قلبه لا يبالي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تحركت للتقدم نحو رامي لتضع يداها بخجل على وجنتيها و تسير دون وعى فى حين هو ظل يتابعها بإبتسامة على شفتيه اختفت مع اختفاء طيفها من امامه
الداغر 13
( بحر )
و اخيراً انتهى الامر تماماً لنجده يجلس بغرفة المعيشة بمنزله يحاوطه من الجانبين والدته و ريم .... فى حين كان رامي يراقب الوضع بسخريته المعتادة ليهتف داغر إنزعاج
داغر : و الفقري ده ايه اللى جابه هنا ؟ مش خلاص الموضوع انتهى

رامي بغيظ : انت ايييه يا اخى مبيطمرش فيك حاجة ابداً ... هو انا كنت اتنيلت و جيت هنا ليه مش عشان حضرتك
داغر ببرود : و ادي الموضوع خلص ايه اللى مخليك هنا و مرجعتش ... ثم انت مين اللى قالك اصلاً باللى حصل
ألقي سؤاله ذاك لينظر لشقيقته بطرف عينه
ريم بتوتر : و الله يا داغر ماما هى اللى قالتلى ابلغه عشان يجي يساعدنا
داغر بتهكم : و انت طبعاً مكدبتش خبر

رامي بسخرية : كان على عيني والله انى اسيبك مرمي فى الحجز بس كله عشان خاطر خالتى و ريم و البت الغلبانة اللى فى المطبخ جوة دي
تنهد داغر بإبتسامة ليتحرك من مكانه متجهاً الى خارج الغرفة
داغر : ساعة و تخلع من هنا .. انت فاهم ... احنا معندناش اوض فاضية عشان تقعد فيها
رامي بحنق : بقى كده .. طب انا مش ماشي من هنا الا لما توافق على خطوبتي من اختك ... و هنشوف يا انا يا انت

ضحكت حنان على شجارهم ذاك بينما اشتعلت وجنتا ريم بخجل
داغر بتهكم : بتتكسفي كمان ... الله يرحم ... ثم من امتى الشجاعة دي ان شاء الله يا عم روميو
رامي : داغر بطل ام غلاستك دي .. انت عارف انى جبت اخرى خلاص ... ياعم ده انا خللت جنبكم
وقف داغر على عتبة الغرفة ليردف بإستمتاع
داغر : بعينك ... زي ما سبق و وقولت ... تخلص كليتها و نبقى نشوف الحوار ده

قالها ومن ثم غادر الغرفة متوجهاً نحو المطبخ ليجدها تغسل الاطباق بشرود .. توليه ظهرها .. ليتقدم ببطئ نحوها و هى لا تزال على وضعيتها غير مدركة لوجوده ... ابتسم ابتسامة جانبية ثم سرعان ما احاطها من الخلف يسند كفيه على حافة السطح الرخامى محتجزاً اياها بين ذراعيه لتشهق فجأة وتسقط كوب زجاجة بحوض الغسيل ومن ثم التفتت للخلف فتراه امامها وجهاً لوجه لا يفصل بينهم سوى مسافة صغيرة جداً ابتلعت ريقها بخوف ظاهر

تاج بإضطراب : ايه ؟
ابتسم لتوترها ذاك ليردف ببراءة مصطنعة
داغر: ايه ؟
حركت بؤبؤ عيناها بجميع الاتجاهات و مازالت على توترها لتردف بثبات مصطنع
تاج : جيت ليه المطبخ ؟ محتاج حاجة ؟
داغر بمكر : من حيث اللى محتاجه فهو كتير ... بس حالياً اكتر حاجة عايزها مظنش انك تحبي تعرفيها
زاد اضطرابها لترفع كفيها بإتجاه صدره تحاول ابعاده
تاج : طب ممكن تبعد شوية لو حد دخل و .............
تقدم نحوها اكثر حتى تلامست ابدانهم لتهتف بضياع و خوف
تاج : داااغر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق