حنان بسرعة : كره ؟ لا يا ابني و لا حتى حصل للحظة ... انا قولتلك معزتها من معزة ريم ... معقول هكره بنتي
داغر بإبتسامة : طب حلو اوي .... ايه اللى اتغير بقى ... كلامك معناه انك عارفة و فاهمة انها ملهاش ذنب باللى عمله ابوها
حنان : عارفة بس ........
داغر برجاء : من غير بس يا امي ارجوكي ... انتى متتخيليش انا اتعذبت اد ايه ... طول الفترة دي كنت عارف انها بنته ... كنت فاهم انها ملهاش اى ذنب بس .... بس ......
حنان بإستسلام : حبتها ....... حدق بها بدهشة .... متبصليش كده .. فكرك مخدتش بالى يعنى ... انا امك يا داغر .. حفظاك و حافظة كل حركاتك و نظراتك ... عارفة انك حبيتها و خطبت الزفتة دي عشان تبعد عنها و تبعدها عنك ... ذفرت الهواء بقوة لتكمل ...... عايزة اسمعها منك يا ابني عشان اتأكد انك مش متردد ... عايزة اسمعها
تنهد بقوة ليردف بثبات محدقاً بعيناها
داغر : بحبها يا امى ... بعشقها
تنهدت هى الاخرى لتردف بعد فترة
حنان بإبتسامة : يبقى تشوفو يوم عشان خطوبتكم
ارتسمت ابتسامة واسعة على ثغره ليتحرك سريعاً محتضناً اياها بسعادة جعلتها تبتسم بحنو لم يبعده عن عناقه لها سوى هاتفه المحمول
ابتعد ليرى هوية المتصل فتحولت ابتسامته الى ملامح جدية مردفاً
داغر : معلش يا امي .. ممكن تبعتيلي رامي من برة
نهضت والدته تومأ له بهدوء لتتحرك نحو الخارج ... اما هو فأجاب هاتفه بجدية
داغر : ها يا علاء وصلت لصاحب رقم التليفون ؟
علاء : تم يا باشا ..... صاحب الرقم اسمه نضال المحمدي .... وبعد بحث وراه عرفنا انه الايد اليمين لرجل اعمال اسمه ظافر البشري
ضاقت عيناه لسماعه نفس الاسم من شخصان مختلفان ... ظافر البشري ... أيمكن ان يكون هو من يبحث عنه
داغر : تمام يا علاء .. تُشكر
علاء : العفو يا باشا بس فى حاجة كده
داغر بإهتمام : خير ؟
علاء : ظافر البشري ده ... كنت سمعت عن اعماله المشبوهة ... اكيد حضرتك عارف
داغر بسخرية : طبعاً ... سُمعته سبقاه
علاء : كان فيه بقى بلاغ من فترة كده عن شحنة بنات بيصدرهم لشغل الدعارة لبلاد عربية .... الشحنة دي كان عندنا علم بيها بس معرفناش المكان و الميعاد ... بس قريب لقينا جـ,ـثة بنتين مرميين على طريق اسكندرية الصحراوي و عرفنا انهم تبع الشحنة اياها
داغر : يخربيته ..... تجارة بنات
علاء : مش ده المريب فى الموضوع ... لكن المعلومات بتاعة ان فى شحنة اصلا و حكاية ان البنات دي تبعها... كانت جيالنا عن طريق راجل من رجالته و واضح انه عايز يوقعه
داغر : ويبقى مين ده ؟
علاء : للاسف مأظهرش نفسه لينا
تنهد داغر بضيق لينهى الاتصال بعد شكره و توصيته بإبلاغه كل جديد بخصوص هذا الظافر
بعدها دلف رامي الى الغرفة بمرحه المعتاد لكن عاد لجديته بعد رؤيته لملامح صديقه
رامي بجدية: خير شكلك بيقول ان فيه مصيبة ؟
ظل داغر يحدق بالفراغ حتى هتف فجأة
داغر : ظافر البشري
هتف بها ليتبعه صوت قوي من الخارج لتحطم زجاج ..... تعلقت انظاره بباب غرفته المغلق و سرعان ما فتح الباب يتبعه رامي ليجدها هى تقف امامه بأعين متسعة وقد سقطت منها اكواب العصير ... صدرها يعلو و يهبط بسرعة .... وجهها يشوبه ملامح الرعب و الخوف ... كادت ان تسقط ارضاً لكن التقطتها يداه بخوف حاملاً اياها لداخل الغرفة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.