمد للخارج و قبلها طلب من احد العساكر احضار داغر من الحجز
لحظات حتى شعرو بأحدهم يدلف الى الغرفة ... تعلقت به الانظار لتنهض هى من مقعدها و سرعان ما تحركت نحوه ترتمي بأحضانه تبكي بشدة .... تفاجأ من فعلتها تلك لكنه احتواها بين زراعيه مربتاً على رأسها بهدوء

سمع تنحنح رامي ليرفع انظاره نحوه رافعاً احدى حاجبيه بدهشة
داغر : و انت ايه اللى جابك ؟
رامي : و ربنا انت ما عندك دم ..... حسبي الله ... يعنى متخانقين ومش طايقك و مع ذلك كنت مستحيل اسيبك فى الوضع ده ... انما انت مش بتحس
تنهد بتعب ومن ثم همس قائلاً
داغر : آسف
رامي بدهشة : نعم ؟؟ قولت ايه
تململت تاج بين احضانه لتبتعد عنه بهدوء ترفع انظارها هى الاخرى نحوه بدهشة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق