قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

داغر بندم و بكاء : مش عايزة تعرفى مين اللى اتسبب فى وضعك ده ؟؟ مش عايزة تعرفى مين اللى صابك يومها
ظلت تحدق به بسكون لترتسم ابتسامة غامضة على شفتاها ومن ثم احاطته بذراعيها بقوة تضم جسدها ناحيته
تاج بحنان : عشان كده بتعيط ...... عرفت ؟؟
حدق بالفراغ بدهشة ليبعدها هنا هاتفاً بها
داغر : كنتي عارفة ؟
ابتسمت بإتساع لتومأ هاتفة

تاج : يوميها شوفتك قبل ما اتصاب ... كنت واقف متعصب مع القوة بتاعتك ... كان شكلك حلو اوي ... خطفتنى اول ما لمحتك ... شوفتك بعد ما جريت ناحية تامر وانت بتضـ,ـرب نـ,ـار ناحيتي بس محسيتش بالرصـ,ـاصة الا بعد ثواني و وقعت على الارض و عيني كانت لسة عليك .... اخر حد شوفته كان انت .... ثم اردفت بمرح ... يمكن عشان كده كنا بنشوف بعض فى احلامنا

داغر بدهشة : بنشوف بعض ؟؟؟ يعنى مكنش انا بس
تاح :تؤتؤ ... انا كمان .. فاكر الحلم بتاع البحر .... انا كمان شوفته
داغر بدهشة : و المكان الضلمة
تاج مقاطعة بمرح : لما اتكلمت ومكنتش سامعني ... ايوة ايوة انا يا بيه
داغر بفضول وقد راقه مزاحها : كنني بتقولى ايه بقى ؟
ضحكت بمرح لتردف بعدها
تاج : بعينك لو عرفت
داغر برفعة حاجب : بقى كده ؟؟؟
تاج بمرح : و ابو كده كمان

داغر : ومالو .... ومن ثم اخرج هاتفه من بنطاله ليجرى اتصالاً ما .... رامي ... عايزك بكرة تطلع على السجل المدنى تستخرج شهادة ميلاد تاج و بعدها على اى قسم تعملها بطاقة ... اشتغل وسايط او رشاوى ميهمنيش المهم بكرة على العصر تكون عندي ببطاقتها و شهادة ميلادها و اتنين من صحابك و طبعاً ريم و ماما .

... واهم حاجة ..... ثم التفت نحوها ليجدها تطالعه بتساؤل ليكمل .... و أهم حاجة تجيب المأذون فى ايدك ... بكرة كتب كتاب اخوك على الانسة تاج ظافر البشري

جاء اليوم التالى لينتصف النهار و مازال هو برفقتها بالمشفى لم ينفصل عنها س
حتى وقت النوم ... غفت بأحضانه ... و باليوم التالى تم الامر كما اراد و تم عقد القرآن وسط ذهول البعض و فرحة البعض الاخر فى حين شعرت تاج و كأنها بحلم من احلامها و ها هو شريكها المعتاد متواجد معها بصحبته بعض الضيوف

انصرف الجميع بعد تهنئتهم ليبقى كلاً منهم بغرفة تاج .... كانت تنظر ارضاً بخجل فى حين كان هو يراقبها بإبتسامة واسعة ... تحرك ليجلس بجانبها على الفراش انتفضت فور شعورها به بجانبها لتتحرك نحو اخر السرير مبتعدة عنه
رفع حاجبيه بسخرية
داغر بغيظ : يعنى بتبعدي بعد ما بقيتي حلالي وكنت بتترمي فى حضني فى الحرام
اتسعت عيناها دهشة لكلمته تلك
تاج : فى الحرام ؟؟؟

داغر بندم : ادي اخرة البراءة ... انا عارف انها هتيجي على دماغى فى الاخر ... تاج يا حبي متعلقيش على كلامى الله يهديكى و تعالى قربي هنا
تاج بقلق : اقرب ليه ؟
داغر : حسبي الله ... يابنتي هو انا هاكلك .. ماانتى كنتي نايمة فى حضنى امبارح
تاج : و اديك قولتها .. حرام
تحرك نحوها بسرعة لتهبط من الفراش تتراجع للخلف بتوتر
داغر : تاج بلاش جنان ... قربي هنا ... يابنتى انتى حلاااالى دلوقتى افهمى بقى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق